منذ يوم الأحد الموافق 12.2.23 يبث مستوطنون موسيقى صاخبة بصوت مرتفع خلف السياج الفاصل بين مستوطنة "شعاري تكفا" وقرية عزون عتمة ويعرقلون العملية التعليمية بصورة تامة. جميع توجهات مدير المدرسة إلى مكتب التنسيق والارتباط بهذا الشأن لم تُجدِ نفعاً.
باحث بتسيلم الميداني عبد الكريم سعدي تحدث مع إحدى طالبات المدرسة ومع مديرها:
نور عمر (18 عاماً)، طالبة في المدرسة: أنا أسكن في بيت أمين وأدرس في مدرسة عزون عتمة الثانوية. أنا في الصف الثاني عشر وسأتقدم هذه السنة لامتحانات التوجيهي (البجروت)، لذلك فهي سنة حاسمة بالنسبة لي. أرغب كثيراً في الالتحاق بالجامعة للدراسة. هذا الأسبوع سمعنا كل الوقت موسيقى صاخبة من ناحية مستوطنة "شعاري تكفا" الواقعة خلف السياج الفاصل وهو ما لم يسمح لنا بالتركيز في الحصص التعليمية. أنا متخوفة جداً من أنه إذا استمر هذا الوضع فلن أكون جاهزة لامتحانات نهاية السنة الدراسية.
علاء مراعبة (46 عاماً)، مدير المدرسة:
في المدرسة التي أديرها هنالك 282 طالبة وطالباً يأتون من قرى المنطقة. المدرسة موجودة في مدخل القرية وبجاب السياج الفاصل الذي يحيط بمستوطنة "شعاري تكفا". في يوم الأحد الموافق 12.2.23 نحو الساعة 7:30 سمعنا موسيقى صاخبة باللغة العبرية من ناحية السياج. في البداية اعتقدنا بأن الأمر مؤقت، لكن الموسيقى استمرت على هذا النحو طوال الأسبوع التعليمي كله. أغلقنا جميع النوافذ، لكن هذا لم يساعد. توجهت إلى وزارة التعليم في قلقيلية وإلى مكتب التنسيق والارتباط الفلسطيني وإلى المجلس القروي لكن هذا كله لم يُجد نفعاً. في يومي الجمعة والسبت حضرت إلى المدرسة خصيصاً لكي أتفحص الوضع، فلم تكن هنالك أية موسيقى.