عام

B’Tselem’s response to memo for new NGO legislation

Israeli Minister of Justice Ayelet Shaked (The Jewish Home party) attains unprecedented heights of cynicism when she uses the word “transparency” to camouflage her objective: maligning and defaming organizations critical of the Occupation and opposed to government policy. Even as things now stand, without the need for any bill, B’Tselem proudly and gratefully makes public a list of its contributors. B’Tselem will carry on undaunted, striving to expose the truth of reality in the West Bank and the Gaza Strip.

If the minister of justice and the prime minister are so concerned over foreign intervention in Israeli politics, they ought to start by waiving the millions from foreign business tycoons they receive for the benefit of primary elections. These foreign monies constituted the overwhelming bulk of contributions received by the heads of the Likud and Jewish Home parties.

مواد مقترحة

יולי נובק

عام

يولي نوﭬـاك، المديرة العامة الجديدة لـ "بتسيلم"

بعد تسع سنوات من إشغاله، ينهي حـﭽاي إلعاد مهام منصبه كمدير عام لبتسيلم. يولي نوﭬـاك ستخلفه في هذا المنصب. على امتداد فترة سياسية عاصفة وفي مواجهة إجماع متزايد في المجتمع الإسرائيلي اليهودي، قاد إلعاد توجهاً حازماً في معارضة الاحتلال وعمل على إبقائه مطروحاً على جدول الأعمال السياسي والجماهيري. خلال فترة ولايته، توقفت بتسيلم عن إحالة شكاوى إلى جهاز تطبيق القانون العسكري الذي يشكل منظومة لطمس حقائق العنف الذي تمارسه قوات الأمن ضد الفلسطينيين، دعا القنّاصة إلى رفض أوامر إطلاق الذخيرة الحية على متظاهرين فلسطينيين وهم يقفون في الجانب الآخر من السياج الحدودي في قطاع غزة، وأصرّ على ضرورة تدخل المجتمع الدولي في الدفاع عن حقوق الإنسان للفلسطينيين. وتحت قيادة إلعاد، تحدّت بتسيلم الفكرة السائدة وكأنّ إسرائيل هي دولة ديمقراطية تدير، إلى جانبها، نظام احتلال وكشفت، بمثابرة وحزم، حقيقة الواقع على الأرض: بين البحر (الأبيض المتوسط) والنهر (الأردن) هنالك نظام أبارتهايد يكرّس الفوقية اليهودية في جميع المناطق الخاضعة لسيطرته. المحامية يولي نوﭬـاك كانت قد أشغلت منصب المديرة العامة لحركة "لنكسر الصمت" بين الأعوام 2012- 2017. في تلك السنوات، بلغت ذروتها الحملة التي شنتها الحكومة وتنظيمات اليمين ضد منظمات حقوق الإنسان في إسرائيل. قادت نوﭬـاك المعركة ضد تلك الحملة التي كانت ترمي إلى نزع الشرعية عن تلك المنظمات وأنشطتها. وقد كتبت عن ذلك وعن تبصّراتها السياسية في كتابها، المذكرات الشخصية ـ السياسية بعنوان "من أنت أصلاً" الذي صدر في العام الماضي. وخلال السنوات الأخيرة، أقامت نوﭬـاك وأدارت مشروعاً لتطوير مهارات استراتيجية لدى ناشطين اجتماعيين وسياسيين، إسرائيليين وفلسطينيين. "أتقدم بالشكر لحـﭽاي إلعاد على سنوات من القيادة الشجاعة والمبدئية في بتسيلم"، تقول نوﭬـاك، "كإسرائيلية، أعتبرُ حقاً وواجباً المطالبةَ غير المهادِنة بإنهاء الاحتلال واستبدال نظام الأبارتهايد بنظام ديمقراطي. هذا هو الطريق الوحيد الذي يمكن من خلاله ضمان حقوق الإنسان لجميع الأشخاص الذين يعيشون في هذه البلاد. أعداد متزايدة باستمرار من الناس، الإسرائيليين وغيرهم، يفهمون أن لا ديمقراطية مع الاحتلال ولا ديمقراطية تحت الأبارتهايد. التزامي والتزامنا هو بأن نواصل تعزيز هذا الفهم، هنا وفي كل مكان، بصدق، بإيمان وإصرار".

26 حزيران/يونيو 2023

عام

53 منظمة مجتمع مدني: "نقف متضامنين مع المنظمات الفلسطينية؛ تجريم منظمات حقوق الإنسان هو خطوة تميّز الأنظمة الظلامية".

حقوق الإنسان ليست إرهاباً. تصرّ إسرائيل على التشبّث بالإعلان عن منظمات بارزة في المجتمع المدنيّ الفلسطينيّ بأنّها منظّمات إرهابيّة. ومؤخراً انتقل الجيش الإسرائيلي من التصريح إلى الفعل فاقتحم مكاتب هذه المنظمات وأغلقها. لا أساس، إطلاقاً، لهذا الإعلان. ومما يدلّ على ذلك حقيقة أنّ الحكومة الأمريكيّة والاتحاد الأوروبيّ ودولاً أخرى حليفة لدولة إسرائيل لم تقتنع بالمزاعم الإسرائيليّة وأنّ جميع الدّول المانحة قرّرت الاستمرار في دعم هذه المنظمات، بعد فحص متعمّق للموادّ التي قدمتها إسرائيل لها. التوثيق، المُرافعة والدعم القضائيّ تشكل صُلب العمل في الدّفاع عن حقوق الإنسان في كلّ أنحاء العالم. تجريم مثل هذا النشاط هو خطوة بائسة تميّز الأنظمة الظلاميّة. نحن نعبّر بهذا عن تضامننا مع زملائنا الفلسطينيّين المدافعين عن حقوق الإنسان وعن رفضنا القاطع لهذا الإعلان الذي لا أساس له وندعو المجتمع الدوليّ إلى ممارسة الضغط على إسرائيل لإلغاء قرارها. أساف | التلفزيون الاجتماعي | السّلام الآن | الصندوق الجديد لإسرائيل | اللّجنة العامّة لمناهضة التعذيب في إسرائيل | المبادرة الديمقراطية المشتركة | المركز العربي للتخطيط البديل | المسدّس على طاولة المطبخ | امرأة لامرأة - المركز النسويّ حيفا | إيتاخ مَعَكِ - حقوقيّات من أجل العدالة الاجتماعيّة | أطبّاء من أجل حقوق الإنسان | أكاديمية من اجل المساواة | أمّهات ضدّ العنف | آباء وأمّهات ضدّ اعتقال الأطفال | بلاد للجميع | بـِمكوم - مخطّطون من أجل حقوق التخطيط | بتسيلم | تحالف قطاف الزيتون | تحالف نساء ضدّ السّلاح | توراة تسيدك (توارة العدالة) | جمعية حقوق المواطن في إسرائيل | جمعية نساء ضدّ العنف | جي ستريت | جيشاه / مسلك - مركز للدّفاع عن حرّية الحركة | حاخامون من أجل حقوق الإنسان | حقل: تضامن من أجل حقوق الإنسان | زَزيم - حِراك شعبيّ | زوخروت/ ذاكرات | سايكوأكتيف (أخصائيو صحة نفسية لحقوق الإنسان) | سيكوي ـ أفق للمساواة والشراكة | صندوق المدافعين عن حقوق الإنسان | عزّ وسلام - حركة السلام اليهودية الدينيّة في إسرائيل | عكيفوت (معهد لبحث الصراع الإسرائيلي ـ الفلسطيني) | عمق شبيه | عير عميم | كيرم نفوت | مَهباخ / تغيير | مِحَزْكيم (من أجل السلام والديمقراطية) | بادرات إبراهيم | محسوم ووتش | مدرسة السّلام في "واحة السّلام" (نفيه شالوم) | | مركز عدالة | مقاتلون من أجل السّلام | منتدى اعتراف - للاعتراف بالقرى البدوية غير المعترف بها في النقب | منتدى التعايش السلمي في النقب للمساواة المدنيّة | منتدى منظمات السلام | منتدى عائلات ثكلى فلسطيني إسرائيلي من أجل السلام | ميسارفوت | نكسر الصّمت | ننظر للاحتلال بأعيننا | هموكيد - مركز الدفاع عن الفرد | يش دين - منظمة متطوّعين لحقوق الإنسان | يوجد حدود

21 آب/أغسطس 2022

عام

Joint call by Israeli civil society organizations to donors of designated Palestinian NGOs

In a joint statement published in Haaretz on 5 November 2021, we called on the international community to unequivocally oppose the Israeli government’s designation of six Palestinian civil society organizations as ‘terrorist organizations’. As our statement says: criminalizing the work of these prominent Palestinian NGOs is an act of cowardice, characteristic of repressive authoritarian regimes. The designations are intended to intimidate international donors of the six NGOs and of Palestinian civil society more broadly. For years, the Israeli government and groups affiliated with it have been waging aggressive campaigns to defund NGOs that peacefully challenge Israel’s occupation and annexation policies. Palestinian NGOs have been the main target of these campaigns. The recent designations are the Israeli government’s ultimate attempt to defund them. We urge all donors of the six NGOs – governments, foundations and individuals – to maintain and, if possible, to increase their funding. Defunding the designated NGOs based on unsubstantiated allegations and designations will cause irreparable damage to Palestinian civil society at large and would undermine decades of humanitarian and human rights work. Adalah - The Legal Center for Arab Minority Rights in Israel Association for Civil Rights in Israel Breaking the Silence B’Tselem Combatants for Peace Gisha - Legal Center for Freedom of Movement HaMoked: Center for the Defence of the Individual Human Rights Defenders Fund Ir Amim Ofek – The Israeli Center for Public Affairs Parents Against Child Detention Physicians for Human Rights Israel Yesh Din

12 كانون الثاني/يناير 2022