في يوم الخميس الموافق 5.9.24 عادت 8 اُسَر من عائلة المهانية الموسعة، تعدّ معًا 50 نفرًا، بينهم 28 قاصرًا، إلى البراكيات والخيان السبع التي كانت تركتها في مكان إقامتها خلال معظم فصول السنة، شمالي غرب قرية الجفتلك، بعد أن أمضت فصل الصيف في منطقة طوباس، كعادتها في كل سنة. وكانت الأشر الثماني قد وصلت إلى المكان في حوالي الساعة 18:00 على متن شاحنة حمّلت عليها خيامًا إضافية أخرى وأمتعة مختلفة. وبعد ذلك بوقت قصير حضر إلى المكان مندوبو مجلس مستوطنات غور الأردن برفقة عدد من الجنود ومنعوا السكان من إنزال أمتعتهم. ثم قام مندوبو مجلس المستوطنات والجنود بطرد الأسر من مكان إقامتها وأمروا أحد الرجال بقيادة الشاحنة إلى معسكر للجيش قريب من المكان، حيث قاموا هناك بمصادرة الشاحنة ومحتوياتها. توجهت العائلات إلى مكتب التنسيق والارتباط وفقط بعد أربعة أيام أعيدت إليها الشاحنة ومحتوياتها، ثم تم تحذير أبنائها بأن أية سيارة ستصل إلى المكان الذي كانوا يسكنون فيه سوف تتم مصادرته.حتى الآن، نصبت العائلات خيامها بالقرب من تجمع خربة علان الواقعة جنوبي غرب الجفتلك على بعد نحو كيلومترين إلى الجنوب من مكان إقامتها السابق.
خلال الأسبوع الأول من أيلول 2024 حضر إلى تجمع خربة وادى الفاو، في الأغوار الشمالية، عدة مرات، ثلاثة مستوطنين مسلحين من صوب مستوطنة "مشخيوت" والبؤرة الاستيطانية "حفات إيرتس شيمش" التي أقيمت في نهاية العقد الماضي بالقرب من التجمع. وقد تجول المستوطنون قرب منزلي العائلتين الأخيرتين اللتين بقيتا في التجمع.في 5.9.24 حضر إلى التجمع نحو ثمانية مستوطنين، تجولوا بين الخيام، رشوا غاز الفلفل على أفراد العائلتين، هددوهم بالسلاح وأنذروهم بأن عليهم الرحيل عن المكان.خوفًا على حيواتهم، قام الشقيقان وليد كعابنة ومحمد كعابنة وأبناء عائلتيهم بتفكيك خيامهم في اليوم التالي (6.9.24) ثم تحميل أمتعتهم كلها على سياراتهم وسافروا إلى منطقة عاطوف لنصب خيامهم هناك من جديد. لكن في مساء اليوم نفسه حضر جنود ومندوبو مجلس مستوطنات الأغوار إلى المكان ومنعوهم من نصب خيامهم، فاضطر أبناء العائلتين إلى العودة إلى مكان إقامتهم في وادي الفاو. وحين وصلوا إلى منطقة التجمع وجدوا المستوطنين في انتظارهم، فبدأوا يصرخون عليهم ويشتمونهم وهم يفككون أمتعتهم. بعد ذلك، غادر المستوطنون المكان فأعاد أبناء العائلتين نصب جزء من خيامهم. في اليوم التالي، حضر إلى المكان جنود ومندوبو مجلس المستوطنات وتجولوا بين الخيام وادّعوا بأنّ محمد كعابنة هاجم المستوطنين في اليوم السابق، لكنهم غادروا دون أن يفعلوا أي شيء.في 10.9.24 رحلت إحدى العائلين عن المكان بينما نقلت الثانية مكان إقامتها ثلاثة كيلومترات غربًا على أمل أن يتوقف المستوطنون عن مضايقتها هناك.
في يوم الأربعاء الموافق 4.9.24 قرابة الساعة 4:30 قبل الفجر حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفّار إلى تجمع فروش بيت دجن في منطقة الأغوار وقامت القوات بهدم غرفة يستخدمها المزارعون للاستراحة.
في يوم الثلاثاء الموافق 3.9.24 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود إلى تجمع خربة الطيران في تلال جنوب الخليل وقامت بهدم بئر مياه.
في يوم الإثنين الموافق 2.9.24 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفّار لى قرية عين الديوك التحتا في منطقة الغور. وقامت القوات بهدم منزل غير مأهول بعد وكان معدّا لسكن عائلة مكونة من سبعة أنفار، بينهم أربعة قاصرين، وزريبة للمواشي.
في يوم الإثنين الموافق 19.8.24 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفّارَيْن إلى المنطقة الزراعية في قرية فروش بيت دجن وقامت القوات بهدم مبنًى كان قد أقيم أصلًا للسكن في العام 1983، لكنه يُستخدَم اليوم لاستراحة المزارعين، كما هدمت أيضًا تخشيبين كانت تستخدمان مخزَنَيْن.
في يوم الأحد الموافق 18.8.24 هدم سكان تجمع بدو المعرجات شرق (مليحات) مبنى كانت تبرعت به منظمة إنسانية وكانوا يستخدمونه لتخزين بطاريات ومعدات أخرى خاصة بنظام الكهرباء بالطاقة الشمسية في التجمع. وقد تم تنفيذ الهدم في أعقاب أمر بوقف العمل سلمته الإدارة المدنية للسكان يوم 5.5.24.
في يوم الأربعاء الموافق 14.8.24 في ساعات الصباح، حر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود إلى خربة أم الخير في تلال جنوب الخليل. وقامت القوات بهدم كرفانين وأربع خيام كانت تُستخدم لسكن عائلة مكونة من 17 نفرًا، بينهم 11 قاصرا وأبقتهم بدون مأوى. أقيمت المباني بعد أن هدمت الإدارة المدنية منزل العائلة في 26.6.24.
في يوم الاثنين الموافق 12.8.24، بعد يوم من إطلاق فلسطينيين النار على "يوناتان دويتش" وقتله وهو أحد سكّان "بيت شآن" (بيسان)، عند مفترق "ميحولا" في غور الأردن، نصب مستوطنون خيامًا على بعد نحو كيلومترًا واحدًا من منازل سكان تجمع أم الجمال في الأغوار الشمالية. منذ ذلك الحين يتجول المستوطنون بين منازل السكان مهددين بهدمها.كانت 13 عائلة يبلغ عدد أفرادها 78 فردًا بينهم 43 قاصرًا تسكن في التجّمع. ثماني من هذه العائلات وعدد أفرادها 48 شخصًا بينهم 23 قاصرًا، انتقلت إلى طوباس في بداية شهر تموز والبقاء هناك حتى نهاية آب كما جرت العادة من كل عام. لكن هذا العام قررت سبع منها عدم العودة إلى التجمع في بداية شهر أيلول، وفي 17.8.24 فككت خيامها وغادرت.في 16.8.24 فكّكت خمس عائلات أخرى يبلغ عدد أفرادها 30 فردا بينهم 20 قاصرًا، خيامها.لغاية 22.8.24 بقيت عائلة واحدة مكونة من تسعة أفراد بينهم قاصران، وتملك خمس خيام. بالإضافة إلى ذلك لا تزال في الموقع تسعة مبان دائمة تبرعت بها منظمة إغاثية لسَكان التجمع في الماضي.
في يوم الإثنين الموافق 12.8.24، نحو السّاعة 6:00 دهم مندوبون عن الإدارة المدنيّة وجنود قرية الجفتلك في منطقة الأغوار ومعهم جرّافة. هدمت القوّات منزل أمّ وابنتها وأبقوهُما بلا مأوىً.
في ساعات الصباح من يوم الأربعاء الموافق 7.8.24 حضر أفراد الإدارة المدنيّة، يرافقهم عناصر شرطة حرس الحدود، ومزوّدين بحفّارَين اثنين، إلى تجمّع بيرين الواقع شمال شرق بلدة يطّا. هدمت القوّات وصادرت خيامًا سكنيّة تسكنها أربع عائلات يبلغ عدد أفرادها 30 فردًا، بينهم 15 قاصرًا. فبقيت ثلاث عائلات، قوامها 24 فردًا، بينهم 13 قاصرًا، دون سقف يأويهم. كما هدمت القوّات وصادرت خيمة أخرى ما زالت غير مأهولة، وهي تابعة لعائلة أخرى.
في يوم الأربعاء الموافق 7.8.24 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفّار على قرية فروش بيت دجن في منطقة الأغوار وقامت القوات بهدم بناية مؤلفة من طابقين قيد الإنشاء، قيد الإنشاء، تعود ملكيتها لمجلس القرية وكانت معدّة لتكون عيادة.
هدم المباني في بلدة سعير. تصوير نصر نواجعة، بتسيلم، 5.8.21
75 شخصا من بينهم 47 طفلا فقدوا منازلهم
في 5.8.21 هدمت إسرائيل منزلين ومنشأتين زراعيّتين في منطقة أريحا ومنطقة "حيفر"
الصورة
بعض أهالي تجمّع الكعابنة معرّجات بعد الهدم. تصوير إياد حدّاد، بتسيلم، 5.8.21
نحو السّاعة 6:30 صباحَ يوم الخميس الموافق 5.8.21 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود تجمّع الكعابنة بدو المعرّجات غربيّ أريحا ومعهم شاحنة مزوّدة برافعة. قامت القوّات بتفكيك ومصادرة خيمتين سكنيّتين لأسرة تعدّ 10 أشخاص بضمنهم 6 قاصرين، إضافة إلى حظيرتي مواشٍ للأسرة نفسها. في 12.6.21 هدمت الإدارة المدنيّة مبانٍ تعود لثلاثة إخوة أحدهم ربّ هذه الأسرة نفسها.
من هناك واصلت القوّات إلى منطقة سكنيّة أخرى لبدو الكعابنة حيث قاموا بهدم بركس سكنيّ لأسرة تعدّ 17 شخصاً بضمنهم 14 قاصراً، كما قاموا بتجريف أرض محيطة بالمنزل.
بعد ذلك تابعت القوّات إلى منطقة رمون المعرّجات حيث هدمت 4 آبار قديمة تم ترميمها في العام 2015 بتمويل من منظّمة GVC الإيطاليّة. كانت الآبار تخدم 12 أسرة تقيم في المنطقة وتتزوّد بمياهها لأغراض الشرب والزراعة.
في صباح اليوم نفسه نحو السّاعة 7:30، وصل مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود وعناصر من شرطة حرس الحدود ومعهم أربع جرّافات إلى بلدة سعير في محافظة الخليل حيث هدموا منزلين كلّ منهما مؤلّف من طابقين، ولم ينتقل أصحابهما للسّكن فيهما بعد.
في 4.8.21 هدمت إسرائيل منازل ومصالح تجارية ومنشآت زراعيّة في منطقة الأغوار وقرب القدس وفي سبسطية
عند السّاعة 3:00 فجرَ يوم الأربعاء الموافق 4.8.21 دهم عناصر من شرطة حرس الحدود وعمّال من بلديّة القدس قرية حزما ومعهم جرّافة ورافعات. تقع حزما شمال شرق القدس ومعظم مساحتها مصنّفة ضمن مناطC.هدمت القوّات هناك 13 مصلحة تجارية مبنيّة من الإسمنت ومسقوفة بالصّفيح، وممّا هُدم محل موادّ بناء ومحل قطع غيار للسيّارات وبقالة. إضافة إلى ذلك هدمت القوّات سور منزل مجاور ومغسلة سيّارات.
عند السّاعة 11:00 وصل مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود إلى الناحية الغربيّة من بلدة سبسطية الواقعة شمال نابلس ومعهم جرّافة. هدمت القوّات مبنىً زراعيّاً من الإسمنت مسقوفاً بالصّفيح كان يُستخدم مخزنًا وغرفة استراحة للمزارعين.
نحو السّاعة 12:00 بعد أن أنهت القوّات أعمال هدم في خربة إبزيق في الأغوار الشماليّة واصلت جنوباً نحو تجمّع ذراع عوّاد (المكسّر) حيث قامت بهدم مبنىً من الإسمنت مسقوفاً بالصّفيح يعود لأسرة تعدّ 15 شخصاً بضمنهم 6 قاصرين.
في ساعات الظهر دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود منطقة القنوب شرقيّ سعير في محافظة الخليل ومعهم شاحنة. هناك هدمت القوّات خيمة سكنيّة تؤوي أسرة مؤلّفة من 8 أشخاص بضمنهم 4 قاصرين كما هدمت حوض مياه لسقي المواشي..
نحو السّاعة 13:30 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود منطقة وادي رحال جنوبيّ بيت لحم وهدموا مبنىً زراعيّاً مسقوفاً بالصّفيح يستخدمه المزارعون كمخزن وغرفة استراحة.