في يوم الاثنين الموافق 8.6.26، حضر مندوبو الإدارة المدنية، برفقة جنود وعناصر شرطة حرس الحدود ومزوَّدين بحفّار، إلى حي خربة قلقس جنوبيّ مدينة الخليل، وهدموا منزلًا وأبقوا عائلة مكوّنة من 13 نفرًا، بينهم 9 قاصرين، بلا مأوى. كما هدمت القوات أيضًا تخشيبة استُخدمت ورشة نجارة وبئر مياه، وكلاهما ملك للعائلة.
في يوم الخميس الموافق 4.6.26، حضر مندوبو الإدارة المدنية، برفقة جنود ومزوَّدين بحفّار، إلى قرية عين البيضا في شمال منطقة الأغوار، وهدموا بركة ريّ زراعية مصنوعة من الباطون والبلاستيك، تبلغ سعتها 250 مترًا مكعبًا، كانت تُستخدم لريّ الدفيئات والأراضي الزراعية في المنطقة. أُنشئت البركة عام 2022 بتمويل من وزارة الزراعة الفلسطينية وبدعم من تبرعات.
في يوم الأحد الموافق 31.5.26، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بشاحنتين إلى قرية الجفتلك في منطقة الأغوار وقاموا بتفكيك ومصادرة 3 خيام سكنية تعود ملكيتها لعائلة مكونة من 19 نفرًا، بينهم 12 قاصرًا. كما فككت القوات وصادرت خيمتين كانتا تستخدمان حظيرتين للمواشي و5 خزانات مياه ومرحاضين.
في يوم الأحد الموافق 10.5.26، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بحفّار إلى قرية خشم الدرج في تلال جنوب الخليل وقاموا بهدم غرفة زراعية وبراكية كانت تستخدم حظيرة للمواشي.
في يوم الخميس الموافق 7.5.26، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفّارَيْن إلى قرية بردلة في منطقة الأغوار وقاموا بهدم خمس دفيئات لزراعة الخضروات والفواكه. قام أصحاب الدفيئات بتفكيك دفيئتين إضافيتين بأنفسهم لتجنب هدمهما بأيدي مندوبي الإدارة المدنية.
في يوم الثلاثاء الموافق 5.5.26، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بجرافة إلى تجمع معازي جبع وقاموا بهدم بيت قديم من الحجر تسكن فيه عائلة مكونة من 8 أنفار، بينهم 5 قاصرين، وأبقتهم بدون مأوى.
في يوم الخميس الموافق 16.4.26 حوالي الساعة 7:00، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفّارات إلى قرية عين الديوك التحتا إلى الغرب من أريحا وقاموا بهدم مركز استجمام مكون من طابقين تعود ملكيته لمواطن من شرقي القدس.
في يوم الأحد الموافق 12.4.26، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من عناصر الشرطة وعناصر حرس الحدود ومزودين بشاحنة إلى حي خربة قلقس الواقعة في جنوب مدينة الخليل، وقاموا بتفكيك ومصادرة خيمتين سكنيتين كانت قد أقامتهما عائلة مكونة من 16 نفرًا، بينهم 10 قاصرين، بعد أن كانت الإدارة المدنية قد هدمت منزلها في شهر شباط ثم فككت وصادرت الخيام السكنية التي أقامتها وأبقت العائلة بدون مأوى للمرة الثالثة.
في يوم الثلاثاء الموافق 24.3.26، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة جنود ومزودين بحفّار إلى خربة جمرورة شمالي غرب الخليل وقاموا بهدم غرفة زراعية وبئر مياه وحظيرة مواشٍ ومخزن تعود ملكيتها لعائلة مكونة من 6 أنفار.
في يوم الأحد الموافق 22.3.26، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة جنود ومزودين بحفّار إلى خربة المراجم جنوبي غرب دوما، في محافظة نابلس، وقاموا بهدم منزل فأبقوا عائلة مكونة من 10 أنفار، بينهم 8 قاصرين، بدون مأوى.
في يوم الإثنين الموافق 16.3.26 في ساعات الصباح، حضر مندوبو الإدارة المدنية، برفقة عدد من الجنود ومزودين بحفّار وجرّافة، إلى تجمع فصايل الوسطى في منطقة الأغوار وقامت القوات بهدم منزل العائلة التي بقيت في التجمع ويبلغ عدد أفرادها 7 أنفار، بينهم 4 أولاد، علمًا بأن جميع عائلات التجمع الأخرى كانت قد اضطرت إلى الرحيل عنه في 6.3.26 على خلفية هجمات المستوطنين وتنكيلهم. كما هدمت القوات أيضًا خيمة كانت تُستخدم لاستضافة نشطاء حقوق الإنسان، ومبنى مرحاض خارجي، خيمة كانت العائلة تستخدمها حظيرة للمواشي، قفصًا للدجاج، نحو 12 مخلاة للأعلاف، 6 خزانات مياه، سيجًا وموقدًا.
في يوم الخميس الموافق 12.3.26، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة جنود وعناصر من شرطة حرس الحدود ومزودين بشاحنة إلى حي خربة قلقس في جنوب مدينة الخليل وقاموا بتفكيك ومصادرة 3 خيام سكنية كانت عائلة مكونة من 10 أنفار، بينهم 10 قاصرين، قد أقامتها بعد أن هدمت الإدارة المدنية منزلها في شهر شباط الماضي وأبقت العائلة بدون مأوى، للمرة الثانية.
بعد مضيّ شهر على هجوم المستوطنين، الإدارة المدنيّة تصادر خيمة في المفقّرة وتُتلف طريقاً ترابيّة وأنبوب مياه رئيسيّ في تجمّعات مسافر يطّا في تلال جنوب الخليل
في صباح يوم الإثنين الموافق 25.10.21 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود وعناصر من شرطة حرس الحدود تجمّع المفقّرة في مسافر يطّا ومعهم جرّافات. صادرت القوّات خيمة أقامها الأهالي لاستضافة وفود المتضامنين معهم عقب هجوم المستوطنين في 28.9.21.
الصورة
هدم خيمة التضامن في تجمّع المفقّرة. تصوير: عيد هذالين
من هناك واصلت القوّات جنوباً وأتلفت طريقاً ترابيّة تؤدّي من تجمّع خربة خلّة الضبع إلى تجمّع الفخيت كما أتلفت على امتداد الطريق أنبوب مياه رئيسيّ يخدم معظم تجمّعات مسافر يطّا. تندرج أعمال الهدم اليوم وكذلك هجوم المستوطنين المذكور على المفقّرة ضمن مساعي الدّولة إلى تهجير أهالي مسافر يطّا من منطقة سكناهم. ضمن ذلك تحرمهم الدولة أيضاً من بناء منازل لهم والارتباط بشبكتي الماء والكهرباء كما تقيّد مساحة الرّعي المتاحة لمواشيهم وتتيح استمرار عُنف المستوطنين بهدف تنغيص عيش السكّان حتى إرغامهم على الرّحيل كأنّما بمحض إرادتهم. ( تصوير الفيديو: عيد هذالين وإيتاي فيطيلسون).