في يوم الأربعاء الموافق 28.9.22 حضر نحو 15 مستوطناً يرافقهم ثلاثة جنود إلى الشارع الالتفافي المحاذي لقرية مادما وهاجموا بالحجارة منزل عائلة أبو زيادة القائم بمحاذاة الشارع. وبعد نحو ربع ساعة حضر إلى المكان أكثر من 20 جندياً أطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع على السكان الذين تجمعوا للدفاع عن المنزل. ثم صعد بعض الجنود إلى سطح المنزل بينما دخل آخرون منهم إليه وهناك اعتدوا بالضرب ببنادقهم على رب العائلة، عبد الغني زيادة (65 عاماً) وثلاثة من أبنائه: بهجت (44 عاماً) وطلعت (42 عاماً) وأحمد (32عاماً)، وهو متطوع في مشروع كاميرات بتسيلم، وعلى حفيده أدهم (17 عاماً). ثم اعتقل الجنود كلاً من أحمد الذي كان الدم ينزف من رأسه وأدهم ويوسف زهر (15 عاماً)، وهو جار العائلة وكان يتواجد في منزلها. المسعفون الذين حضروا إلى المكان قدموا الإسعافات الأولية لعبد الغني وبهجت وطلعت زيادة ثم نقلوهم إلى مستشفى في نابلس لمواصلة العلاج. وقد تم حبس المعتقلين الثلاثة لعشرة أيام تم بعدها إخلاء سبيلهم دون قيد أو شرط.