في يوم الأربعاء الموافق 6.11.24 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بحفّار إلى تجمع الرّكيز في مسافر يطا في تلال جنوب الخليل. وقامت القوات بهدم منزل عائلة مكونة من أنفار، بينهم 4 قاصرين. وبقيت العائلة بدون مأوى.
في يوم الأربعاء الموافق 6.11.24 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين يحفّار على قرية الجفتلك في منطقة الأغوار وقامت القوات بهدم منزل معدّ لسكن زوجين لكنهما لم يسكنا فيه بعد.
في يوم الإثنين الموافق 4.11.24 قرابة الساعة 8:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفّار إلى منطقة المطار إلى الشرق من أريحا وقامت القوات بهدم بيت للنقاهة يملكه أحد سكان شرقي القدس وسياجًا كان يحيط به. كما هدمت القوات حظيرة مواشٍ وسياجًا كان يحيط بها تعود ملكيتهما لأحد سكان المنطقة.
في يوم السبت الموافق 19.10.24 حضر خمسة مستوطنين، كان بعضهم مسلحًا، ومعهم ثلاثة كلاب إلى تجمع جورة الخيل القائم شمالي غرب مدينة الخليل والذي تعيش فيه 10 عائلات تعدّ معًا 40 نفرًا، بينهم 16 قاصرًا، في عشرين مبنًى. أخذ المستوطنون يفلتون كلبهم على السكان وقام أحدهم بتصويب سلاحه نحو رأس أحد السكان وهدد بإطلاق النار عليه وعلى سكان آخرين إذا لم يغادروا مكان إقامتهم. وقد عضّ الكلب أحد السكان فتم نقله لتلقي العلاج في مدينة حلحول.في اليوم التالي، يوم الأحد الموافق 20.10.24، قرابة الساعة 7:00، حضر إلى التجمع نحو 20 مستوطنًا مشيًا على الأقدام وعدد آخر من المستوطنين في سيارتين خاصتين. وإزاء ذلك، هرب سكان التجمع الذين خافوا على حيواتهم في اتجاه قرية سعير. وخلال ذلك، أطل أحدهم على التجمع من فوق تلة مجاورة فرأى المستوطنين يتجولون بين منازل التجمع ويحطمون نوافذها. حاول بضع مرات استدعاء الشرطة لكن أيًا من أفرادها لم يحضر إلى المكان. وقرابة الساعة 12:00 غادر المستوطنون وبعدها عاد بعض السكان إلى التجمع ورأوا نوافذ منازلهم التي حطمها المستوطنون كما اكتشفوا أن المستوطنين قد سرقوا ألواحًا حديدية كان قد تم تركيبها لحمايتهم وحماية معداتهم الزراعية. وبعد أن عاد السكان إلى التجمع، حضر إلى المكان عدد من المستوطنين مرة أخرى على متن سيارات فاضطر السكان إلى الهرب مرة أخرى ومراقبة المستوطنين، من بعيد، وهم يتجولون بين المنازل ويقومون بإتلاف الممتلكات. وقد أمضى المستوطنون الليلة كلها في التجمع.في يوم الثلاثاء الموافق 22.10.24 عاد بعض السكان إلى التجمع فاكتشفوا أن المستوطنين قد هدموا ثلاثة من المباني السكنية ودمروا أسطح المنازل الـ 17 الأخرى وقطعوا واقتلعوا عشرات أشجار الزيتون والعنب. وبعد وقت قصير من عودة السكان إلى التجمع، عاد مستوطنون وحضروا إلى التجمع مرة أخرى برفقة كلاب في سيارة حارس المستوطنة وفي سيارة خصوصية أخرى، وراحوا يشتمون السكان ويأمرونهم بالرحيل. انصاع السكان لذلك، بسبب الخوف على حيواتهم، وعندها سرق المستوطنون خمسة خزانات مياه، جرّوها في اتجاه مستوطنة "ميتساد"، ثم حضر إلى المكان عدد آخر من المستوطنين بسيارة خاصة وسرقوا ممتلكات من منازل السكان. في اليوم نفسه، قدم السكان شكوى ضد ممارسات المستوطنين في مركز شرطة "عتصيون". وفي اليوم التالي، الموافق 24.10.24، عاد السكان إلى التجمع وبعد ساعة على ذلك حضر إلى المكان حارس المستوطنة وثلاث مجنَّدات أمروا السكان بالرحيل ودفعوهم حتى الشارع الرئيسي المؤدي إلى سعير. وحتى يوم 30.10.24، لم يكن السكان قد عادوا إلى منازلهم في التجمع.
في يوم الثلاثاء الموافق 15.10.24 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفارين إلى قرية عين الديوك التحتا إلى الغرب من أريحا وقامت القوات بهدم بيت نقاهة تعود ملكيته لعائلة مكونة من عشرة أنفار، بينهم خمسة قاصرين، من مدينة الخليل. كما هدمت القوات أيضًا حوض سباحة في ساحة البيت وسياجًا كان يحيط به وأتلفت خزانيّ مياه.
في يوم الثلاثاء الموافق 1.10.24 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بحفّار إلى خربة الركيز في تلال جنوب الخليل. وقامت القوات بهدم خيمة سكنية لعائلة مكونة من سبعة أنفار، بينهم خمسة قاصرين.
في يوم الثلاثاء الموافق 1.10.24 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفّار إلى منطقة سطيح جنوبيّ أريحا وقامت القوات بهدم ثلاثة مراكز استجمام قيد الإنشاء تملكها ثلاث عائلات من شرقي القدس.
في يوم الخميس الموافق 26.9.24 قرابة الساعة 8:00، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفّار إلى تجمع البرج في الأغوار الشمالية. وقامت القوات بهدم منزل عائلة ومرحاضًا خارجيًا وحظيرة مواشٍ وثلاثة ألواح شمسية.
في يوم الإثنين الموافق 23.9.24 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفّار إلى قرية الجفتلك في منطقة الأغوار. وقامت القوات بهدم بناية مؤلفة من ثلاثة طوابق كانت تسكن فيها عائلتان تعدّان معًا 12 نفرًا، بينهم أربعة قاصرين، وكان في الطابق الأرضي مخزن تملكه العائلتان. كما قامت القوات بتدمير خزّانيّ مياه وألواح شمسية كانت على سطح البناية.
في يوم الأربعاء الموافق 18.9.24 قرابة الساعة 10:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بحفّارين إلى قرية البويب في تلال جنوب الخليل وقامت القوات بهدم بئر مياه كانت تستخدم لري المزروعات.
في يوم الإثنين الموافق 16.9.24 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفّار إلى تجمع برية حزما في محافظة القدس وقامت القوات بتفكيك ومصادرة ثلاث زرائب مواشٍ تعود لعائلة واحدة.
في يوم الإثنين الموافق 9.9.24 قرابة الساعة 7:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بثلاثة حفّارات على الجبهة الغربية من قرية مرج نعجة في منطقة الأغوار. وقامت القوات بهدم ثلاثة كرفانات كانت تستخدمها خمس عائلات تعدّ معاً 28 نفرًا، بينهم 16 قاصرًا، للسكن الموسمي. كما هدمت القوات ست تخشيبات زراعية وجرّفت عشر أشجار نخيل تملكها تلك العائلات ذاتها.
بركة السباحة والمنزل السكني في قرية عين الديوك التحتا اللذين قامت قوات الإدارة المدنية بهدمهما. تصوير: عارف دراغمة، بتسيلم، 29.2.24.
في يوم الخميس الموافق 29.4.24 قرابة الساعة 6:00 صباحاً، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفّارين وجرّافة إلى قرية هين الديوك التحتا، إلى الغرب من أريحا. وقامت القوات بهدم بركة تجميع زراعية وجداراً حجرياً وسياجاً من الأسلاك الشوكية كانا يحيطان بها. كما هدمت القوات منزلاً سكنياً وجداراً اسمنتياً كان يحيط بالمنزل وبركة سباحة ودمّرت 8 خزانات مياه وجرّفت أشجار فواكه كانت مزروعة في حاكورة المنزل.
ونحو الساعة 7:00 وصلت القوات إلى منطقة سطيح، جنوبي أريحا. وهناك قامت القوات بهدم مبنيين سكنيين وتركت عائلتين تعدّان 9 أنفار، بينهم 3 قاصرين، بدون مأوى. وإضافة إلى ذلك، هدمت القوات مركز استراحة واستجمام تعود ملكيته إلى عائلة أخرى وجداراً كان يحيط بالمنزل وبركة سباحة، كما دمرت خزانيّ مياه وجرّفت نحو 60 شجرة فواكه. وفي النهاية، هدمت القوات مبنى زراعياً وخزان مياه تملكهما عائلة رابعة. ونحو الساعة 8:00 صباحاً وصلت القوات إلى منطقة المطار، شرقيّ أريحا، فهدمت مركزيّ استجمام ومبنىً كان يستخدم مخزناً وثلاثة خزانات مياه وبركتيّ سباحة وألواحاً شمسية تعود ملكيتها إلى عائلتين تسكنان في شرقي القدس.
الصورة
بركة السباحة قبل هدمها. الصورة قدمها السكان مشكورين.