عام

المدير العام لمنظمة بتسيلم يتحدث عن 50 عاما من الاحتلال الإسرائيلي

حجاي العاد يلقي خطاب في البرلمان الدانمركي في كوبنهاجن، 9 حزيران 2017.
حجاي العاد يلقي خطاب في البرلمان الدانمركي في كوبنهاجن، 9 حزيران 2017.

اسمحوا لي أن أبدأ كلمتي هذه باستحضار حالتين من الغبن أو الظلم التاريخي عرفهما عالمنا. لقد رفض ضمير الإنسانية كوابيس الاضطهاد والإهانة والاستغلال هذه، ولكني هنا اليوم لكي أتناول أحد أكبر المظالم في عصرنا: اضطهاد وإهانة واستغلال الشعب الفلسطيني. وباختصار: الاحتلال.

حقًّا، إنّ المقارنات التاريخية لا تكون تامّة أبدًا – ولكنّ ذلك لا يهمّ كثيرًا بالنسبة لأشخاص يعيشون تحت الاحتلال منذ نصف قرن. ليست الدقّة هي العبرة التي يقدّمها لنا التاريخ: العبرة التي يقدّمها لنا هي بوصلة الأخلاق. الظلم هو أن يعيش شعب بأكمله تحت سلطة الآخر طيلة خمسين سنة. أنت لا تحتاج أن تكون مختصًّا في القانون الإنساني الدولي لكي تدرك ذلك. كلّ ما تحتاجه هو الضمير، والالتزام بالقيام بنشاط لا عُنفيّ لأجل إنهاء الظلم.

اسمحوا لي أوّلاً، أن أقتبس أحد دعاة إلغاء العبوديّة، الأمريكي فريدريك دوجلاس، الذي قال قبل 165 سنة: "... ينبغي كشف نفاق الأمّة؛ وجرائمها ضدّ الله والإنسان ينبغي نشرها على الملأ والتنديد بها... السلطة لا تتخلّى عن شيء ليس وراءه مُطالب. لم تفعل هذا من قبل ولن تفعله أبدًا".

من الواضح أنّ المقارنة مع الجنوب الأمريكي العميق ليست مطابقة تمامًا: الفلسطينيون ليسوا عبيدًا، ولكنّهم أيضًا ليسوا أحرارًا. يمكن الملاحظة بالعين المجرّدة أنّهم يعيشون معزولين داخل الجدران والأسوار، والفضاء فوقهم يعجّ بأبراج المراقبة والزنّانات (الطائرات بدون طيّار). ولكن العين المجرّدة لا يمكنها رؤية السلاسل غير المرئيّة التي تقيّد الفلسطينيين في كلّ أنحاء الضفة الغربية وشرقيّ القدس وقطاع غزّة: تصاريح لا نهائية، تكاد تتحكّم بكلّ مناحي الحياة؛ أوامر عسكرية؛ إدارة إسرائيلية لسجلّ السكّان؛ وواقع الإقصاء الكلّي من العملية السياسية رغم أنّها تتحكّم بمستقبلهم وتقرّر مصائرهم.

بعد فريدريك دوجلاس بمئة وعشر سنوات، واجه نلسون مانديلا أولى جلسات محاكمته أمام المحكمة العليا في بريتوريا (السيناجوج سابقًا). هناك تحدّث مانديلا عن هذا الشكل من الإقصاء بالضبط: "لا أرى نفسي ملزمًا – لا قانونيًا ولا أخلاقيًا – بإطاعة قوانين سنّها برلمان لا تمثيل لي فيه".

ومن الواضح أنّ المقارنة مع أبارتهايد جنوب إفريقيا أيضًا ليست مطابقة تمامًا. ولكنّني لست بصدد تصنيم مختلف الترسيمات الشكلية لهذه المظالم: النُّظم القانونية المنفصلة التي تفرضها إسرائيل في الضفة الغربية تقسّم الناس ليس على أساس العرْق – بل القوميّة؛ صحيح أنّ الفلسطينيين ليسوا ملزمين بقوانين برلمان لا تمثيل لهم فيه، ولكنّهم يخضعون لأوامر عسكرية تصدرها سلطة احتلال لا تمثيل لهم فيها؛ كذلك لا يُمنع الفلسطينيون من دخول الحوانيت والمراحيض التي يستخدمها الإسرائيليون، أو من الجلوس المقاعد المخصّصة للإسرائيليين. النقطة الجوهرية هنا ليست هذه الأمور، وإنّما قدرة الإنسان على أن يعيش حياة مكتملة ممتلئة بالمعنى. كثيرة جدًّا هي القيود الفعليّة التي تتحكّم بحياة الفلسطينيين، وتمسّ بقدرتهم على الحركة والتنقّل، وعلى الدراسة، والزواج، والعمل، والازدهار. أمّا الإسرائيليون فلهم كامل الحرّية. من هنا، نحن أمام واقع تتحدّد فيه فرص حياة الفرد ليس تبعًا لقدراته ومواهبه أو حتّى رغبته، وإنّما تبعًا لهويّته القومية: لامواطن فلسطينيّ تحت الاحتلال، أو مواطن إسرائيليّ.

וوهكذا، نصل إلى الحاضر، لنقف أمام ظلم ليس له مثيل يعادله. يستخدم الاحتلال على نحوٍ فريد حَرْفيّة القانون لتوفير غطاء شكليّ من الشرعيّة لكلّ ما تفعله إسرائيل بالفلسطينيين؛ عقوبات جماعيّة وهدم منازل الفلسطينيين؟ لأجل ذلك تتبع إسرائيل إجراءات قانونية سليمة. الاستيلاء على أرض فلسطينية؟ هنالك إمكانية استئناف، ولكنّها تنتهي بختم المحكمة القانونيّ على السرقة. الإفلات من العقاب؟ مرحبًا بكم في جهاز عسكريّ مجنّد كلّه لتبييض الانتهاكات وطمس الحقائق. والقائمة تطول وتطول: من الشوارع المعزولة في قلب الخليل، إلى غرف التحقيق التي يُترك فيها القاصرون ليواجهوا مصيرهم وحدهم؛ ومن حرارة الصيف الحارقة في قرية محرومة من مدّ أنابيب المياه الجارية، إلى عادة اعتقال أشخاص طيلة أشهر دون محاكمة؛ من جنود يقتحمون منزل أيّة عائلة فلسطينية في أيّ مكان وفي أيّ زمان يرتأونه، إلى منع عدد غير معروف من الفلسطينيين – يعدّون بالآلاف على الأقلّ - من السفر إلى خارج الضفة الغربية. لقد جعلت إسرائيل كلّ هذه الممارسات قانونيّة: محامو الدولة ونائبوها العامّون وقضاتها، كلّهم متواطئون – ومثلهم أيضًا الإداريون في الجهاز البيروقراطي والوزراء والجنود.

هذا كلّه موثّق بالدقّة والتفصيل. إنّه معروف جيدًا. لذلك، لا يتبقّى سوى القليل من الجديد لقوله: منذ خمسين عامًا، تواصل حكومات إسرائيل المتعاقبة فرض الوقائع على الأرض لأجل تحقيق غايتين لإسرائيل: إدامة السيطرة على الفلسطينيين وإبقائهم تحت سلطتها من جهة؛ وبطريقة ما، الحفاظ على صورتها كديمقراطية غربية في أعين العالم من جهة أخرى. وإذا كنتم تشكّون في مدى قِدَم هاتين الغايتين، تذكّروا كيف سارعت إسرائيل إلى إلغاء لجان التخطيط الفلسطينية المحلية في الضفة الغربية واستولت على صلاحياتها، وحرمت بذلك الفلسطينيين من إمكانية البناء المرخّص قانونيًا، ومهّد الطريق لبناء المستوطنات: لقد حصل ذلك منذ عام 1971. ومتى عدّلت إسرائيل قانون الانتخابات، الذي مكّن المستوطنين الإسرائيليين من التصويت للكنيست من خارج إسرائيل، وحرم ذلك على جيرانهم الفلسطينيين؟ منذ 1970.

لقد قطعنا شوطًا بعيدًا جدًا منذ 1970، و1971، وبالتأكيد منذ 1967.

في كلّ لحظة من الخمسين سنة الماضية عشنا جميعًا – وكثيرون منّا ماتوا – في واقع العنف. الهواء في المناطق المحتلة مشبّع بالعنف – لأنّ اضطهاد شعب على يد شعب آخر هو عنف بحُكم التعريف. قد يتّخذ العنف شكل موظّف يرفض المصادقة على طلب تصريح، أو جنديّ يضغط على الزّناد. إنّه عنف في الحالتين، عنف في كلّ يوم يمضي – وهذا يجب أن يوضع له حدّ.

المَخرَج غير العُنفيّ من هذا الواقع يكون بالقيام بنشاط عالميّ ضدّ الاحتلال. الدفاع عن حقوق الإنسان والحرّيات الأساسية مسؤولية إنسانيّة في كلّ مكان وفي كلّ زمان. هذا الكلام يصحّ بشكل خاصّ على العلاقة المركّبة بين أوروبا وإسرائيل، لأنّ أوروبا تتحمّل مسؤولية أخلاقية عن السياق التاريخي الذي أقيم فيه بيتي الوطنيّ – دولة إسرائيل. حقًّا، إنّ أوروبا على وجه الخصوص تتحمّل مسؤولية أخلاقية عن حفظ أمن إسرائيل. ولكنّ لا يصحّ ولا يمكن أن يقوم أمننا على أساس اضطهادِهِم. بل إنّ افتقاد الأمن أساسُه اضطهادُهُم.

اتّفاق الشراكة بين الاتّحاد الأوروبيّ وإسرائيل استند صراحة إلى، وأنا أقتبس: "ميثاق الأمم المتحدة، لا سيّما مراعاة حقوق الإنسان والديمقراطية". ولكن منذ عام 1967، تعيش الأراضي المحتلة واقع إنكار منظّم وممنهج لحقوق الإنسان والديمقراطية. وأقولها دون مُراعاة، نحن نقف أمام حقيقة ساطعة: خمسون سنة من الإنكار.

أيّ شخص تعزّ عليه أفضل القيم الأوروبية ينبغي أن يعترف بالتناقض الصارخ بين هذه القيم وفرض إسرائيل سلطتها على الفلسطينيين. لا يمكن أن ينسجم حُكم القانون مع واقع الإفلات من العقاب. لا توجد منطقة رمادية بين المساواة والاستغلال. هذه القيم تُدفن تحت الآن الأنقاض، ولن تخرج حيّة إذا لم تُتخذ إجراءات فعليّة لحمايتها.

مؤخّرًا، اجتمع العالم لأجل حماية هذه القيم وتبنّى قرار مجلس الأمن 2334. هذا القرار، أكّد من جديد الإجماع العالميّ على أنّه لا شرعية قانونية للمستوطنات، ودعا الدول الأعضاء إلى التمييز بين سيادة إسرائيل وبين سيطرتها على الأراضي المحتلة. تنفيذ القرار 2334 يشكّل خطوة أولى أساسيّة في الاتّجاه الصحيح، بحيث تكون الغاية النهائيّة وضع إسرائيل أمام خيار: إمّا إنهاء الاحتلال، أو مواجهة عواقب بقائها دولة احتلال لاديمقراطية. على إسرائيل أن تختار إمّا هذا أو ذاك. ويجب ألاّ يُسمح لها بمواصلة بهلوانيّات الرّقص على الحبلين.

بوضعكم إسرائيل أخيرًا أمام خيار واضح، سوف تسهمون في تحرير الفلسطينيين – وأيضًا ستساعدون إسرائيل على تخليص نفسها من الاحتلال. ليس هذا واقع صِفريّ المحصّلة: لن تصطفّوا بذلك إلى جانب أحد الطرفين. أنتم بذلك تدعمون كلا الطرفين، الإسرائيليين والفلسطينيين. ستكونون في صفّ الإنسانيّة، في الجانب الصحيح من التاريخ. إنهاء الاحتلال هو دعم لفلسطين، هو دعم لإسرائيل، هو العدل.

إذا كان هذا الكلام يخاطب ضمائركم، عندها يمكننا معًا إنهاء الاحتلال، تلك "الجريمة ضدّ الله والإنسان" – إذا استخدمنا مرّة أخرى كلمات فريدريك دوجلاس. كلّ واحد منّا يمتلك القوّة. ولهذا أناشدكم: لن تكفي الموافقة على هذا الكلام. "السلطة لا تتخلّى عن شيء ليس وراءه مُطالب. لم تفعل هذا من قبل ولن تفعله أبدًا"، يقول لنا دوجلاس. لقد آن الأوان أخيرًا لنطالب: أوقفوا الاحتلال!.

مواد مقترحة

يولي نوﭬـاك

عام

يولي نوﭬـاك، المديرة العامة الجديدة لـ "بتسيلم"

بعد تسع سنوات من إشغاله، ينهي حـﭽاي إلعاد مهام منصبه كمدير عام لبتسيلم. يولي نوﭬـاك ستخلفه في هذا المنصب. على امتداد فترة سياسية عاصفة وفي مواجهة إجماع متزايد في المجتمع الإسرائيلي اليهودي، قاد إلعاد توجهاً حازماً في معارضة الاحتلال وعمل على إبقائه مطروحاً على جدول الأعمال السياسي والجماهيري. خلال فترة ولايته، توقفت بتسيلم عن إحالة شكاوى إلى جهاز تطبيق القانون العسكري الذي يشكل منظومة لطمس حقائق العنف الذي تمارسه قوات الأمن ضد الفلسطينيين، دعا القنّاصة إلى رفض أوامر إطلاق الذخيرة الحية على متظاهرين فلسطينيين وهم يقفون في الجانب الآخر من السياج الحدودي في قطاع غزة، وأصرّ على ضرورة تدخل المجتمع الدولي في الدفاع عن حقوق الإنسان للفلسطينيين. وتحت قيادة إلعاد، تحدّت بتسيلم الفكرة السائدة وكأنّ إسرائيل هي دولة ديمقراطية تدير، إلى جانبها، نظام احتلال وكشفت، بمثابرة وحزم، حقيقة الواقع على الأرض: بين البحر (الأبيض المتوسط) والنهر (الأردن) هنالك نظام أبارتهايد يكرّس الفوقية اليهودية في جميع المناطق الخاضعة لسيطرته. المحامية يولي نوﭬـاك كانت قد أشغلت منصب المديرة العامة لحركة "لنكسر الصمت" بين الأعوام 2012- 2017. في تلك السنوات، بلغت ذروتها الحملة التي شنتها الحكومة وتنظيمات اليمين ضد منظمات حقوق الإنسان في إسرائيل. قادت نوﭬـاك المعركة ضد تلك الحملة التي كانت ترمي إلى نزع الشرعية عن تلك المنظمات وأنشطتها. وقد كتبت عن ذلك وعن تبصّراتها السياسية في كتابها، المذكرات الشخصية ـ السياسية بعنوان "من أنت أصلاً" الذي صدر في العام الماضي. وخلال السنوات الأخيرة، أقامت نوﭬـاك وأدارت مشروعاً لتطوير مهارات استراتيجية لدى ناشطين اجتماعيين وسياسيين، إسرائيليين وفلسطينيين. "أتقدم بالشكر لحـﭽاي إلعاد على سنوات من القيادة الشجاعة والمبدئية في بتسيلم"، تقول نوﭬـاك، "كإسرائيلية، أعتبرُ حقاً وواجباً المطالبةَ غير المهادِنة بإنهاء الاحتلال واستبدال نظام الأبارتهايد بنظام ديمقراطي. هذا هو الطريق الوحيد الذي يمكن من خلاله ضمان حقوق الإنسان لجميع الأشخاص الذين يعيشون في هذه البلاد. أعداد متزايدة باستمرار من الناس، الإسرائيليين وغيرهم، يفهمون أن لا ديمقراطية مع الاحتلال ولا ديمقراطية تحت الأبارتهايد. التزامي والتزامنا هو بأن نواصل تعزيز هذا الفهم، هنا وفي كل مكان، بصدق، بإيمان وإصرار".

26 حزيران/يونيو 2023

عام

53 منظمة مجتمع مدني: "نقف متضامنين مع المنظمات الفلسطينية؛ تجريم منظمات حقوق الإنسان هو خطوة تميّز الأنظمة الظلامية".

حقوق الإنسان ليست إرهاباً. تصرّ إسرائيل على التشبّث بالإعلان عن منظمات بارزة في المجتمع المدنيّ الفلسطينيّ بأنّها منظّمات إرهابيّة. ومؤخراً انتقل الجيش الإسرائيلي من التصريح إلى الفعل فاقتحم مكاتب هذه المنظمات وأغلقها. لا أساس، إطلاقاً، لهذا الإعلان. ومما يدلّ على ذلك حقيقة أنّ الحكومة الأمريكيّة والاتحاد الأوروبيّ ودولاً أخرى حليفة لدولة إسرائيل لم تقتنع بالمزاعم الإسرائيليّة وأنّ جميع الدّول المانحة قرّرت الاستمرار في دعم هذه المنظمات، بعد فحص متعمّق للموادّ التي قدمتها إسرائيل لها. التوثيق، المُرافعة والدعم القضائيّ تشكل صُلب العمل في الدّفاع عن حقوق الإنسان في كلّ أنحاء العالم. تجريم مثل هذا النشاط هو خطوة بائسة تميّز الأنظمة الظلاميّة. نحن نعبّر بهذا عن تضامننا مع زملائنا الفلسطينيّين المدافعين عن حقوق الإنسان وعن رفضنا القاطع لهذا الإعلان الذي لا أساس له وندعو المجتمع الدوليّ إلى ممارسة الضغط على إسرائيل لإلغاء قرارها. أساف | التلفزيون الاجتماعي | السّلام الآن | الصندوق الجديد لإسرائيل | اللّجنة العامّة لمناهضة التعذيب في إسرائيل | المبادرة الديمقراطية المشتركة | المركز العربي للتخطيط البديل | المسدّس على طاولة المطبخ | امرأة لامرأة - المركز النسويّ حيفا | إيتاخ مَعَكِ - حقوقيّات من أجل العدالة الاجتماعيّة | أطبّاء من أجل حقوق الإنسان | أكاديمية من اجل المساواة | أمّهات ضدّ العنف | آباء وأمّهات ضدّ اعتقال الأطفال | بلاد للجميع | بـِمكوم - مخطّطون من أجل حقوق التخطيط | بتسيلم | تحالف قطاف الزيتون | تحالف نساء ضدّ السّلاح | توراة تسيدك (توارة العدالة) | جمعية حقوق المواطن في إسرائيل | جمعية نساء ضدّ العنف | جي ستريت | جيشاه / مسلك - مركز للدّفاع عن حرّية الحركة | حاخامون من أجل حقوق الإنسان | حقل: تضامن من أجل حقوق الإنسان | زَزيم - حِراك شعبيّ | زوخروت/ ذاكرات | سايكوأكتيف (أخصائيو صحة نفسية لحقوق الإنسان) | سيكوي ـ أفق للمساواة والشراكة | صندوق المدافعين عن حقوق الإنسان | عزّ وسلام - حركة السلام اليهودية الدينيّة في إسرائيل | عكيفوت (معهد لبحث الصراع الإسرائيلي ـ الفلسطيني) | عمق شبيه | عير عميم | كيرم نفوت | مَهباخ / تغيير | مِحَزْكيم (من أجل السلام والديمقراطية) | بادرات إبراهيم | محسوم ووتش | مدرسة السّلام في "واحة السّلام" (نفيه شالوم) | | مركز عدالة | مقاتلون من أجل السّلام | منتدى اعتراف - للاعتراف بالقرى البدوية غير المعترف بها في النقب | منتدى التعايش السلمي في النقب للمساواة المدنيّة | منتدى منظمات السلام | منتدى عائلات ثكلى فلسطيني إسرائيلي من أجل السلام | ميسارفوت | نكسر الصّمت | ننظر للاحتلال بأعيننا | هموكيد - مركز الدفاع عن الفرد | يش دين - منظمة متطوّعين لحقوق الإنسان | يوجد حدود

21 آب/أغسطس 2022

وزير الدفاع الإسرائيلي بني غانتس. الصورة: رويترز

عام

بيان مشترك: خطوة تعسفيّة ضد حقوق الإنسان

أعلن وزير الأمن مؤسسات مجتمع مدنيّ فلسطينيّة بارزة أنّها منظّمات إرهابيّة، من بينها مؤسسات حقوق إنسان فلسطينيّة زميلة لنا. هذه الخطوة المتطرفة في قسوتها تعتبر نشاطاً إيجابيّاً لأجل حقوق الإنسان نشاطاً خارجاً على القانون. التوثيق والمرافعة والمساعدة القانونية هي في صُلب نشاط الدّفاع عن حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم. تجريم هذه الأنشطة هو خطوة جبانة تميّز أنظمة الظلام والاستبداد. من الواجب الدّفاع عن منظمات المجتمع المدنيّ وحُماة حقوق الإنسان. بهذا نعلن تضامننا مع زملائنا الفلسطينيّين وندعو وزراء حكومة إسرائيل والمجتمع الدوليّ أن يعبّروا عن رفض واحتجاج صارم ضدّ قرار جانتس. أطبّاء لحقوق الإنسان | أمهات ضد العنف | أهالي ضد اعتقال الأولاد | بتسيلم | بيمكوم - مخطّطون لحقوق التخطيط | جمعية حقوق المواطن في إسرائيل | جيشا (مسلك) | حخاميم من أجل حقوق الإنسان | حقل - تحالف لحماية حقوق الإنسان | زَزيم - مجتمع فاعل | السلام الآن | شوفريم شتيكا (كاسرو الصّمت) | صندوق المدافعين عن حقوق الإنسان | عدالة | عومديم بياحد (نقف معًا) | عيمق شفيه | عير عميم | كاف لعوفيد (عنوان العامل) | كيرم نفوت | اللّجنة العامّة لمناهضة التعذيب في إسرائيل | محسوم ووتش | معهد عكيفوت | مقاتلون من أجل السلام | هموكيد - مركز الدفاع عن الفرد | يش دين

25 تشرين الأول/أكتوبر 2021