في يوم الخميس الموافق 18.5.23 نحو الساعة 10:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة عدد من الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بحفّار إلى خربة المراجيم جنوبي غرب قرية دوما. وقامت القوات بهدم بركس خشبي كان يُستخدم لتخزين أدوات العمل وللراحة في أرض زراعية تابعة لعائلة من شرقي القدس، كما قامت بتدمير بوابة قطعة ارض والسياج المحيط بها.
في يوم الإثنين الموافق 15.5.23 نحو الساعة 10:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بجرافة إلى منطقة خلة عياد جنوبي مدينة الخليل. وقامت القوات بتجريف حقول زراعية تبلغ مساحتها أربعة دونمات وهدموا السياج الذي كان يحيط بها. من هناك انتقلت القوات إلى تجمع الجوايا جنوبي شرق بلدة يطا وهناك اقتلعت وصادرت 50 شجرة زيتون. بعد ذلك توجهت القوات إلى تجمع خربة المفقرة في مسافر يطا حيث هدمت بئراً كانت تُستخدم لري المزروعات واقتلعت نحو 100 شجرة زيتون ولوز وشجيرات العنب. ثم واصلت القوات طريقها إلى خربة خلة الضبع، في مسافر يطا أيضاً، وقامت هناك بتدمير سياج يبلغ طوله نحو 40 متراً كان يحيط بأرض زراعية.
في يوم الأربعاء الموافق 10.5.23 نحو الساعة 8:30 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة جنود وعناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بجرافة إلى قرية عين الديوك الفوقا شماليّ غرب أريحا وقاموا بهدم منزلين للاستجمام قد الإنشاء، أحدهما مكون من طابقين، كانا معدّين لعائلتين من شرقي القدس.
في يوم الأحد الموافق 7.5.23 نحو الساعة 4:00 فجرًا، وصل موظّفو الإدارة المدنية برفقة جنود, مزودين بحفّار وجرافة وشاحنات ورافعة إلى المدرسة في تجمع جّب الذيب. هدمت القوّات مدرسة يتعلّم فيها 42 طالبًا وصادرت مبنى يستخدم كغرفة تخزين وأثاث ومعدات: 40 كرسيا و 10 دروج ومكتبين وثلاجتين وحاسوب وطابعة وتلفاز. في يوم الأربعاء الموافق 10.5.23 نحو الساعة 16:30، عاد موظّفو الإدارة المدنية برفقة جنود إلى أنقاض المدرسة، وصادروا خيمتين أقامهما السكان لتكون بمثابة غرف صفيّة مؤقتة وحوالي 40 كرسي، وأعلنوا المدرسة "منطقة عسكرية مغلقة." هدمت الإدارة المدنية مدرسة التجمع في 22.8.17, وفي ذلك الحين أعاد سكان التجمع بناءها.
في يوم الأحد الموافق 7.5.23 نحو الساعة 7:30 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة جنود ومزودين بجرافة وحفّار إلى الجفتلك في منطقة الأغوار وقامت القوات بهدم مبنى من الإسمنت كان يُستخدم للضيافة. بعد ذلك، توجهت القوات جنوباً إلى منطقة فصايل في الأغوار الشمالية وهدمت هناك، نحو الساعة 9:00، مخزناً للحبوب من الطوب وذلك بموجب الأمر العسكري رقم 1797 وأتلفوا جزءاً من الأعلاف التي كانت مخزّنة فيه. من هناك واصلت القوات طريقها جنوباً إلى منطقة العوجا حيث هدمت، نحو الساعة 10:30، منزلين سكنيين قيد البناء تعود ملكيتهما لعائلة موسعة وكانا مُعدّين لسكن 7 أنفار من بينهم 4 قاصرين.
في يوم الخميس الموافق 30.3.23 نحو الساعة 8:30 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من عناصر شرطة حرس الحدود والجنود ومزودين بجرافة إلى تجمع النويعمة الفوقا شمالي أريحا. وقامت القوات بهدم منزل قيد الإنشاء كان مُعدّاً لسكن عائلة مكونة من 11 نفراً بينهم 4 قاصرين.
في يوم الإثنين الموافق 6.3.23 نحو الساعة 9:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة عناصر من شرطة حرس الحدود ومزودين بحفّار إلى قرية شعب البطم في تلال جنوب الخليل. وقامت القوات بهدم منازل أربع عائلات وأبقت 36 شخصاً، بينهم 12 قاصراً، بدون مأوى. كما هدمت القوات أيضاً مبنى كان يُستخدمَ مرحاضاً وأتلفوا خزّانيّ مياه. وكانت هذه العائلات قد حصلت على هذه المباني تبرعاً من منظمة ACTED بعد أن قامت الإدارة المدنية بهدم منازلها في 3.1.23.
في يوم الخميس الموافق 2.3.23 نحو الساعة 9:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بجرافة وحفّار إلى بلدة إذنا الواقعة غربي الخليل. وهدمت القوات منزل عائلة مكونة 8 أنفار، بينهم 6 قاصرين، فأبقت أفراد العائلة دون مأوى.
في يوم الأربعاء الموافق 1.3.23 نحو الساعة 8:00 حضر موظفو الإدارة المدنية برفقة جنود ومزودين بحفار إلى قرية فروش بيت دجن في وسط غور الأردن وهدموا منزل عائلة مكونة من ستة أفراد، بينهم أربعة قاصرين. تم التبرع بجزء من المبنى للعائلة من قبل منظمة إغاثة إنسانية.
في يوم الأحد الموافق 26.2.23 نحو الساعة 13:00 حضر مندوبو مجلس مستوطنات غور الأردن برفقة جنود وعناصر شرطة إلى خربة حمصة التحتا في غور الأردن وأمروا أبناء عائلة كانوا يرممون خيامهم بوقف عملهم هذا. وحين رفض السكان، هددهم مندوبو مجلس المستونات بأنهم سيقومون بهدم الخيام وطالبوهم بتسليمهم مفاتيح تراكتورين يمتلكونهما. رفض السكان ذلك فنشبت مواجهة شملت تدافعاً متبادلاً وقام أحد مندوبي مجلس المستوطنات برش غاز الفلفل على وجوه ثلاثة من أفراد العائلة الذين احتاج أحدهم للعلاج الطبي فنُقل إلى عيادة في قرية الجفتلك بعد مغادرة القوات. وقد صادر الجنود التراكتورين وجرّوهما بينما قاد مندوب مجلس المستوطنات سيارة خصوصية تابعة للعائلة حيث تم نقل التراكتورين والسيارة إلى معسكر للجيش قرب مستوطنة حمرة. حمد أبو سيف (48 عاماً وأب لستة) وصف ما حدث في ذلك اليوم، في إفادة قدمها أمام باحث بتسيلم الميداني عارف دراغمة: في 11.11.22 قام مندوبو الإدارة المدنية وعدد من الجنود بمصادرة التراكتور الذي تعود ملكيته لي ولشقيقي فضل. استطعنا استعادته بعد شهرين فقط، بعد أن دفعنا حوالي ألفيّ شيكل. وفي يوم الأحد الموافق 26.2.23 نحو الساعة 13:00 حضر مندوبو مجلس المستوطنات برفقة أربعة جنود وسيارة شرطة واقتحموا خيامنا التي كنا نعم في ترميمها وقاموا بتهديدنا إنه إذا لم نتوقف عن العمل فسيهدمون الخيام. رفضنا ذلك وعندها نشب جدال تخلله صراخ بيننا وبين الجنود والمستوطنين. أرادوا مصادرة التراكتورين اللذين نملكهما وطلبوا منا تسلميهم مفاتيحهما. رفضنا وحاولنا فصل خزان مياه كان موصولاً بأحد التراكتورين فبدأوا يدفعوننا ورددنا نحن بدفعهم أيضاً. خلال المواجهة، اقترب أحد مندوبي مجلس المستوطنات ورش غاز الفلفل على وجه شقيقي فضل (62 عاماً) الذي يعاني من مشاكل في الكليتين وعلى وجهيّ اثنين آخرين من أفراد العائلة. جرّ الجنود التراكتورين وصادروهما. وصادروا أيضاً سيارتنا التي قادها أحد مندوبي مجلس المستوطنات. كما اعتقل الجنود أيضاً ناصر (40 عاماً)، ابن شقيقي فضل، واقتادوه إلى معسكر الجيش قرب مستوطنة حمرة واحتجزوه هناك لنحو نصف ساعة ثم أخلوا سبيله. تم نقل شقيقي فضل، الذي تأذى كثيراً من جراء استنشاق غاز الفلفل، بسيارة إسعاف إلى المركز الطبي في الجفتلك. لا أدري إن كنا سننجح في استعادة التراكتورين الخاصين بنا. الإسرائيليون لا يريدوننا هنا. نحن في وضع نفسي صعب للغاية، الكبار والصغار على حد سواء. كل ما نستطيع ادخاره من المال نقوم بدفعه غرامات.
في يوم الأربعاء الموافق 22.2.23 نحو الساعة 9:30 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بجرافة إلى عين الديوك التحتا في الأغوار. وقامت القوات بهدم بيت استجمام مكون من طابقين.
في يوم الأربعاء الموافق 22.2.23 نحو الساعة 7:30 حضر مندوبو بلدية القدس برفقة عناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بجرافة وحفّار إلى حي عين جويزة في قرية الولجة، في الجزء الذي ضمته البلدية إلى منطقة نفوذها. وقامت القوات بهدم منزل عائلة مكونة من ثلاثة أنفار بقيت دون مأوى. من هناك اتجهت القوات إلى حي خلة الحور، الواقع هو أيضاً في جزء القرية الذي تم ضمه إلى منطقة نفوذ بلدية القدس، وقامت هناك بهدم بناية قيد الإنشاء مكونة من طابقين وتشمل شقتين سكنيتين كانتا معدّتين لسكن عائلتين تعدّان معاً 8 أنفار، بينهم قاصران، ومنزلاً إضافياً آخر قيد الإنشاء كان معدّاً لسكن شخص واحد بعد زواجه مستقبلاً. وهدمت القوات، أيضاً، جزءاً من سطح وحائط بركس محاذٍ للمنزل، لم يكن قيد الاستخدام. ضمّت إسرائيل جزءا من قرية الولجة إلى القدس ولكنها لا تقدم أية خدمات للسكان وترفض إصدار تصاريح بناء. يضطر السكان إلى بناء منازلهم دون ترخيص واليوم هناك عشرات المنازل في القرية مهددة بالهدم.
هدم المباني في بلدة سعير. تصوير نصر نواجعة، بتسيلم، 5.8.21
75 شخصا من بينهم 47 طفلا فقدوا منازلهم
في 5.8.21 هدمت إسرائيل منزلين ومنشأتين زراعيّتين في منطقة أريحا ومنطقة "حيفر"
الصورة
بعض أهالي تجمّع الكعابنة معرّجات بعد الهدم. تصوير إياد حدّاد، بتسيلم، 5.8.21
نحو السّاعة 6:30 صباحَ يوم الخميس الموافق 5.8.21 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود تجمّع الكعابنة بدو المعرّجات غربيّ أريحا ومعهم شاحنة مزوّدة برافعة. قامت القوّات بتفكيك ومصادرة خيمتين سكنيّتين لأسرة تعدّ 10 أشخاص بضمنهم 6 قاصرين، إضافة إلى حظيرتي مواشٍ للأسرة نفسها. في 12.6.21 هدمت الإدارة المدنيّة مبانٍ تعود لثلاثة إخوة أحدهم ربّ هذه الأسرة نفسها.
من هناك واصلت القوّات إلى منطقة سكنيّة أخرى لبدو الكعابنة حيث قاموا بهدم بركس سكنيّ لأسرة تعدّ 17 شخصاً بضمنهم 14 قاصراً، كما قاموا بتجريف أرض محيطة بالمنزل.
بعد ذلك تابعت القوّات إلى منطقة رمون المعرّجات حيث هدمت 4 آبار قديمة تم ترميمها في العام 2015 بتمويل من منظّمة GVC الإيطاليّة. كانت الآبار تخدم 12 أسرة تقيم في المنطقة وتتزوّد بمياهها لأغراض الشرب والزراعة.
في صباح اليوم نفسه نحو السّاعة 7:30، وصل مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود وعناصر من شرطة حرس الحدود ومعهم أربع جرّافات إلى بلدة سعير في محافظة الخليل حيث هدموا منزلين كلّ منهما مؤلّف من طابقين، ولم ينتقل أصحابهما للسّكن فيهما بعد.
في 4.8.21 هدمت إسرائيل منازل ومصالح تجارية ومنشآت زراعيّة في منطقة الأغوار وقرب القدس وفي سبسطية
عند السّاعة 3:00 فجرَ يوم الأربعاء الموافق 4.8.21 دهم عناصر من شرطة حرس الحدود وعمّال من بلديّة القدس قرية حزما ومعهم جرّافة ورافعات. تقع حزما شمال شرق القدس ومعظم مساحتها مصنّفة ضمن مناطC.هدمت القوّات هناك 13 مصلحة تجارية مبنيّة من الإسمنت ومسقوفة بالصّفيح، وممّا هُدم محل موادّ بناء ومحل قطع غيار للسيّارات وبقالة. إضافة إلى ذلك هدمت القوّات سور منزل مجاور ومغسلة سيّارات.
عند السّاعة 11:00 وصل مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود إلى الناحية الغربيّة من بلدة سبسطية الواقعة شمال نابلس ومعهم جرّافة. هدمت القوّات مبنىً زراعيّاً من الإسمنت مسقوفاً بالصّفيح كان يُستخدم مخزنًا وغرفة استراحة للمزارعين.
نحو السّاعة 12:00 بعد أن أنهت القوّات أعمال هدم في خربة إبزيق في الأغوار الشماليّة واصلت جنوباً نحو تجمّع ذراع عوّاد (المكسّر) حيث قامت بهدم مبنىً من الإسمنت مسقوفاً بالصّفيح يعود لأسرة تعدّ 15 شخصاً بضمنهم 6 قاصرين.
في ساعات الظهر دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود منطقة القنوب شرقيّ سعير في محافظة الخليل ومعهم شاحنة. هناك هدمت القوّات خيمة سكنيّة تؤوي أسرة مؤلّفة من 8 أشخاص بضمنهم 4 قاصرين كما هدمت حوض مياه لسقي المواشي..
نحو السّاعة 13:30 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود منطقة وادي رحال جنوبيّ بيت لحم وهدموا مبنىً زراعيّاً مسقوفاً بالصّفيح يستخدمه المزارعون كمخزن وغرفة استراحة.