في يوم الإثنين الموافق 5.8.24 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بحفّارين إلى تجمع الجوايا في تلال جنوب الخليل وقامت القوات بهدم بئر مياه كانت تُستخدم للاحتياجات المنزلية ولريّ المزروعات.
في يوم الإثنين الموافق 29.7.24 قرابة الساعة 9:00، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفّار إلى قرية عين الديوك التحتا غربي أريحا. وقامت القوات بهدم مركز استجمام وجدارًا كان يحيط به ومخزنًا تعود ملكيتها لشخص من سكان شرقي القدس.
في يوم الخميس الموافق 25.7.24 قرابة الساعة 10:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفّارَيْن إلى قرية الجفتلك في منطقة الأغوار. وقامت القوات بهدم مخزن وثلاثة بركسات كانت تُستخدَم ورشة للحدادة وكرفانًا كان يُستخدم مخزنًا للورشة.
في يوم الأربعاء الموافق 24.7.24 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفّار إلى منطقة المطار إلى الشرق من أريحا. وقامت القوات بهدم منزل عائلة وأبقت 12 نفرًا، بينهم خمسة قاصرين، بدون مأوى. كما هدمت القوات أيضًا سور المنزل وحظيرة مواشٍ واقتلعت أشجار فاكهة.
في يوم الثلاثاء الموافق 23.7.24 قرابة الساعة 9:30 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بأربعة حفّارات إلى تجمع الجوايا في تلال جنوب الخليل. وقامت القوات بهدم خيمة سكنية تابعة لعائلة مكونة من عشرة أنفار، بينهم سبعة قاصرين. وكانت العائلة قد اضطرت إلى السكن في الخيمة منذ هدمت الإدارة المدنية منزلها في 4.6.24. وهكذا بقيت العائلة بدون مأوى للمرة الثانية.بعد ذلك واصلت القوات طريقها جنوبًا إلى قرية التواني وقامت هناك بهدم منزل عائلة أخرى مكونة من عشرة أنفار، بينهم خمسة قاصرين، وأبقتهم دون مأوى
في يوم الخميس الموافق 18.7.24 قرابة الساعة 8:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بأربعة حفّارات إلى شمالي أريحا. وقامت القوات بهدم أربعة مراكز استجمام، اثنان منها قيد الإنشاء، وأربع برك سباحة ونحو 10 خزانات مياه.
في يوم الخميس الموافق 17.7.24 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود إلى تجمع خربة الطيبة في محافظة الخليل، والذي كان الجيش قد أعلن عنه "منطقة إطلاق نار" خلال الحرب وتم طرد سكانه منه، لكنهم يواصلون التردد إلى هناك لرعي مواشيهم. وقامت القوات بهدم مبنى زراعي وإتلاف 3 خزانات مياه ومنشأة لتظليل المواشي.
في يوم الأحد الموافق 14.7.24 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفّار إلى منطقة اسطيح إلى الغرب من أريحا. وقامت القوات بهدم مركز استجمام قيد الإنشاء وبركة سباحة وخزّانيّ مياه تعود ملكيتها لإحدى العائلات، كما هدمت جدارًا كان يحيط بقطعة أرض ومخزن تعود ملكيتهما لعائلة أخرى.
في يوم الخميس الموافق 11.7.24 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود مزودين بحفّار إلى حيّ خربة قلقس في جنوب الخليل. وقامت القوات بهدم بناية مؤلفة من ثلاثة طوابق شملت ثلاث شقق سكنية وأبقت بذلك ثلاث عائلات مكونة من 18 شخصًا، بينهم 11 قاصرًا، بدون مأوى.
في يوم الخميس الموافق 11.7.24 قرابة الساعة 9:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفّار إلى منطقة المطار إلى الشرق من أريحا. وقامت القوات بهدم مركزيّ استجمام قيد الإنشاء تعود ملكيتهما إلى عائلتين. كما قامت القوات بهدم 5 اسطبلات للخيول، إحداها كانت قيد الإنشاء، وتعود ملكيتها لعائلة أخرى، وجدارًا كان يحيط بالاسطبلات وغرفة استراحة مبنية من الحجر ومخزنًا من الصفيح وخزّانيّ مياه.
في يوم الثلاثاء الموافق 8.7.24 في ساعات ما بعد الظهر، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفّار إلى قرية فروش بيت دجن في منطقة الأغوار. وقامت القوات بهدم منزل موسمي يعود لعائلة مكونة من 4 أنفار، بينهم قاصران، وخزان مياه تابعًا للعائلة.
في يوم الإثنين الموافق 8.7.24 في ساعات الصباح، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة عناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بحفّارين إلى تجمع قواويس في تلال جنوب الخليل. وقامت القوات بهدم منزل وبرّاكية مواشٍ وأبقت عائلة مكونة من شخصين بدون مأوى. من هناك، توجهت القوات شمالًا إلى تجمع شعب البطم وقامت هناك بهدم منزلين موسميين تابعين لعائلتين تعدّان معًا 17 نفرًا، بينهم 9 قاصرين، وكذلك مبنيين زراعيين تابعين لعائلة أخرى.
نشطاء يحتجون على مصادرة الكرفانات. تصوير: موسى قواسمة، رويترز، 13.9.18
في صباح هذا اليوم الموافق 13.9.2018 وعند الساعة 5:00 تقريبًا، وصلت إلى حيّ وادي الأحمر ستّ سيّارات تابعة للإدارة المدنيّة يرافقها عشرات من عناصر قوّات الأمن، ومعها جرّافة ورافعة. يُذكر أنّ وادي الأحمر حيّ جديد أقامه سكّان تجمّع خان الأحمر قبل يومين بمساعدة مئات الناشطين، احتجاجًا على قرار محكمة العدل العليا الصادر في 5.9.2018 والذي سمح للدّولة بهدم منازل التجمّع. أقيم الحيّ الجديد على بُعد بضع مئات من الكيلومترات شرقيّ موقع تجمّع خان الأحمر - في منتصف المسافة بينه وبين مستوطنة "كفار أدوميم". فكّكت القوّات وصادرت خمس "كرَفانات" كانت قد قدّمتها لهم السلطة الفلسطينية.