The Elimination Project

معاذ العمارنة (36 عامًا)، أب لثلاثة، من سكان مخيم الدهيشة للاجئين، تحدث عن التنكيل الشديد الذي تعرض له خلال الأشهر الثمانية التي اعتقلته فيها إسرائيل

الصورة
معاذ العمارنة. تصوير: باسل العدرا, بتسيلم

أنا من سكّان مخيّم الدهيشة للاجئين، متزوّج وأب لثلاثة أطفال. أعمل صحفيًّا، وتعرّضتُ سابقًا لإصابة في عيني على يد قوّات الاحتلال خلال تأديتي عملي. كما أعاني من مرض السكّري.

في يوم 16.10.23، عند الساعة 3:30 فجرًا، انقضّت قوّة عسكريّة على منزلي الواقع في حيّ السلام في مخيّم الدهيشة. قلتُ للجنود إنّ الباب مفتوح وغير مقفل، لكنّهم أمروني بالتزام الصمت، فجّروا الباب واندفعوا إلى الداخل. كان عددهم نحو 20 جنديًّا. قلتُ للضابط إنّ هناك أطفالًا نائمين في المنزل، وإنّني سأفعل كلّ ما يطلبونه. حملتُ هويّتي ورفعتُ يدَيَّ. أعطيتُه هويّتي وسألتُه عمّا يريد، فقال: "أريد معاذ". وقال إنّ هناك قرارًا باعتقالي.

اقتادني الجنود إلى الشارع باتّجاه سيّارات الجيب العسكريّة، مسافة تُقدَّر بنحو 700 متر. طوال الطريق إلى المركبات كان أحد الجنود يهدّد باغتصابي، وكان بقيّة الجنود أيضًا يوجّهون إليّ إهانات وشتائم، وكرّر هذا الجنديّ توجيه العبارات المسيئة تجاهي وتجاه عائلتي. كما ركلني الجنود في رجليّ.

أمروني بإحضار زوجتي وأطفالي إلى غرفة الاستقبال، ثمّ أخذني إلى المرحاض، وهناك تحدّثتُ عبر الهاتف الخلويّ التابع للجنديّ مع ضابط من "الشاباك". أخذ الضابط يهدّدني، وعندما سألتُه عمّا يريده، قال إنّني أحرّض ضدّ الدولة وإنّهم سيربّونني. فقلتُ له إنّني مريض، وإنّني فقدتُ عيني بسببهم. فور المحادثة القصيرة مع الضابط قيّدوا يدَيَّ خلف ظهري بالأصفاد، دون أن يغطّوا عينيّ، ثمّ اقتادني الجنود إلى الشارع باتّجاه سيّارات الجيب العسكريّة، مسافة تُقدَّر بنحو 700 متر.

طوال الطريق إلى المركبات كان أحد الجنود يهدّدني باغتصابي، وكان بقيّة الجنود أيضًا يوجّهون إليّ إهانات وشتائم، وكرّر هذا الجنديّ توجيه العبارات المسيئة تجاهي وتجاه عائلتي. كما ركلني الجنود في رجليّ. في الطريق، كان هناك شبّان يرشقون الحجارة باتّجاه الجنود، فبدأوا بإطلاق النار. أجبرني الجنديّ الذي كان يقتادني على حني ظهري، ثمّ سند بندقيّته على ظهري وأطلق النار على راشقي الحجارة عدّة مرّات. بعد أن انتهى من إطلاق النار أخذني بسرعة إلى المركبات، فيما كان بقيّة الجنود الذين كانوا يحيطون بي يطلقون النار على الشبّان.

أجبِرت على الخضوع للتفتيش وأنا عارٍ تمامًا، ثمّ زجّوا بي في زنزانة كان فيها9 معتقلين و10 أسرّة. [...] كانت مساحة الزنزانة 3×7 أمتار مربّعة، وكان فيها نافذة واحدة فقط بمساحة 70×70 سم، وهي لم تكن كافية لتهوية الزنزانة. [...] كانت الساحة عبارة عن قفص حديديّ يقع بين الزنازين.

شعرتُ بأنّني قد أموت في أيّ لحظة إذا قمتُ بحركة خاطئة. خشيتُ أن يصيب الرصاص رأسي. خفتُ خوفًا شديدًا، وشعرتُ بأنّ الجنود يريدون قتلي. عندما وصلنا إلى المركبة العسكريّة دخلتُ إليها وأجبرني الجنود على الجلوس في الزاوية على الأرضيّة. عصبوا عينيّ وتوجّهنا بالمركبة إلى "مركز عتصيون".

عندما وصلتُ إلى هناك أُجبِرت على الخضوع للتفتيش وأنا عارٍ تمامًا، ثمّ زجّوا بي في زنزانة كان فيها 9 معتقلين و10 أسرّة. كان على كلّ سرير بطانية، بلا وسادة، وكانت الفرشة رقيقة جدًّا، دقيقة لدرجة أنّني شعرتُ بأنّ حديد السرير يَخِزُ ظهري. كانت رائحة الفرشة والبطانية كريهة للغاية. كان هناك حمّام في الزنزانة وكانت رائحته نتنة، هو أيضًا. كانت مساحة الزنزانة 3×7 أمتار مربّعة، وكان فيها نافذة واحدة فقط بمساحة 70×70 سم، وهي لم تكن كافية لتهوية الزنزانة. كانت هناك ساحة خارجيّة، يُسمح بالخروج إليها مرّتين يوميًّا، لمدّة 15 دقيقة في كلّ مرّة. كانت الساحة عبارة عن قفص حديديّ يقع بين الزنازين. احتُجزت في هذه الزنزانة مدّة يومين.

كانوا يضعون الطعام في الساحة، وكانوا يفرضون على كلّ عشرين معتقلًا تناول الطعام من نفس الوعاء دون ملاعق وما شابه. [...] في كثير من الأحيان كان كلّ واحد يتناول كمّيّة تعادل ملعقة صغيرة واحدة. كان الماء متوفّرًا من حنفيّة موجودة في الغرفة، وكان طعمه غريبًا.

كنّا نحصل هناك على وجبتين يوميًّا. كانت الوجبة الأولى تتكوّن من قطعتين من الخبز مع اللبن وكوب من الشاي. أمّا الوجبة الثانية فكانت عبارة عن خليط غير واضح احتوى على البقوليّات والأرزّ بدون طعم أو رائحة. كانوا يضعون الطعام في الساحة، وكانوا يفرضون على كلّ عشرين معتقلًا تناول الطعام من نفس الوعاء دون ملاعق وما شابه. علمتُ بأنّه يوجد في "مركز عتصيون" 100 معتقل، وكان عليهم أن يستخدموا جميعًا نفس الوعاء. كان على السجناء أن يتركوا الطعام بعضهم لبعض، وبالتالي اضطرّ كثيرون منهم إلى التخلّي عن الطعام أو الاكتفاء بكمّيّة قليلة للغاية. في كثير من الأحيان كان كلّ واحد منهم يتناول كمّيّة تعادل ملعقة صغيرة واحدة. كان الماء متوفّرًا من حنفيّة موجودة في الغرفة، وكان طعمه غريبًا.

بعد يومين من اعتقالي نُقلتُ إلى "سجن عوفر"، غربيّ رام الله. اقتادوني إلى مركز الشرطة، حيث استجوبني محقّق بزيّ مدنيّ، وقد سألني عن منشوراتي على فيسبوك وعن عملي الصحفيّ. دار معظم التحقيق على شكل تهديدات، على سبيل المثال قال إنّهم في غزّة يقتلون الأطفال وسوف يقتلون أطفالنا أيضًا. شتمني المحقّق بألفاظ نابية لا أرغب حتّى في تكرارها. استمرّ التحقيق نحو 10 دقائق، وكانت رجلاي خلال ذلك مقيَّدتين بأصفاد حديديّة. بعد ذلك طلب منّي التوقيع على ورقة. لم أتوقّع مثل هذا التحقيق المهين.

اقتادوني إلى مركز الشرطة، حيث استجوبني محقّق بزيّ مدنيّ، وقد سألني عن منشوراتي على فيسبوك وعن عملي الصحفيّ. دار معظم التحقيق على شكل تهديدات، على سبيل المثال قال إنّهم في غزّة يقتلون الأطفال، وسوف يقتلون أطفالنا أيضًا.

بعد نحو أسبوع من اعتقالي أحضروني للمحاكمة أمام محكمة عسكريّة. أعتقد أنّ ذلك كان في 22.10.23. في جلسة المحكمة اتُّهِمت بالتحريض بسبب منشوراتي على وسائل التواصل الاجتماعيّ، لكنّ القاضي حكم بأنّ هذه المنشورات كانت مرتبطة بعملي الصحفيّ وهي ليست سببًا لإدانتي.

بعد ذلك أحضروني إلى المحكمة مرّة أخرى في 25.10.23، وصدر قرار بإطلاق سراحي. لكن حينئذٍ حوّلوني إلى الاعتقال الإداريّ لمدّة 6 أشهر، بذريعة وجود ملفّ سرّيّ ضدّي ولا تستطيع النيابة عرضه أمام الدفاع. وزعمت النيابة العسكريّة في تلك الجلسة بأنّ الدولة موجودة في حالة طوارئ، وبأنّ هناك قرارًا بعدم إطلاق سراح أيّ معتقل هو الآن رهن الاعتقال الإداريّ. لاحقًا أحضِرتُ للمثول أمام محكمة بخصوص طلب الاعتقال الإداريّ. وبعد ذلك مثلتُ أمام محكمة الاستئناف حيث تمّ تخفيف القرار إلى خمسة أشهر من الاعتقال الإداريّ. لكن لاحقًا، بعد فترة الاعتقال الأولى، مدّدوا اعتقالي الإداريّ بأربعة أشهر أخرى، وفي النهاية تمّ إطلاق سراحي فقط في 9.7.24.

قبعتُ في سجن مجيدو خمسة أشهر. عندما وصلتُ إلى هناك ضربني بعض السجّانين ضربًا مبرّحًا في الساحة الخارجيّة. ضربوني ضربتين قويّتين على رأسي وفقدتُ الوعي. استيقظتُ في نفس المكان وكان أحد الضبّاط يقف فوقي. بعد أن زجّوا بي في الزنزانة، أخبرني المعتقلون الآخرون بأنّ القوّات واصلوا ضربي لمدّة 10 دقائق تقريبًا بعد أن كنتُ قد فقدتُ الوعي.

في 16.11.23 حوّلوني إلى "سجن مجدو"، وكانت الزنزانة التي وضعوني فيها هناك مشابهة لتلك التي وصفتُها سابقًا، مع بطانية رقيقة جدًّا. قبعتُ في "سجن مجدو" خمسة أشهر. عندما وصلتُ إلى هناك ضربني بعض السجّانين ضربًا مبرّحًا في الساحة الخارجيّة. ضربوني ضربتين قويّتين على رأسي وفقدتُ الوعي. استيقظتُ في نفس المكان وكان أحد الضبّاط يقف من فوقي.

بعد أن زجّوا بي في الزنزانة، أخبرني المعتقلون الآخرون بأنّ أفراد القوّات واصلوا ضربي لمدّة 10 دقائق تقريبًا بعد أن كنتُ قد فقدتُ الوعي. كانت لديّ كدمات على جسمي ووجهي. خلال فترة وجودي في السجن ضربني السجّانون أنا وبقيّة المعتقلين في الزنزانة أكثر من عشر مرّات أثناء وجودنا في داخل الزنزانة. كان ذلك يحدث أثناء العدّ اليوميّ. كانوا يجبروننا على الجلوس على الأرض ورؤوسنا إلى أسفل وأيدينا خلف ظهورنا، ثمّ يضربوننا وفي أثناء ذلك يشتموننا ويهينوننا أيضًا. وقد تكرّر هذا الأمر طوال فترة وجودي في "سجن مجدو".

خلال عمليات التفتيش، جُرّدتُ أنا وبقيّة المعتقلين في الزنزانة من ملابسنا مرّتين. كانوا يجرون التفتيش بجهاز لكشف المعادن، وكانوا يتعمّدون أن يضغطوا علينا بالجهاز في أثناء تفتيش المؤخّرة. كانوا يضربونني على خصيتيّ، وفعلوا ذلك مع المعتقلين الآخرين. شعرتُ بأنّ السجّانين كانوا يصوّروننا ونحن عراة.

خلال عمليات التفتيش، جُرّدتُ أنا وبقيّة المعتقلين في الزنزانة من ملابسنا مرّتين. كانوا يجرون التفتيش بجهاز لكشف المعادن، وكانوا يتعمّدون أن يضغطوا علينا بالجهاز في أثناء تفتيش المؤخّرة. كانوا يضربونني على خصيتيّ، وفعلوا ذلك مع المعتقلين الآخرين. شعرتُ بأنّ السجّانين كانوا يصوّروننا ونحن عراة؛ أخبرنا أحد المعتقلين بأنّهم جرّدوه من ملابسه وصوّروه وهم يجبرونه على شتم نفسه.

احتُجزتُ في الزنزانة مع 15-12 معتقلًا آخر، بحسب أي يوم. لكن لم يكن فيها سوى 6 أسرّة، وكان بعض المعتقلين ينامون على الأرض. كان لكلّ معتقل فرشة بلا غطاء. كانت في الزنزانة نافذتان، وقد أُزيل زجاجهما. كان في الزنزانة مرحاض، لكن لم يكن فيها حمّام. كانت الحمّامات في الساحة. لم نحصل على صابون ولم يُسمح لنا بتغيير ملابسنا.

في وجبة الإفطار حصلنا على ملعقة واحدة من الجبن الأبيض وعلى شريحة من البندورة ونصف خيارة غير صالحة للأكل وقطعة من الخبز. اشتملت الوجبة الثانية على الأرزّ غير المطبوخ جيّدًا فقط، وكان حجم وجبة كلّ سجين خمس ملاعق صغيرة أو أقلّ. بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك قطعة واحدة أو اثنتان من النقانق التي لم يتمّ طهيها بالكامل هي أيضًا، أو قطعة صغيرة من لحم الديك الرومي. كان طعمها سيّئًا والكمّيّة لم تكن كافية. أمّا العشاء فكان عبارة عن أرزّ غير مطبوخ جيّدًا، أو برغل.

بعد أربعة أشهر في "سجن مجدو" أحضروني إلى الطبيب، إثر شكوى قدّمتُها عن طريق المحامي الذي زارني. لم أتلقَّ أيّ علاج، ولم يعرف الطبيب شيئًا. قاموا بذلك فقط لكي يتمكّنوا من تسجيل أنّهم أخذوني إلى الطبيب، لأنّني قدّمت شكوى. طلبتُ الحصول على دواء، لأنّني بحاجة إلى أدوية طبيعيّة بسبب الإصابة في العين، وكذلك على قطرة للعين.

في 18.4.24 نقلوني إلى "سجن النقب" ("كتسيعوت")، واحتجزتُ هناك في زنزانة تضمّ 10 معتقلين، ولكنّها كانت تحتوي على أربعة أسرّة فقط، وكان الباقون ينامون على الأرض، مع فرشة رقيقة وبطانية، وبدون وسادة. كان هناك حمّام، ولكن لم تكن هناك موادّ تنظيف أو ملابس بديلة. كان الماء في الحنفيّة متوفّرًا لمدّة أربعين دقيقة أو ساعة كلّ يوم، ثمّ يتوقّف عن التدفّق.

عندما وصلتُ إلى سجن النقب، سويّةً مع 35 معتقلًا آخر، ونزلنا جميعًا من سيّارة النقل ونحن مقيّدون، هاجمنا كلبٌ بوليسيٌّ مُكمّم. وبينما كانوا يقتادوننا إلى داخل المبنى، تعرّضتُ للضرب من قِبَل السجّانين في أنحاء متفرِّقة من جسمي. أُجبِرتُ على الخضوع لتفتيشٍ مهينٍ وأنا عارٍ، ثمّ، وأنا ما زلتُ عاريًا، أدخلوا أحد السجناء إلى الزنزانة وانهالوا عليه بالضرب المبرِّح أمام عينَيَّ.

عندما وصلتُ إلى سجن النقب، سويّةً مع 35 معتقلًا آخر، ونزلنا جميعًا من سيّارة النقل ونحن مقيّدون، هاجمنا كلبٌ بوليسيٌّ مُكمّم. وبينما كانوا يقتادوننا إلى داخل المبنى، تعرّضتُ للضرب من قِبَل السجّانين في أنحاء متفرِّقة من جسمي. أُجبِرتُ على الخضوع لتفتيشٍ مهينٍ وأنا عارٍ، ثمّ، وأنا ما زلتُ عاريًا، أدخلوا أحد السجناء إلى الزنزانة وانهالوا عليه بالضرب المبرِّح أمام عينَيَّ. منعوني من ارتداء ملابسي طوال عدّة دقائق.

حتّى عندما ذهبتُ إلى الغرفة المخصّصة للتحدّث مع المحامي، أجبروني على المشي بسرعة ورأسي إلى أسفل ويداي مرفوعتان إلى الخلف ورجلاي مقيّدتان، وفي أثناء سيري كانوا يضربونني على ظهري ورأسي.

لتناول الطعام هناك، حصلنا كلّ يوم على علبة صغيرة من اللبن وسبع شرائح من الخبز لكلّ سجين. أمّا في وجبة العشاء فقد حصلنا على 4 ملاعق كبيرة من الأرزّ غير المطبوخ جيّدًا، وأحيانًا كان يُضاف إليه قطعة من النقانق أو كمّيّة قليلة جدًّا من البقوليّات.

أصبت في سجن النقب بالتهاب في إصبع قدمي الأيمن وظهر لديّ التهاب في الأوتار في رجلي. لمدّة شهر لم أتلقَّ أيّ علاج. قدّمتُ شكوى مرّة أخرى، وبعد ذلك فقط سمحوا لي بالتوجّه إلى العيادة، ثمّ تلقّيتُ العلاج المناسب. كان الطبيب قلقًا بسبب مرض السكّري. في نهاية فترة وجودي هناك أُصبتُ بالجرب أيضًا، وهو مرض جلديّ حادّ، ولم أتلقَّ أيّ علاج له لمدّة أسبوعين، حتّى إطلاق سراحي.

كما سبق الذكر، تمّ إطلاق سراحي في 9.7.24 عند حاجز "ميتار"، جنوبيّ الظاهريّة. أخذوني إلى المستشفى في بيت لحم، ورقدتُ هناك لمدّة يومين بسبب حالتي الصحّيّة. كنتُ أعاني من عدّة أمراض، كما ذكرتُ سابقًا. بالإضافة إلى ذلك، خضعتُ للعلاج بسبب الإصابة في العين. أنا أعاني اليوم، بالإضافة إلى مرض السكّري، من داء النقرس وارتفاع مستويات الدهون والكوليسترول في الدم ومن الآثار المزمنة للمرض الجلديّ.

  • هذه الإفادة سجلها باحث بتسيلم الميداني باسل العدرا في 13.8.24