اعاقة عائلة مع طفلها المشلول عن دخول حاجز قلنديا محافحة رام الله 21.9.03

محمد حساسنة، 44 عام

في حوالي الساعة 10:45 من صباح يوم الاحد الموافق 21.9.03، بينما كنت متوجها الى منزلي في قرية العبيدية قضاء بيت لحم عائداً من مركز ابو ريا للعلاج الطبي من مدينة رام الله، حيث انتهيت من علاج لأبني، جهار ابن السبع سنوات، وهو يعاني من شلل واجري عملية جراحية في ساقه الايمن وهي موضوعة حاليا بالجبس واحملة على يداي.

عندما وصلنا حاجز قلنديا، مقابل مطار قلنديا، مررت بمسرب خاص بأبناء الضفة الغربية. مررنا من البوابة الالكترونية ثم توجهت لأحد الجنود الذين يفحصون الهويات. كانوا ثلاثة جنود وكل واحد منهم يقف تحت مظلة ليفحص المواطنين. بالاضافة الى الثلاثة. توجهت الى الجندي ذو البشرة البيضاء، طويل القامة، نحيف البنية، يضع نظارات على رأسه ويبدو انه في الثلاثين من عمره. وبجانبه مجندة بيضاء البشرة، متوسطة البنية، متوسطة الطول ذات شعر خروبي اللون وتضع نظارات على رأسها وتبدو في الخامسة والعشرين من عمرها. كما وكان هناك اربعة جنود يحرسون الحاجز حيث كانوا بحركة دائمة.

تحدثت مع الجندي وابرزت له هويتي لكنني لم املك تصريح للتنقل بين مناطق الضفة الغربية. كنت احمل ابني بين يداي كما ان زوجتي ايضاً ابرزت هويتها. حينها، نظر الجندي لهويتي وقال لي : "اما ان تدخل بالولد واما والدته". كان الحديث باللغتين العربية والعبرية. قلت له بالعربية: "لقد اتينا بطريق شرعية من خلال نفس الحاجز ونريد ان نعود بنفس الطريق. ولا اريد ان اسلك طرق غير شرعية". لا اعرف اذا فهم الجندي ام لا، لكنه قال بالعبرية: " واحد فقط يمكنه المرور مع الولد". فهمت انه يصر على مرور احدنا فقط. حينها، اضطررنا للعودة والانصياع للامر.

وها انا عائد من الحاجز ولا اعرف ماذا سأفعل. لا توجد لهؤلاء الجنود رحمة او شفقة، اذا ان ابني مريض وهذا واضح من ساقه لانه مجبّس، لكنهم لم يكترثوا لوضعه الصحي.

(بعد تدخل الباحث الميداني لمنظمة بتسيلم، اياد حداد، الذي كان متواجد على الحاجز، سمح الجنود لعائلة حساسنة بالمرور)



افادة المواطن محمد موسى حساسنة، مواليد 1959، متزوج ولديه تسعة اطفال، عامل، من سكان العبيدية محافظة بيت لحم . سجل الافادة اياد حداد بحاجز قلنديا بتاريخ 21.9.03


Date
Witness (description)
محمد موسى حساسنة