في يوم الثلاثاء الموافق 12.12.23 قرابة الساعة 8:30 حضر مندوبو الإدارة المدنية لرفقة قوة من الجنود ومزودين بجرافتين إلى مزرعة في منطقة الخازوق إلى الشمال من قرية مرج نعجة بمحاذاة شارع رقم 90 وتعود ملكيتها إلى عائل من سكان القرية. وقامت القوات بهدم بركتيّ تجميع زراعيتين وأربعة مبانٍ زراعية، اثنان منها قائمان منذ العام 1967 كانت تستخدَم للتخزين ولاستراحة المزارعين. كما دمرت القوات نحو 180 لوحاً شمسياً كانت تستخدم لتشغيل مولّد كهربائي لسحب المياه من الآبار وكذلك شبكة أنابيب المياه ومصادرة المولّد.
في يوم الأربعاء الموافق 6.12.23 قرابة الساعة 10:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بجرافة إلى خربة أم قصّة الواقعة إلى الشرق من قرية الزويدين في تلال جنوب الخليل. وقامت القوات بهدم مبنيين سكنيين لعائلة مكونة من 20 نفراً، بينهم 16 قاصراً، وزريبتي مواشٍ تابعتين للعائلة نفسها، وكذلك مبنيين سكنيين تابعين لعائلة أخرى مكونة من 18 نفراً، بينهم 13 قاصراً، وزريبتيّ مواشٍ تابعتين للعائلة نفسها وأبقن أفراد العائلتين بدون مأوى.خلال عمليات الهدم نشبت مواجهة بين السكان والجنود فأطلق أحد الجنود النار الحي في الهواء. وبانتهاء عملية الهدم قامت القوات باعتقال أحد السكان.
في يوم الثلاثاء الموافق 28.11.23 قرابة الساعة 7:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بجرافة وحفّارين إلى منطقة عرقوب يقين جنوبي شرق بلدة بني نعيم وقاموا بهدم منزل مكون من طابقين وأبقوا 6 أنفار، بينمهم 4 قاصرين، بدون مأوى. من هناك توجهت القوات جنوباً نحو خربة الديرات حيث قامت هناك بهدم منزل آخر مكون من طابقين وأبقت عائلة مكونة من 5 أنفار، بينهم 3 قاصرين، بدون مأوى. بعد ذلك، انتقلت القوات إلى قرية أم لصفا وقامت هناك بهدك منزل آخر وأبقت عائلة مكونة من 5 أنفار، بينهم 3 قاصرين، بدون مأوى.
في يوم الإثنين الموافق 27.11.23 قرابة الساعة 9:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوات من الجنود وشرطة حرس الحدود ومزودين بحفار إلى تجمع خربة الفرن في تلال الجنوب. وقامت القوات بهدم مبنى كان يستخدمه المزارعون للراحة، ثلاثة مخازن زراعية ومبنى مرحاض.
في يوم الأربعاء الموافق 22.11.23، نحو السّاعة 10:30، دهم مندوبو الإدارة المدنيّة يرافقهم جنود ومعهم جرّافة تجمّع شعب البطم في تلال جنوب الخليل وهدموا منزلين لأسرتين وشرّدوا بذلك تسعة أشخاص بضمنهم خمسة قاصرين. أثناء ذلك تواجد في الموقع ناشطون إسرائيليّون وأجانب وقامت القوّات باعتقال أحد الناشطين. لم تتسلّم الأسرتان إخطاراً بالهدم. فقط قيل لهما شفهيّاً إنّ هذه الأراضي تابعة لبؤرة أبيجايل الاستيطانيّة. لاحقاً تابعت القوّات إلى منطقة الخالديّة الواقعة جنوب شرق بلدة يطّا وهدمت هناك بئر مياه تُستخدم لسقي المواشي. من هناك تابعت القوّات إلى خربة امنيزل حيث قطّعوا أنابيب أعدّت لتمدّ سكّان خربة وادي اجحيش بالمياه.
في يوم الثلاثاء الموافق 21.11.23 قرابة الساعة 19:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة مندوبي مجلس مستوطنات غور الأردن إلى قرية فروش بيت دجن وقاموا بمصادرة شاحنة مع خلاطة باطون وشاحنة أخرى مع مضخة باطون وذلك بزعم أنها كانت تستخدم لبناء بركة تجميع زراعية بدون تصريح. وأمرت القوات سائقي الشاحنتين بقيادتهما حتى الموقف القريب من بلدة حوارة.
28 أيلول/سبتمبر 2023خ. امنيزل, خ. وادي اجحيش, خ. وادي الرخيم
نحو الثامنة والنصف من صباح يوم الخميس الموافق 28.9.23 وصل مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود منطقة ومعهم حفّار إلى قرية خربة امنيزل في تلال جنوب الخليل. قامت القوّات بتفكيك ومصادرة أنبوب مياه يقارب طوله نحو 270 مترا وكان قد تمّ تمديده من القرية الى خربة وادي إجحيش لإيصال المياه لفائدة السكان في خربة وادي إجحيش وخربة الرخيم بتمويل من منظمة Action Against Hunger.
في يوم الثلاثاء الموافق 29.9.23 نحو الساعة 7:00 وصل مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بجرافة إلى تجمع النويعمة الفوقا شمال أريحا وهدموا منزل وشردوا عائلة مكونة من 11 نفرًا، بينهم 8 قاصرين. هدمت القوّات كذلك حظيرة أغنام وقنّ دجاج لنفس العائلة.
في يوم الإثنين الموافق 18.9.23 نحو الساعة 7:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بجرافة إلى قرية فروش بيت دجن في منطقة الأغوار. وقامت القوات بهدم منزل قيد الإنشاء كان معدّاً لسكن عائلة مكونة من 6 أنفار، بينهم 4 قاصرين، وغرفة استراحة في أرض زراعية. من هناك واصت القوات طريقها نحو الجنوب ـ الشرقي إلى قرية الجفتلك حيث هدمت هناك منزلاً قيد الإنشاء كان معدّاً لسكن عائلة مكونة من 9 أنفار، بينهم 3 قاصرين.
في يوم الاثنين الموافق 4.9.23 قرابة الساعة 11:00 حضر مندوبو الإدارة المدنيّة، يرافقهم جنود، إلى خربة أم الخواص في تلال جنوب الخليل وصادروا تراكتورًا لأحد المزارعين بذريعة تجاوزه المنطقة التي تسمح له الإدارة المدنيّة بزراعتها. وقاد أحد مندوبي الإدارة المدنيّة التراكتور إلى قاعدة عسكريّة مجاورة.
في يوم الأحد الموافق 3.9.23 قرابة الساعة 13:00 حضر مندوبو الإدارة المدنيّة، يرافقهم جنود، إلى الأراضي الزراعيّة في منطقة قواويس الواقعة في تلال جنوب الخليل وصادروا تراكتورًا بذريعة تجاوزه المنطقة التي تسمح له الإدارة المدنيّة بزراعتها. وقاد أحد الجنود التراكتور إلى قاعدة عسكريّة في المنطقة.
في يوم الإثنين الموافق 28.8.23 في ساعات ما بعد الظهر نظم نشطاء من قرية جنبة في مسافر يطا جولة في مدارس المنطقة. ولدى عودتهم إلى القرية، نحو الساعة 14:00، حضر إلى المكان جنود ومندوبون عن الإدارة المدنية وقاموا بمصادرة سب سيارات جيب يملكها سكان من القرية ونقلوها إلى معسكر قريب للجيش.
هدمت الإدارة المدنية خمسة بركسات سكنية في منطقة أريحا مخلفة نتيجة الهدم 23 شخصا من ضمنهم 11 طفلا دون مأوى
نحو السابعة من صباح اليوم الأربعاء الموافق 3.6.20 وصل نحو 15 جيب عسكري ترافقها رافعة وجرافة إلى تجمع أبو داهوك في منطقة دير حجلة الواقعة في محافظة أريحا. هدمت القوات خمسة بركسات سكنية تملكها عائلة موسعة وبركس آخر كان يُستخدم كمطبخ وبذلك تركوا 23 فردا من بينهم 11 طفلا دون مأوى. صادرت القوات إضافة إلى ذلك ثلاثة خزانات للمياه وستة ألواح شمسية وأربعة أجهزة تكييف وثلاجتين وشوادر تملكها العائلة.
كانت العائلة تسكن ولمدة 30عاما في موقع يبعد نحو عشرة كيلومترات شرق موقعها الحالي. في 20.1.20 سلّمت الجيش أفراد العائلة "إخطارا بوقف أعمال البناء وأمر هدم" وطردهم من مكان سكناهم السابق بحجة أن المنطقة هي منطقة عسكرية مغلقة.
هدمت الإدارة المدينة ثماني مبان سكنية ومبنى زراعيا في تجمعات عدة في جنوب تلال الخليل
نحو السابعة والنصف من صباح اليوم الأربعاء الموافق 3.6.20 وصل مندوبو الإدارة المدنية يرافقهم عناصر شرط حرس الحدود ترافقهم جيبات عسكرية وجرافة وحفّارة إلى خربة المفقرة الواقعة جنوب تلال الخليل. هدمت القوات خيمة سكنية كانت تسكنها أسرة تعدّ نفريْن. توجهوا بعد ذلك شرقا إلى تجمع مغاير العبيد وهدموا خيمة كانت تُستخدم للاحتياجات الزراعية.
توجهوا من هناك جنوبا إلى خربة الفخيت حيث هدموا خيمة سكنية كانت تسكنها أسرة تعدّ سبعة أنفار من ضمنهم ثلاثة أطفال. وفي النهاية توجهوا جنوبا إلى خربة المركز حيث هدموا ستة مبان سكنية أربعة منها مبنية من الطوب وأسقفها من الصفيح وخيمتان. كانت المباني الستة تأوي 35 فردا من ضمنهم 25 طفلا وقد نشئت جميعها بدعم من الاتحاد الأوروبي.
الصورة
دم مبنًى في خربة المركز. تصوير نصر نواجعة، بتسيلم، 3.6.20