في يوم السبت الموافق 8.4.23 نحو الساعة 21:00 تجمع عشرات المستوطنين بجانب مفرق عين أيوب ثم تقدموا على طول الشارع رقم 463 في اتجاه قرية راس كركر. وخلا سيرهم هذا، هاجموا بالحجارة سيارات ومنزلاً وحانوتاً تابعة لسكان القرية، بحضور جنود.
إحدى السيارات التي تعرضت للهجوم كان يقودها رزق نوفل (25 عاماً) من سكان راس كركر، والذي اضطر إلى هجر سيارته والهروب من المستوطنين. وحينما عاد إلى المكان بعد أن غادره المستوطنون، اكتشف أنهم قاموا بتحطيم زجاج جميع نوافذ السيارة وألحقوا أضراراً بهيكلها. وفي اليوم التالي، توجه نوفل إلى محطة الشرطة في حاجز "موديعين عيليت" لكنهم أبلغوه هناك بأنه لا يمكنه تقديم شكوى بسبب عيد الفصح.
كما هاجم المستوطنون أيضاً حانوتاً يملكه ساهر صالحية (44 عاماً) من سكان القرية، حطموا إحدى نوافذهودمروا مكيف الهواء ومصباحاً كهربائياً كبيراً. وبالإضافة إلى ذلك، هاجم المستوطنون بالحجارة منزل أحمد علي نوفل (60 عاماً)، ثلاث مرات، وحطموا أربعاً من نوافذه.
عدد من الجنود قاموا بإبعاد المستوطنين لكن هؤلاء عادوا وهاجموا المنزل، كل مرة من جديد.
تواصلت هجمات المستوطنين حتى الساعة 1:00 وحين حاول السكان الدفاع عن أنفسهم وممتلكاتهم أطلق الجنود نحوهم قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المعدني المغلف بالمطاط.
في اليوم التالي اكتشف أحد السكان، عزمي سمحان (47 عاماً)، أن المستوطنين قطعوا في أرضه الواقعة شمالي راس كركر 20 شجرة زيتون تبلغ من العمر 7 سنوات و4 أشجار أخرى أقدم منها.