لا يمكن لإطلاق النار من غزة على بلدات في جنوب اسرائيل أن يبرّر العقاب الجماعيّ بحق سكان قطاع غزة
13 آذار/مارس 2014
في يوم الأربعاء 12/3/2014 أعلن الناطق العسكري الإسرائيلي إغلاق معبر كرم أبو سالم وتقليص النشاط في معبر المنطار (إيرز) وحصره في الحالات التي يعرّفها الجيش الاسرائيلي كحالات إنسانية فقط، وذلك في أعقاب إطلاق الصواريخ باتجاه بلدات جنوب إسرائيل.
وقال الناطق العسكري إنّ "قرار فتح معبر كرم أبو سالم وإعادة معبر إيرز لنشاطه الكامل سيُتّخذ وفق تقييم الوضع ووفق اعتبارات أمنية". من واجب إسرائيل أن تدافع عن حدودها وسكانها، لكن هذا لا يبرّر المسّ الصعب بكلّ سكان القطاع غير الضالعين في الاقتتال.
إنّ إغلاق المعابر سيؤدي إلى المسّ بشكل كبير بتوفير الكهرباء في غزة أيضًا. فمحطة توليد الطاقة في غزة لا تعمل بشكل منتظم منذ إغلاق الأنفاق على الحدود المصرية، ويتلقى سكان القطاع امداداً كهربائيًا جزئيًا جدًا يصل من إسرائيل ومصر. ومؤخرًا، تبرّعت الحكومة القطرية بالأموال لشراء السولار من أجل تشغيل المحطة الكهربائية في غزة، وعبر هذا السولار جرى تقليص انقطاعات التيار الكهربائيّ المتواصلة التي يعانيها سكان القطاع. ومن المفروض غدًا أن تُنقل 500,000 لتر من السولار إلى القطاع اُقتنيت بالأموال التي تبرّعت بها قطر. وفي حال عدم نقل السولار فسيجري تمديد انقطاعات التيار الكهربائي التي يعانيها كل سكان القطاع، من 8 ساعات إلى 12 ساعة على الأقل يوميًا.
بتسيلم تدعو إسرائيل للامتناع عن ممارسة العقاب الجماعيّ بحقّ سكان القطاع.