في يوم الإثنين الموافق 7.11.22 نحو الساعة 8:00 جاء أفراد ثلاث عائلات من ترمسعيا إلى أراضيهم الواقعة على بعد نحو 5 كيلومترات إلى الشرق من القرية بعد أن نسقوا الأمر مع الجيش الذي يسمح لهم بالوصول إلى المكان مرتين في السنة فقط. لدى وصولهم، اكتشفوا في الكروم خمسة مستوطنين، بعضهم فتية، راحوا يستفزونهم. وقام الجنود الذين كانوا في المكان بإبعاد المستوطنين. واكتشف المزارعون أن المستوطنين قطعوا في كرومهم، قبل ذلك بشهرين على ما يبدو، نحو مائة شجرة زيتون تبلغ من العمر ثلاثين سنة.
بعد ذلك بيومين، في يوم الأربعاء الموافق 9.11.22 نحو الساعة 8:00 حضرت ثلاث عائلات أخرى من ترمسعيا إلى أراضيها بالتنسيق مع الجيش وبرفقة عناصر من شرطة حرس الحدود، على بعد نحو 400 متر عن المكان. هذه العائلات التي يمنعها الجيش أيضاً من الوصول إلى أراضيها معظم أيام السنة اكتشفت أن مستوطنين قطعوا فيها نحو 120 شجرة زيتون تبلغ من العمر ثلاثين سنة.
وقال المزارعون أنهم لم يكلفوا أنفسهم عناء تقديم شكاوى عن الأضرار التي لحقت بهم، لأنهم لا يؤمنون بأن ثمة أية فائدة ترجى من ذلك.