نحو العاشرة من صباح يوم 8.2.22 جاء أربعة مستوطنين إلى الوادي الممتدّ بين القرية ومستوطنة "معليه عاموس" حيث كان أحد أهالي القرية يرعى قطيعاً كبيراً. رشق المستوطنون القطيع بالحجارة وتوعّدوا الرّاعي إن هو عاد إلى هناك. لاذ الرّاعي بالفرار ومن موقع مرتفع شاهد المستوطنين وهُم يواصلون رشق الحجارة نحو أغنامه ويضربونها بالهراوات.
في إفادة أدلى بها أمام باحث بتسيلم الميدانيّ موسى أبو هشهش في 27.2.22 قال الرّاعي ناجي العبيّات (34 عاماً) ما يلي:
أنا أرعى أغنام العائلة وتعدّ أكثر من 200 رأس في المناطق المحيطة بالقرية. في 8.2.22 سُقت القطيع إلى الوادي الذي بين القرية ومستوطنة "معليه عاموس". عند السّاعة 10:00 ظهر فجأة أربعة مستوطنين شبان يحملون هراوات وأخذوا يرشقون الحجارة نحو القطيع ويصرخون عليّ. لم أفهم ما قالوه لأنّهم كانوا يصرخون باللّغة العبريّة وأنا لا أفهم العبريّة. تقدّم اثنان منهم نحوي وحاولوا مهاجمتي لكنّني تملّصت منهم ولذت بالفرار. ابتعدت نحو 300 مترًا ومن موقعي شاهدتهم يواصلون رشق الأغنام بالحجارة وضربها بالهراوات. ذُعر القطيع وتشتّت في أرجاء الوادي لكنّ المستوطنين لاحقوا الأغنام. انتظرت حتى غادر المستوطنون وأخذ القطيع يعود. أصيب عدد من الأغنام بجروح نازفة. جمعتها كلّها وعُدت بها إلى القرية.