في الـ11:00 من صباح الثلاثاء الموافق 29.9.20 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة خربة عاطوف في الأغوار الشماليّة، وبحجّة المكوث في "منطقة عسكريّة مغلقة" صادرت القوّات سيّارة يملكها مواطن من عقابا الواقعة في محافظة طوباس وأمرت صاحبها أن يقودها إلى معسكر للجيش يُدعى "سعورة".
في اليوم نفسه ونحو السّاعة 21:30 ليلاً، دهم ما يقارب 30 جنديّاً راجلاً يرافقهم جنود آخرون في مركبتين عسكريّتين قرية العقبة الواقعة أيضاً في منطقة الأغوار، وأجروا تدريبات داخل القرية استمرّت حتى تمام السّاعة 00:00 في منتصف اللّيل. أثناء التدريب تجوّل بعض الجنود بين منازل القرية فيما أطلق جنود آخرون قذائف في محيط القرية. في العام 1999 قدّم السكّان التماساً إلى محكمة العدل العليا بواسطة جمعيّة حقوق المواطن ضدّ التدريبات المتكرّرة التي يجريها الجيش داخل القرية والتي أصيب جرّاءها عدد من السكّان. لم يمنع الجيش التدريبات في أعقاب الالتماس لكنّه وضع تعليمات تشمل بعض القيود، مثال منع إجراء تدريبات بالذخيرة الحيّة داخل القرية ومنع الجنود من التحرّك بين منازلها. خرق الجيش هذه التعليمات عدّة مرّات خلال السّنين ومرّة أخرى هذا الأسبوع.