شارع 60، الخليل: مستوطنون برفقة جنود يهاجمون بالحجارة سيّارة مارّة ويحطّمون زجاجها الأماميّ

في 23.12.21، بعد منتصف اللّيل بنحو نصف السّاعة، كان أحد سكّان الخليل ويُدعى أحمد أبو سنينة (37 عاماً) عائداً إلى منزله عبر شارع 60. عندما مرّ قرب مدخل حيّ "جيفعات هخارسينا" التابع لمستوطنة "كريات أربع" لاحظ نحو عشرة مستوطنين يخرجون من المستوطنة برفقة جنود ويرشقون سيّارته بالحجارة. تحطّم جرّاء الهُجوم زجاج السيّارة الأماميّ ولم يُصب أحمد أبو سنينة بأذىً. واصل أحمد السّير نحو 200 متر بعد ذلك ثمّ توقّف في جانب الشارع ومن هناك رأى المستوطنون يفرّون عائدين إلى داخل المستوطنة. بعد أن أبلغ الشرطة الفلسطينيّة ومديريّة التنسيق الفلسطينيّة عن الاعتداء جاءت مركبة شرطة إسرائيليّة وقام أحد العناصر بتصوير الأضرار ثمّ وجّه أبو سنينة لتقديم شكوى في محطّة الشرطة في "كريات أربع". – وهذا ما فعله أحمد أبو سنينة في صباح اليوم التالي.

أدناه يحدّث أحمد أبو سنينة عن مجيئه إلى محطة الشرطة ومعاملة عناصرها له – من إفادة أدلى بها أمام باحثة بتسيلم الميدانيّة منال الجعبري في 25.12.21:

نحو السّاعة 8:00 من صباح اليوم التالي جئت إلى محطّة الشرطة في "كريات أربع" لكي أقدّم شكوى فأبقوني أنتظر في الخارج حتى السّاعة 12:00 تقريباً.  بعد ذلك فتح شرطي ّ البوّابة، وكان يتحدّث العربيّة بطلاقة، ثمّ أخذني إلى غرفة التحقيقات حيث كان يجلس محقّق لا يتحدّث العربيّة. طلبت منه أن يجلب مترجماً فأجابني أنّه لا يوجد حاليّاً مترجم في المحطة. اضطررت إلى الإدلاء بإفادتي باللّغة الانجليزيّة رغم أنّني لا أجيدها.  

لكي أثبت أقوالي طلبت من المحقّق أن يستعين بأشرطة كاميرات المراقبة الخاصّة بالمستوطنة، لكنّه سألني "وما إثباتك أنّهم مستوطنون؟". عندما سألته بدوري "كيف يُمكن لأحد من غير المستوطنين أن يدخل إلى المستوطنة ويخرج منها؟" قال لي أنّهم سوف يفحصون محتوى كاميرات المراقبة ويتصلوا بي في اليوم التالي. بعد ذلك عُدت إلى منزلي، وحتى الآن لم يتّصل بي أحد من الشرطة.  

الآن عليّ أن أصلح زجاج سيّارتي. هاتفت شركة التأمين ولكنّهم قالوا أنّهم لا يعوّضون عن أضرار نجمت عن اعتداء مستوطنين.

Featured image
מכוניתו של אבו סנינה. באדיבות העד.
Hide featured image
Off
Locations
Geolocation
POINT (35.132972 31.54175)
Incident count
1
Update category
General