هدم المنازل ومصادرة الممتلكات في تجمّعات مهدّدة بالتهجير

11 آب/أغسطس 2015 العجاج (ادعيس), Kh. Humsah, خ. حمصة الفُوقا

الإدارة المدنية تهدم منازل لثلاث عائلات في التجمعات السكنية حمصة والعجاج في غور الأردن

هذا الصباح، 11/8/2015، وصل أفراد من الإدارة المدنية والجيش الاسرائيلي إلى التجمع السكني خربة حمصة الواقعة على بعد كيلومترين من حاجز الحمرا في شمال غور الأردن. هدمت القوات مبنى سكنيا كان قيد الإنشاء، وكان من المفترض أن تسكنه عائلة مكونة من والدين وابنتين، تعيش في خيمة مجاورة. بالإضافة لذلك، هدمت القوات حظيرتي غنم لعائلة أخرى في التجمع السكني. خلال عام 2015 تم الطلب من سكان من خربة حمصة إخلاء بيوتهم 11 مرة بسبب التدريبات العسكرية، واشتعلت بالنار أراض قريبة يستخدمها أبناء التجمع السكني للرعي. أفراد الإدارة المدنية والجيش الاسرائيلي واصلوا طريقهم إلى التجمع السكني العجاج (الذي يسمى أيضا عدايس)، والذي يقع بين القرية الفلسطينية الجفتلك ومستوطنة "ماسوآه"، وهدموا فيه مبنيين سكنيين، ومبنيين لتربية الماشية. العائلات التي ظلت من دون مأوى مكونة من اثني عشر شخصا، نصفهم من القاصرين. في شهر أيار 2014 كانت الإدارة المدنية قد هدمت نصف بيوت التجمع السكني. من هناك انتقلت القوات إلى قرية الزبيدات، وهدمت مبنى لتخزين طعام الماشية، يقع في جزء من القرية التي تعتبر منطقة C.

30 حزيران/يونيو 2015 خ. حمصة, Kh. Humsah, خ. حمصة الفُوقا, خ. المالح (حمامات المالح), عين الميتة (حمّام المالح), البرج (الخَليل)

حزيران في غور الأردن: الجيش الاسرائيلي أجرى سبعة أيّام تدريبات، وأخلى بشكل مؤقّت مئات السكّان وأدى لإحراق مناطق رعي وحقول مستصلحة

قام الجيش الاسرائيلي والإدارة المدنيّة في شهر حزيران بإخلاء مئات السكّان الفلسطينيّين من بيوتهم، مّمن يسكنون في تجمعات سكنيّة صغيرة في غور الأردن، لغرض التدريبات. وبالمجمل، جرت في حزيران سبعة أيام تدريبات في الغور أدّت إلى إخلاء السكان، ومنذ مطلع العام جرت عشرون يومًا كهذه من التدريبات. تؤدّي عمليات الإخلاء إلى تشويش روتين حياة السكان وهي مصحوبة بصعوبات جمة. زد على ذلك أن التدريبات أدت في بعض الحالات إلى اشتعال الحرائق في مناطق الرعي والحقول المستصلحة التي تستخدمها هذه التجمعات السكنيّة. المسّ اللاحق بسكان الغور ليس تحصيل حاصل للتدريبات؛ فهذه التدريبات تهدف للضغط على التجمعات السكنيّة بغية دفعها على ترك المكان بشكل دائم. على إسرائيل وقف هذه السياسة فورا والسماح لسكان الغور الفلسطينيّين بالعيش في بلداتهم من دون مضايقات.

17 حزيران/يونيو 2015 خ. حمصة, Kh. Humsah, خ. حمصة الفُوقا

إخلاء سكان من خربة حمصىة في غور الأردن للمرة التاسعة منذ أيّار، لصالح التدريبات العسكريّة

جرى أمس، 16/6/2015، مجدّدًا، إخلاء عشر عائلات من تجمّع خربة حمصىة السكّانيّ، التي يصل تعدادها إلى 69 نسمة، منهم 43 قاصرًا، لسبع ساعات لصالح التدريبات العسكريّة التي يجريها الجيش الاسرائيلي في منطقة سكنهم. وعند وصول قوّات الجيش صباح أمس إلى التجمّع السكّانيّ، أخبروا العائلات التي أخليت وخمس عائلات إضافيّة في البلدة، بأنّ عليهم ترك منازلهم ثانية في 22/6/2015 و25/6/2015، بدءًا من الساعة السادسة صباحًا وحتى الساعة 12:30 ظهرًا. ويأتي هذا بعد أن كانت هذه العائلات قد أخليت فس الأسبوع الماضي لسبع ساعات، وفي شهر أيار جرى إخلاء عائلات من التجمّع السكنيّ سبع مرّات لصالح التدريبات العسكريّة. وعلى مرّ السنتيْن الأخيرتيْن أخلي سكّان من هذا التجمّع السكانيّ أكثر من أربعين مرة بذريعة التدريبات العسكريّة. وتشكل عمليات الإخلاء المتكرّرة لسكّان التجمّع السكّاني لغرض التدريبات العسكريّة مسّا متواصلاً لسير حياتهم.وقد أخلي اليوم سكّان تجمّعات خربة المالح وعين الميتة والبرج لصالح التدريبات العسكريّة.

10 حزيران/يونيو 2015 خ. حمصة, خ. حمصة الفُوقا

الجيش الاسرائيلي يخلي ثانية سكان التجمع السكنيّ خربة حمصة لغرض التدريبات العسكريّة، ويسلم أوامر إخلاء لثلاث تجمّعات سكنيّة أخرى

جرى صبيحة اليوم الأربعاء، 10/6/2015، إخلاء عشر عائلات من تجمّع خربة حمصة السكنيّ في شمال غور الأردن من بيوتهم، لصالح إجراء تدريبات عسكريّة في أراض مجاورة لبيوتهم. ويصل تعداد أفراد هذه العائلات إلى 69 نسمة، من بينهم 43 قاصرًا، وطُلب منهم إخلاء بيوتهم الساعة السادسة صباحًا. وقد أخذ أفراد العائلات معهم المياه والغذاء والمواشي وانتقلوا إلى مناطق بعيدة عن أراضيهم. ومع عودتهم اكتشف السكّان أنّ مناطق الرعي ومناطق زراعيّة قد احترقت، جراء نيران الجيش على ما يبدو، فيما ثٌقبت حاويات المياه المستخدمة لسقي المواشي بالرصاص. وقال السكّان أيضًا إنه تبقت في المناطق المجاورة لسكناهم بقايا ذخيرة.

21 أيار/مايو 2015 Kh. Humsah, خ. حمصة الفُوقا, البرج (الخَليل), خ. الراس الأحمر, خ. إبزيق, عين الميتة (حمّام المالح), خ. المالح (حمامات المالح)

الجيش الإسرائيلي فرض على سكان 7 تجمّعات فلسطينيّة في غور الأردن إخلاء بيوتهم لفترات زمنيّة مختلفة لغرض إجراء التدريبات

في نيسان أمرت الإدارة المدنيّة مئات الفلسطينيّين في شمال غور الأردن، بإخلاء بيوتهم لفترات زمنيّة مختلفة لغرض إجراء التدريبات العسكريّة. لم يكن لهذه العائلات مكان منظّم للمكوث فيه، وكان الإخلاء منوطًا بصعوبات جمّة، وألحق أضرارًا ماليّة بالتجمّعات السكنيّة، التي تعتاش على تربية المواشي والزراعة: فقد ترك السكان بعض المواشي في أماكنها ومات قسم منها لغياب الرعاية والعناية. وأدّت التدريبات إلى اندلاع الحرائق في أراضي الرعي والحقول المستصلحة، وقامت القوّات العسكريّة بإتلاف حقول أخرى. وزاد الجيش في السنوات الأخيرة من تدريباته في الغور بشكل معلن، من أجل الإثقال على حياة السكان الفلسطينيّين في الأراضي التي عرّفتها إسرائيل "مناطق تدريبات عسكريّة"، وهي تشكّل 46% من أراضي الغور. يجب على إسرائيل أن تتوقّف فورًا عن عمليّات الإخلاء المؤقتة للتجمّعات السكنيّة لغرض التدريبات، وعن أيّ نشاط آخر تقوم به في محاولة لفرض الإخلاء على التجمّعات الفلسطينيّة في المنطقة.