البوجروم في حوارة والبلدات الفلسطينية الأخرى في محافظة نابلس: هذا هو الوجه الحقيقي للتفوق اليهودي

في يوم الأحد الموافق 26.2.23 في ساعات الظهيرة، أطلق مسلح فلسطيني النار على هليل ويغيل يانيف، من سكان مستوطنة "هار براخا" وقتلوهما بينما كانا ينتظران في ازدحام مروري في الشارع الذي يمر من بلدة حوارة.

في ساعات بعد ظهر اليوم نفسه، اقتحم مئات المستوطنين، برفقة جنود، عدة أحياء في بلدات حوارة وزعترة وبورين وعصيرة القبلية ونفذوا فيها بوغروماً.

لم يكن أي فقدان للسيطرة هنا: هكذا تبدو السيطرة الإسرائيلية. المستوطنون يهاجمون، الجنود يحرسون والسياسيون يدعمون.

حوارة:

أحرق المستوطنون أربعة منازل، اثنان منها قيد الإنشاء، وأشعلوا النيران في 9 منازل أخرى، احترقت بشكل جزئي. بالإضافة إلى ذلك، حطموا نوافذ 41 منزلاً وأحرقوا، تماماً، محجراً ومنجرة ومغسلة سيارات وحانوتاً للأدوات الكهربائية، كما أشعلوا النيران في خمسة مخازن ومتاجر إضافية أخرى، احترقت بشكل جزئي.

وأحرق المستوطنون مئات السيارات: حافلتا باص، نحو 60 سيارة تابعة لسكان من البلدة، نحو 220 سيارة في معرض لبيع السيارات، إضافة إلى مئات السيارات الأخرى بدون تراخيص كانت مركونة في خمسة معارض مختلفة لبيع السيارات. ثلاث سيارات أخرى من التي أشعل المستوطنون النيران فيها احترقت بشكل جزئي. كما حطم المستوطنون زجاج 47 سيارة، خمس سارات إسعاف، سيارة إطفاء ومركبة ثلاثية العجلات (توك توك).

إضافة إلى ذلك، حطم المستوطنون زجاج النوافذ في بناية البلدية، أنابيب مياه وحاويتين للقمامة ومصابيح إضاءة في الشارع الرئيسي والقرميد في خمسة منازل وأحرقوا 42 شجرة زيتون.

علاوة على هذا كله، هاجم المستوطنون السكان بالحجارة وأصابوا خمسة منهم بجراح. وحين خرج بعض سكان البلدة من منازلهم وحاولوا الدفاع عن أنفسهم وممتلكاتهم، هاجمهم الجنود بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع مما أدى إلى إصابة 240 منهم جراء استنشاق الغاز.

بعد انتهاء البوغروم، أصدر الجيش أوامر لنحو 350 من أصحاب الحوانيت والمحال التجارية المختلفة بإغلاق أبوابها ومنعهم من فتحها لمدة خمسة أيام، الأمر الذي ألحق بهم خسائر كبيرة.

زعترة:

في حوالي الساعة 20:00 حضر نحو 15 مستوطناً إلى مقطع شارع 60 المؤدي إلى بلدة زعترة وحاولوا إحراق رافعة كانت مركونة في المكان. وعندما خرج بعض السكان للدفاع عن ممتلكاتهم تراجع المستوطنون قليلاً. بعد حوالي نصف ساعة، انضم إليهم نحو 30 مستوطناً آخر، سيارة حارس مستوطنة وسيارة جيب عسكرية فتقدموا مرة أخرى وهم يرشقون المنازل والسيارات بالحجارة. حاول السكان صد المستوطنين بواسطة رشقهم بالحجارة. نحو الساعة 21:00 حصل إطلاق نيران صوب السكان الذين كانوا يدافعون عن أنفسهم وممتلكاتهم في قريتهم. أصيب سامح أقطش (36 عاماً) بالرصاص في بطنه ثم توفي متأثراً بجراحه لاحقاً. أقطش، من سكان زعترة، كان متزوجاً وأباً لخمسة أولاد.

بورين:

بالتزامن مع ذلك وفي موازاته، اقتحم عشرات المستوطنين برفقة جنود الجزئين الشرقي والجنوبي من قرية بورين فهاجموا ثلاثة منازل وأشعلوا النيران في أربع سيارات. في منزل عائلة أبو صوفان، أشعل المستوطنون النار في سيارات كانت مركونة في موقف السيارات تحت البناية وتسببوا باندلاع حريق أدى إلى قطع التيار الكهربائي في المنزل. وفي منزل عائلة النجار، أشعل المستوطنون النار في بالون غاز انفجر وألحق ضرراً بباب المنزل وشبكة مواسير المياه. كما أحرق المستوطنون أيضاً سيارة العائلة وقتلوا رأسيّ غنم في حظيرة العائلة وسرقوا ثمانية رؤوس غنم وقطعوا 4 أشجار زيتون في أرض العائلة. وفي منزل عائلة هندي، حطم المستوطنون لوحين شمسيين. كما أحرق المستوطنون أيضاً سيارة عائلة زهراوي التي كانت مركونة بجانب منزلها. وإضافة إلى هذا كله، أشعل المستوطنون النار في حظيرة مواشٍ تابعة للمدرسة الثانوية في القرية.

وهاجم المستوطنون بالحجارة عدداً من سكان القرية وأصابوا اثنين منهم بجراح. الجنود الذين كانوا يرافقون المستوطنين أطلقوا الذخيرة الحية وقنابل الغاز المسيل للدموع على السكان الذين خرجوا للدفاع عن أنفسهم وممتلكاتهم فأصيب عدد منهم وعولجوا في المكان.

عصيرة القبلية:

مستوطنون برفقة نحو 15 سيارة جيب عسكرية أضرموا النار في منزل ولوح كهربائي في مجمع المياه في القرية، هاجموا بالحجارة خمسة منازل، أحدها قيد الإنشاء، حطموا نوافذها والقرميد في أحدها وأحرقوا سيارة. وأطلق الجنود الغاز المسيل للدموع نحو السكان الذين خرجوا للدفاع عن أنفسهم وعن ممتلكاتهم فأصيب عدد منهم وعولجوا في المكان.

Hide featured image
Off
Video
البوجروم في حوارة والبلدات الفلسطينية الأخرى في محافظة نابلس: هذا هو الوجه الحقيقي للتفوق اليهودي
Incident count
4
Update category
General
During olive harvest
Off
Israeli forces present
On
Hide from settler-violence log
Off