في يوم الثلاثاء الموافق 11.10.22 قتل مسلحون فلسطينيون الجندي عيدو باروخ في ثكنة عسكرية مجاورة لمستوطنة "شافي شومرون". في اليوم التالي، في ساعات الصباح الباكر، فرض الجيش الحصار على مدينة نابلس والقرى المحيطة بها لمدة 23 يوماً. في ذلك اليوم وفي الأيام التي تلته، أتاح الجيش للمستوطنين إغلاق شوارع ومهاجمة سيارات ومنازل ومصالح تجارية في بلدة حوارة.
في يوم الخميس الموافق 13.10.22 حوالي الساعة 13:00 هاجم نحو 25 مستوطناً مسلحين بالحجارة والعصي ترافقهما سيارات جيب عسكرية حوانيت وخربوا سيارة تابعة لمدرسة لتعليم السواقة كانت مركونة بجانب شارع رقم 60 في حوارة. جميع نوافذ ومرايا السيارة تحطمت، كما تضرر جسم السيارة أيضاً.
في اليوم نفسه، حوالي الساعة 15:00، هاجم عشرات المستوطنين برفقة جنود منازل البلدة بالحجارة، وخصوصاً قرب بركة "كانتري حوارة" وحطموا نوافذ ثلاث سيارات وأربع نوافذ في منزل عائلة عودة إضافة إلى القرميد على سطح المنزل. كما أحرق المستوطنون كروم زيتون وشاحنات وسيارة باص صغيرة ومقهيين. الجنود الذين كانوا يرافقون المستوطنين أطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع على السكان الذين حاولوا إطفاء الحرائق. وحين وصلت إلى المكان سيارة إطفاء فلسطينية هاجمها المستوطنون أيضاً بالحجارة وحطموا زجاها الأمامي وألحقوا أضراراً بجسم السيارة ورشوا غاز الفلفل على وجه أحد رجال الإطفاء. وقد استطاع طاقم الإطفاء من إخماد النيران لكن بعد أن كانت قد التهمت 35 شجرة زيتون في كروم تابعة لستة مزارعين.