بتسيلم اعمال الضرب والتنكيل - اعتداء جنود على أفراد عائلة داخل بيتهم في الخليل، تموز 2006
28 August 2006
أقام الجيش الإسرائيلي قبل عدة سنوات نقطة عسكرية على سطح بيت عائلة زاهدة في حي تل روميدة في مدينة الخليل. وللوصول إلى تلك النقطة يدخل الجنود إلى بيت العائلة ويعتلون الدرجات الداخلية. في أحيان عديدة يصطحب الجنود الكلاب معهم، الأمر الذي يدب الخوف والرعب في الأولاد الصغار في العائلة.
في يوم 28.8.06، طرق الجنود باب البيت. حمزة زاهدة البالغ من العمر ست سنوات، نزل ليفتح لهم الباب ولكنه ارتعب عندما رأى الكلب الذي يصطحبونه معهم وهرع إلى الأعلى. بهاء البالغ من العمر 11 سنة نزل وفتح للجنود الباب. عندها تذكّر رب العائلة، تيسير زاهدة، الذي يعمل طبيبا، ان أولاده قد تركوا كيس الأرز في بيت الدرج وعليه أسرع إلى الأسفل لإدخاله إلى البيت. في هذه اللحظة، أمر احد الجنود الطبيب زاهدة ان يدخل إلى البيت. عندما حاول د. زاهدة ان يقول للجندي انه يريد ان يدخل كيس الأرز إلى البيت، اعتدى عليه الجندي ودفعه. رفع د. زاهدة رفع يديه ليحتمي بها. وقد وصف في إفادته انه في هذه المرحلة:
" عندها لم افهم ماذا حدث. اندفع الى ستة الجنود وبدؤوا بركلي وبضربي على كل أنحاء جسمي بأيديهم وبالبنادق. بينما هم يضربونني دفعوني باتجاه الباب. حاولت أن أتلقى الضربات قدر استطاعتي ولكنهم كانوا عدائيين. لقد تلقيت عشرات الضربات على كل أنحاء جسمي. لم اصدق ما يحدث لي. شعرت ان الجنود يريدون قتلي والتحرش بي دون مبرر."
كما وقد تم ضرب أفراد العائلة الذين نزلوا لمساعدة أبيهم. وقد فقدت إحدى البنات التي تم ضربها وعيها.
"ما زلت اذكر المنظر والجنود يضربون أبي أمام أعيني واعين أمي وإخواني الصغار."
كذلك، عندما نقل د. زاهدة ابنته التي فقدت وعيها الى العيادة الموجودة في بيته لمحاولة علاجها، استمر الجنود في ضربه. في نهاية الامر وصل البيت شخص عرف نفسه كقائد المنطقة وامر الجنود الخروج من العيادة.