اعمال الضرب والتنكيل

22.6.08: جندي يهاجم الباحث الميداني لبتسيلم الذي صور اعتداء المستوطنين ويأخذ منه شريط الكاميرا

يوم الجمعة، 20.6.2008، الساعة 18:20 تقريباً، قام نصر النواجعة، المركز المحلي لمشروع " الرد بالتصوير" في بتسيلم في جنوبي الخليل، بتصوير حادثة وقعت إلى الجنوب الغربي من مستوطنة سوسيا قام خلالها ثلاثة مستوطنين بالاعتداء على رعاة فلسطينيين وحاولوا طرد قطيعهم. وقد صور نصر النواجعة الجنود الذين كانوا يتواجدون في المكان، في جيبين عسكريين، الذين امتنعوا عن الدفاع عن رعاة الغنم وحمايتهم من المعتدين.

بعد مرور بضع دقائق على بدء توثيق الحادث من قبل نصر النواجعة بواسطة كاميرا الفيديو التي بحوزته، أعلن الجنود عن المنطقة كمنطقة عسكرية مغلقة وأبعدوه عن المكان. وقد استمر في تصوير الحادث عن بعد. وقد تتبعه أحد الجنود وبدأ بشتمه وبشتم منظمة بتسيلم وهدده بالحضور إلى بيته لاحقاً. أثناء الحادثة شرح نصر النواجعة للجندي أنه يُسمح له بالتصوير حسب القانون.



تصوير: من اليمين- نصر النواجعة، مركز مشروع "الرد بالتصوير" في جنوبي جبل الخليل، وعماد رشيد، أحد المشاركين. تصوير: ساريت ميخائيلي، بتسيلم، 11.6.08.

عندما حاول نصر النواجعة مغادرة المكان قام جيبان بسد الطريق وطلب منه ثلاثة جنود، وبضمنهم ضابط، الخروج من سيارته، وأخذوا منه الكاميرا وأخرجوا منها الشريط. وقد قام أحد الجنود بلكمه على طرف الرأس وبعد ذلك غادر الثلاثة المكان. وقد عثر نصر النواجعة على الكاميرا وهي ملقاة على طرف الشارع.

وقد قامت بتسيلم فورا بالإبلاغ عن الحادث لكتيبة يهودا والمكتب الإنساني التابع للإدارة المدنية. وفي المحادثة الأولى أنكرت قوات الأمن وقوع الحادث غير أنها اعترفت لاحقا بأن جنودا من كتيبة الاحتياط "بوريا" كانوا ضالعين في اللقاء مع الباحث الميداني لبتسيلم. اليوم، يوم الأحد، 22.6.2008، قامت كتيبة يهودا بإبلاغ بتسيلم انه سيتم التحقيق في الموضوع مع خروج يوم السبت من قبل قائد الكتيبة. لغاية هذه اللحظة، لم يتوجه الجيش إلى نصر النواجعة بطلب الاستماع إلى روايته حول الحادث.

تطلب بتسيلم من الجيش تقديم الجندي المعتدي للعدالة وإعادة الشريط الذي يوثق عدم تدخل الجنود لمنع الاعتداء على رعاة الغنم الفلسطينيين. وقد أشارت بتسيلم أنها لن تتحمل العنف من قبل قوات الأمن تجاه موظفيها وأضافت أنه يوجد إذن قانوني صريح بالتوثيق بواسطة الفيديو لانتهاكات حقوق الإنسان في المناطق المحتلة. وقد توجهت بتسيلم بطلب لفتح تحقيق حول الحادث.

مواد مقترحة

مشروع المحو: إلغاء إسرائيل للوجود الفلسطيني في الضفة الغربية

سياسة إطلاق النار

مشروع المحو

منذ تولّي الحكومة الإسرائيلية الحالية مهامها في نهاية عام 2022، وبوتيرة أشدّ منذ تشرين الأول 2023، صعّدت إسرائيل بشكل دراماتيكي المسّ بمقوّمات حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية. في أية لحظة يمكن أن يجد الفلسطيني نفسه معرّضًا لعنف الجيش وميليشيات المستوطنين المسلحة، أو معرّضًا للاعتقال أو الوقوع ضحية التنكيل والإذلال وأحيانًا للقتل.يرتكز تقرير "مشروع المَحو" على أكثر من ألفي إفادة سجلتها بتسيلم لفلسطينيين منذ تشرين الأول 2023، كذلك على أكثر من ثلاثة عقود من توثيق انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها نظام الأبارتهايد الإسرائيلي في الضفة الغربية. ينظر التقرير في الواقع الراهن ليس على أنه مجموعة من الأحداث العينية أو وقائع معينة تمسّ بالفلسطينيين، بل كجزء من منظومة محو شاملة تعمل لتفكيك الظروف التي تتيح للفلسطينيين الاستمرار في الوجود في الضفة الغربية وفي الوقت نفسه تعمّق السيطرة والفوقية اليهوديين فيها على نحو لا رجعة فيه. يبيّن النظر في واقع الضفة الغربية أن مشروع المحو يُنفّذ بشكل علني ومباشر وعنيف أكثر من ذي قبل، كما أنه يرتكز على تعاون متصاعد بين سلطات الدولة الرسمية وميليشيات المستوطنين التي تعمل في الضفة بغطاء ودعم السلطات.

14 أيلول/سبتمبر 2026

غياب المساءلة والمحاسبة

اوﺿﺎع ﺣﻘﻮق اﻹﻧﺴﺎن ﻓﻲ اﻷراﺿﻲ اﻟﻤﺤﺘﻠﺔ

تستعرض منظمة “بتسيلم” في التقرير السنوي تشكيلة واسعة من المسائل المتعلقة بانتهاك حقوق الإنسان في الضفة الغربية وقطاع غزة من طرف السلطات الإسرائيلية إبان عام 2011، وهو العام الـ 44 على احتلال إسرائيل للضفة الغربية وقطاع غزة. يتضح من معطيات التقرير انه طرأ ارتفاع حادّ في عام 2011 على عدد الفلسطينيين غير الضالعين في الاقتتال والذين قتلتهم قوات الأمن الإسرائيلية في قطاع غزة. كما طرأ ارتفاع بعدد المواطنين الإسرائيليين الذين قتلهم فلسطينيون في الاراضي المحتلة وإسرائيل، مقارنة مع العام 2010.

21 آذار/مارس 2012

اعمال الضرب والتنكيل

مدينة الأشباح

مع جمعية حقوق المواطن في إسرائيل

14 أيار/مايو 2007