المزارع حسين حسين البالغ من العمر 72 عامًا وله من الأبناء تسعة يملك أراض مساحتها أكثر من 13 دونمًا فيها 340 شجرة زيتون. في صباح يوم الأربعاء الموافق 30.10.19 جاء حسين وأولاده وأحفاده إلى كرومهم لقطف الزيتون بتصريح من مديريّة التنسيق والارتباط. عند وصولهم اكتشفوا أنّ هناك أكثر من 150 شجرة قُطفت الثمار عن أغصانها الدّانية إضافة إلى أضرار لحقت بها.
أدناه إفادة حسين حسين - أدلى بها أمام باحثة بتسيلم الميدانيّة سلمى الدّبعي واصفًا حزنه:
حزنت كثيرًا على أشجاري. لم يكتف اللّصوص بسرقة ثمار الزيتون بل استخدموا العصيّ وكسّروا الأغصان. كان منظر الشجر محزنًا ثمّ إنّ هذا يُضعف الشجرة ويجعل ثمارها صغيرة في الموسم القادم. جاء مندوبو مديريّة التنسيق والارتباط الإسرائيليّة والتقطوا بعض الصور ولكنّني متأكّد من أنّهم لن يفعلوا شيئًا. إنّهم يتركون المستوطنين يسرحون ويمرحون كما يحلو لهم في أراضينا ثمّ يحمونهم. في الماضي كنّا نعتاش من هذه الأرض وبفضلها تعلّم أولادي في الجامعات أمّا اليوم فنحن لا نجني منها شيئًا. أيّ محصول سوف تعطيه الأرض وأي خير تطرحه إذا كنّا لا نتمكّن من القدوم للعناية بها سوى مرّة أو مرّتين في السّنة؟ ماذا يمكن أن نفعل إذا كانوا يخصّصون ثلاثة أيّام لقطف الزيتون ويومًا واحدًا للحراثة؟ أيّة زراعة هذه! لقد قضوا علينا تمامًا.