أغلقت إسرائيل الطريق أمام مزارعين من تجمع خربة لصيفر في تلال جنوب الخليل ومنعتهم من الوصول إلى أراضيهم وهم يخوضون معركة قضائية متواصلة حول هذه القضية. في 24.5.22 أبلغ الجيش المزارعين بأنه يُسمح لهم بالوصول إلى أراضيهم وفلاحتها وبأنه لم يعودوا مُلزَمين بتنسيق وصولهم إليها مع الجيش.
في يوم الأربعاء الموافق 21.12.22 حضر أصحاب الأراضي مع عائلتي بحيص وأبو قبيطة إلى أراضيهم، إلا أن مستوطناً معروفاً لهم حضر إلى المكان واستدعى قوة من الجنود حضروا إلى المكان وأمروا المزارعين بالمغادرة مقترحين عليهم العودة إليه بعد أسبوع. في الأسبوع الذي تلا ذلك، أبلغ الجيش المزارعين بأن بإمكانهم الحضور إلى أراضيهم في يوم الأربعاء بمرافقة عسكرية. وفي يوم الأربعاء الموافق 28.12.22 حضر المزارعون إلى أراضيهم في الساعة 9:00 بمرافقة جنود وعلى الفور حضر إلى المكان المستوطن نفسه برفقة مستوطن آخر وأخذا يصرخان ويطلبان من المزارعين مغادرة المكان. الجنود وأفراد الشرطة ومندوبو الإدارة المدنية الذذين حضروا إلى المكان لم يفعلوا أي شيء لمساعدة المزارعين. في البداية، خاف سائق التراكتور الذي استأجره المزارعون فابتعد. وعندما أراد العودة، سد أحد المستوطنين الطريق أمامه. انتظر المزارعون حتى الساعة الواحدة على أمل أن يتمكنوا من فلاحة أرضهم لكن الجيش أبلغهم عندئذ بأن المنطقة عسكرية مغلقة أمام العائلات فتم طردهم من أراضيهم مرة أخرى دون أن يتمكنوا من حراثتها.