صوريف، محافظة الخليل: مستوطنون يهاجمون سكّان القرية على مدار ثلاثة أيّام. الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود الذين رافقوهم أطلقوا قنابل الغاز المسيِّل للدموع والنيران الحيّة على السكّان المدافعين عن أنفسهم

 في يوم الأحد الموافق 2.4.23، وصل العشرات من المستوطنين إلى قرية صوريف واعتدوا على سكّانها على مدار ثلاثة أيّام بحماية من الجيش الذي أطلق قنابل الغاز المسيّل للدموع والنيران الحيّة على السكّان المدافعين عن أنفسهم. 

نحو الساعة 17:30 وصل مستوطنان ملثّمان ومسلّحان بالمسدّسات إلى الأرض الزراعيّة التابعة إلى إبراهيم غنيمات (53 عامًا) بينما كان يرعى أغنامه في المكان مع ابنه عبيدة (15 عامًا). اقترب المستوطنون من الاثنين وألقى أحدهما حجرًا كبيرًا على جبين إبراهيم فسقط وفقَدَ الوعي. حضر ابناه رامي (24 عامًا) وأحمد (31 عامًا) إلى المكان لمساعدته فاعتُدي عليهما هما أيضًا، لكنّهما تمكّنا من إخلائه إلى مستشفى عالية في الخليل حيث شُخِّص لديه شرخ في جمجمته وتمّ تقطيب جروح عميقة في جبينه ومؤخّرة رأسه. كما عانى الأب من كدمات في كتفه اليسرى ورقبته ومن انتفاخ في عينه اليسرى ورقد في المستشفى مدّة يومين للمراقبة. كما تمّ تشخيص شرخ في رِجل ابنه رامي التي تعرّضت لإصابة بحجر ألقاه المستوطنون مما استدعى تجبيرها بالجبس. 

في الأثناء، وصل نحو 20 مستوطنًا آخر إلى منطقة الهجوم، بعضُهم ملثّمون ومسلّحون بمسدّسات، ومعهم جنود. هاجم المستوطنون السكّان الذين وصلوا إلى المكان، ورشقوا المنازل المجاورة بالحجارة. وعندما ردّ عليهم سكّان القرية برشقهم بالحجارة دفاعًا عن أنفسهم، شرع الجنود في إطلاق قنابل الغاز المسيّل للدموع على المنازل. إيمان غنيمات (30 عامًا) التي كانت على سطح منزلها أصيبت في بطنها بحجر ألقاه المستوطنون عليها ونُقلت بسيّارة إسعاف فلسطينيّة إلى عيادة القرية. 

الصورة
منزل إيمان وغسّان غنيمات في صوريف. الزوجان كانا في القسم الأسفل من السطح حينما أصيبت إيمان في بطنها بحجر ألقاه مستوطنون. تصوير: منال الجعبري، بتسيلم، 5.4.23
منزل إيمان وغسّان غنيمات في صوريف. الزوجان كانا في القسم الأسفل من السطح حينما أصيبت إيمان في بطنها بحجر ألقاه مستوطنون. تصوير: منال الجعبري، بتسيلم، 5.4.23

بقي المستوطنون والجنود في المكان، وفي مرحلة معيّنة انضمّت إليهم قوّات حرس الحدود أيضًا. خلال المواجهات التي نشبت بين المستوطنين وشبّان القرية، أطلق الجنود قنابل الغاز المسيّل للدموع على منازل السكّان وأطلق عناصر شرطة حرس الحدود النيران الحيّة على الشبّان. ونحو الساعة 20:00 غادر المستوطنون المكان لكن بقي قسم من الجنود في المنطقة حتّى ساعات المساء المتأخّرة. 

في اليوم التالي، 3.4.23، قرابة الساعة 14:30، وصل عشرات المستوطنين، بعضُهم ملثّمون، إلى القرية من جديد وكان يرافقهم جنود. كان أحد المستوطنين مسلّحًا ببندقيّة وكان آخر يركب على تراكتورون. قام المستوطنون بقطع أشجار الزيتون وحرقها في حقل تابع لسكّان القرية ثمّ تقدّموا صوب منازل القرية وأخذوا يرشقونها بالحجارة على مرأى من الجنود. حاول شبّان القرية صدّ المستوطنين بالحجارة، وعندها أطلق الجنود قنابل الغاز المسيّل للدموع عليهم. أصيب قسم من السكّان من جرّاء استنشاق الغاز وتمّ تقديم العلاج لهم ميدانيًّا. في هذه الأثناء وصل عناصر شرطة حرس الحدود إلى المكان أيضًا وأخذوا يطلقون النيران الحيّة على الشبّان. استمرّت مواجهات المستوطنين والجيش مع السكّان حتّى ساعات المساء، ثمّ غادر المستوطنون وهم يزعقون ويهدّدون بالعودة وبحرق القرية كما فعلوا في حوّارة. بقي في المكان بعض الجنود حتّى ساعة متأخّرة من الليل. 

في يوم الثلاثاء الموافق 4.4.23، قرابة الساعة 16:00، عاد المستوطنون يرافقهم عدد من الجنود. وهذه المرّة أيضًا كسَّر المستوطنون وأحرقوا أشجار الزيتون في حقول القرية وقام شبّان القرية برشقهم بالحجارة. استمرّت المواجهات قرابة ربع ساعة ثمّ وصل إلى المكان عناصر شرطة حرس الحدود الذين أطلقوا النيران الحيّة وقنابل الغاز المسيّل للدموع باتّجاه الشبّان. في هذه المرحلة غادر المستوطنون وبقي الجنود في المكان حتّى ساعة متأخّرة ثمّ غادروا هم أيضًا. 

إبراهيم غنيمات، أب لسبعة من سكّان صوريف، قال في الإفادة التي قدّمها أمام باحثة بتسيلم الميدانيّة منال الجعبري:  

الصورة
إبراهيم غنيمات بعد مغادرته المستشفى. تصوير: منال الجعبري، بتسيلم، 5.4.23
إبراهيم غنيمات بعد مغادرته المستشفى. تصوير: منال الجعبري، بتسيلم، 5.4.23

أنا أسكن في منطقة شُعَب السير شمالي شرق صوريف مع زوجتي ليلى (53 عامًا) وأبنائنا: طارق (27 عامًا) وعيسى (26 عامًا) ورامي (24 عامًا) ومصطفى (23 عامًا) وأسامة (16 عامًا) وعبيدة (15 عامًا) ويزن (13 عامًا). 

في يوم الأحد الموافق 2.4.23، قرابة الساعة 15:00، سرَّحتُ مع ابني عبيدة أغنامنا إلى المرعى في أرضنا التي تقع على بُعد نحو 300 متر عن البيت. كلّ شيء كان هادئًا حتّى رأيتُ قرابة الساعة 17:30 مستوطنَين ملثّمين يضعان مسدّسيهما حول خصريهما ويتقدّمان نحونا. توقّفا على بُعد نحو 10 أمتار عنّا ثمّ اقترب أحدهما حتّى وقف على بُعد 4 أمتار عنّي. سألتُه عمّا يريده وقلتُ له أن يذهب من هناك لكنّه تجاهلني وسكت. أدرتُ رأسي للتحدّث مع المستوطن الثاني وفي هذا الوقت بالضبط ألقى المستوطن الثاني حجرًا كبيرًا عليّ أصابني في الجانب الأيسر من جبيني. سقطتُ على الأرض وفقدتُ الوعي تمامًا. 

استيقظتُ في العيادة التي في مركز القرية. كان ابني أحمد هناك وقال لي إنّه نقلني إلى العيادة بعد أن أبلغه عبيدة باعتداء المستوطنين. وقال إنّهم عندما وصلوا وجدني رامي ملقًى على الأرض. في العيادة قدّموا لي الإسعاف الأوّليّ، أوقفوا النزيف، ثمّ نقلوني بسيّارة إسعاف إلى مستشفى عالية الحكوميّ. أجروا لي فحصاً للرأس بالتصوير المقطعي المحوسب (سي تي) فوجدوا شرخًا في الجمجمة. كما كان لديّ أيضاً جرح عميق في الجبين وجرح في مؤخّرة الرأس وقاموا بتقطيبهما، إضافة إلى كدمات في كتفي اليسرى وفي رقبتي وانتفاخ في عيني اليسرى. أبقاني الأطبّاء في المستشفى لمدّة يومين للمراقبة. 

رامي غنيمات، من سكّان صوريف، قال في إفادته: 

الصورة
رامي غنيمات بعد تجبير رِجله. تصوير: منال الجعبري، بتسيلم، 5.4.23
رامي غنيمات بعد تجبير رِجله. تصوير: منال الجعبري، بتسيلم، 5.4.23

لأسرتنا كرم زيتون مساحته 20 دونمًا. 

في يوم الأحد الموافق 2.4.23، قرابة الساعة 15:00، سرَّح أبي وعبيدة أغنامنا إلى المرعى في أرضنا. كنتُ في غرفتي المطلّة على الأرض. قرابة الساعة 17:30 سمعتُ عبيدة يصرخ طلبًا للمساعدة. نظرتُ عبر النافذة فرأيتُ مستوطنَين ملثّمين في أعلى التل. 

خرجتُ بسرعة من البيت مع أخي أحمد بسيّارة التندر التابعة له. أنزلني أحمد بجانب الكرم وعندما وصلتُ إلى والدي وجدتُه ملقى على الأرض فاقدَ الوعي ووجهه مغطّى بالدم. حاولتُ أنا وعبيدة إخلاءه من هناك فرشقنا المستوطنان بالحجارة. أصبتُ بحجر كبير في رِجلي اليسرى لكنّي تجاهلتُ ذلك وتمكّنا من إبعاد أبي حتّى سيّارة التندر وأخذه أحمد إلى العيادة في القرية. 

بقيتُ أنا هناك، وفي هذه الأثناء وصل بضعة سكّان آخرين من القرية. وفي هذه الأثناء قدِم أيضًا أكثر من 30 مستوطنًا أبناء 20-30 عامًا وكان بعضهم ملثّمين وبعضهم يحمل سلاحًا. كان يرافقهم جنود. بدأ المستوطنون بإلقاء الحجارة على المنازل، فرَدَّ السكّان برشقهم بالحجارة دفاعًا عن أنفسهم وردّ الجنود بإطلاق قنابل الغاز المسيّل للدموع على المنازل. إيمان غنيمات (30 عامًا) التي كانت على سطح منزلها أصيبت بحجر في بطنها ونقلوها بسيّارة إسعاف إلى عيادة القرية. 

في الوقت ذاته تقريبًا بدأتْ رِجلي تنتفخ وتؤلمني كثيرًا جدًّا. فقام حازم غنيمات، رئيس مجلس القرية، الذي حضر إلى المكان أيضًا بإخلائي بسيّارته الخاصّة إلى مستشفى عالية الحكوميّ في الخليل. أجروا لي صورة بالأشعّة السينيّة واتّضح أنّ لديّ شرخًا في الجزء السفليّ من قصبة الساق. قاموا بتجبيرها بالجبس وريثما عدتُ كان المستوطنون قد غادروا. 

في اليوم التالي، 3.4.23، قرابة الساعة 14:30، حضر عشرات المستوطنين إلى القرية من جديد، وكان بعضُهم ملثّمين. هذه المرّة أيضًا كان يرافقهم جنود. دخلوا إلى أرض مصطفى جميل غنيمات (50 عامًا) وبدأوا بتحطيم وحرق أشجار الزيتون ورشق المنازل بالحجارة على مرأى من الجنود الذين لم يحرِّكوا ساكنًا. حاول شبّان القرية صدّ المستوطنين والردّ عليهم برشقهم بالحجارة وعندها أطلق الجنود قنابل الغاز المسيّل للدموع على القرية وغمروها بالغاز. اختنق قسم من الأشخاص وعولجوا ميدانيًّا. كما وصل أيضًا الكثير من عناصر شرطة حرس الحدود وأطلق هؤلاء النيران الحيّة صوب الشبّان. استمرّت المواجهات مع المستوطنين والجيش الإسرائيليّ حتّى الساعة 20:00 تقريبًا. بعد ذلك غادر المستوطنون لكنّهم هدّدوا بأنّهم سيعودون وسيحرقون القرية كما فعلوا في حوّارة. بقي قسم من الجنود في القرية حتّى الساعة 23:00. 

في يوم الثلاثاء الموافق 4.4.23، قرابة الساعة 16:00، عاد المستوطنون مجدّدًا يرافقهم عدد من الجنود. كسَّروا وأحرقوا أشجار الزيتون وقام شبّان القرية برشقهم بالحجارة. سمعتُ صوت إطلاق نار ولم أعرف مَن يُطلق النار، هل هو جنديّ أم مستوطن. استمرّت المواجهات ربع ساعة تقريبًا إلى أن وصل عناصر شرطة حرس الحدود الذين أطلقوا النيران الحيّة وقنابل الغاز المسيّل للدموع باتّجاه الشبّان. بعد ذلك أبعدوا المستوطنين وبقي الجنود في المكان حتّى الساعة 19:30 تقريبًا. 

الصورة
إيمان غنيمات بجانب إحدى النوافذ التي سدّها زوجها بألواح معدنيّة في منزلهما. تصوير: منال الجعبري، بتسيلم، 5.4.23
إيمان غنيمات بجانب إحدى النوافذ التي سدّها زوجها بألواح معدنيّة في منزلهما. تصوير: منال الجعبري، بتسيلم، 5.4.23

إيمان غنيمات (30 عامًا)، أمّ لخمسة، قالت في إفادتها: 

أنا أسكن في منطقة شُعَب السير شماليّ صوريف مع زوجي غسّان (40 عامًا) وأولادي براءة (18 عامًا) وأيهَم (15 عامًا) ومحمّد (12 عامًا) ورضا (8 أعوام) وأُسَيد (4 أعوام). أنا ربّة بيت. 

في يوم الأحد الموافق 2.4.23، قرابة الساعة 17:30، جاء أيهم إلى البيت وقال إنّ المستوطنين هاجموا شخصًا من القرية في منطقة الواد. خرجتُ إلى شرفتي لأرى ما يجري فرأيتُ رجلًا ملقى على الأرض دون أن يتحرّك. حاول شابّان حمله وإبعاده من هناك وفي الوقت نفسه قام مستوطنان اثنان كانا في أعلى التلّة برشقهما بالحجارة. تمكّن الشابّان من حمل الرجل وإخلائه بسيّارة تندر خاصّة. 

بعد نحو 10 دقائق وصل ما يقرب من 30 مستوطنًا من مختلف الأعمار، بعضهم ملثّمون ومسلّحون، يرافقهم جنود. بدأ المستوطنون بمهاجمة المنازل بالحجارة وخرج سكّان القرية للدفاع عن منازلهم. صعدتُ سويّةً مع زوجي إلى سطح المنزل وحاولنا صدّ المستوطنين بالحجارة وعندها أُصِبتُ بحجر كبير في بطني. شعرتُ بأوجاع شديدة وبدوار وسقطتُ على الأرض. قامت سيّارة إسعاف فلسطينيّة وصلت إلى المنطقة بإخلائي إلى العيادة التي في مركز القرية. عندما أدخلوني إلى العيادة رأيتُ الطاقم الطبّيّ يُخلي من هناك الرجل الذي هاجمَه المستوطنون في بداية الحادثة.  

أراد الطبيب أن ينقلني إلى مستشفى في الخليل لكي يُجروا لي صورًا بالأشعّة السينيّة و "سي تي"، لكنني رفضتُ لأنّني أردتُ العودة إلى البيت. قلقتُ على زوجي وأبنائي. 

عدتُ إلى البيت قرابة الساعة 19:00. كنتُ منهكةً وكانت لديّ أوجاع شديدة في بطني. كان المستوطنون لا يزالون هناك وأصبح هناك الآن عدد أكبر من الجنود ووصلت أيضًا قوّات من حرس الحدود. وقعت مواجهات بين المستوطنين وشبّان القرية وأطلق الجيش قنابل الغاز المسيّل للدموع على منازل السكّان. كما أطلق عناصر شرطة حرس الحدود النيران الحيّة نحو الشبّان. في هذه الاثناء حان موعد الإفطار الرمضانيّ لكنّنا لم نتمكّن من تناول الإفطار لأنّ هجوم المستوطنين استمرّ حتّى الساعة 20:00 تقريبًا. حتّى بعد مغادرة هؤلاء بقي بعض الجنود في الجوار حتّى الساعة 23:00 تقريبًا. 

في اليوم التالي، 3.4.23، قرابة الساعة 14:30، وصل عشرات المستوطنين البالغين وكان بعضُهم ملثّمين إلى منطقتنا برفقة جنود. بدأ المستوطنون بتحطيم وحرق أشجار الزيتون في بستان مصطفى جميل غنيمات، الذي يبعد عن منزلنا نحو 200 متر. الجنود لم يعترضوا طريق المستوطنين فتقدم هؤلاء باتّجاه منازلنا وأخذوا يرشقونها بالحجارة. حاول سكّان القرية صدّ المستوطنين بإلقاء الحجارة وعندها بدأ الجنود بإطلاق قنابل الغاز المسيّل للدموع على السكّان ووصل أيضًا عناصر شرطة حرس الحدود الذين أطلقوا النيران الحيّة. سقطت إحدى القنابل الغاز على الدرج المؤدّي إلى منزلنا. تدفق الغاز إلى داخل المنزل وبدأ أولادي يختنقون. بكوا وصرخوا ولم يهدأوا إلّا بعد أن تمكّنا من تهوية المنزل. 

غادر المستوطنون المنطقة قرابة الساعة 17:00 لكن خلال وجبة الإفطار الرمضانيّ، نحو الساعة 18:30، عادوا مع جنود وهاجموا منازلنا بالحجارة مرّة أخرى. هذه المرّة أيضًا دعمهم الجنود وأطلقوا قنابل الغاز المسيّل للدموع على المنازل. استمرّ هذا الهجوم قرابة عشر دقائق ثمّ غادروا. في ذلك اليوم لم أتمكّن من تحضير وجبة الإفطار الرمضانيّ بسبب اعتداءات المستوطنين فقمنا في المساء بشراء طعام جاهز. 

في صباح اليوم التالي، 4.4.23، استبدل زوجي زجاج النوافذ بالصفيح من أجل حماية المنزل من اعتداءات المستوطنين. في اليوم نفسه قرابة الساعة 16:00، حضر المستوطنون مجدّدًا برفقة جنود وهاجموا منازل السكّان بالحجارة وكسّروا وحرقوا الأشجار. بعد ربع ساعة تقريبًا وصل عناصر شرطة حرس الحدود. استمرّ المستوطنون في الهجوم وانضمّ إليهم عناصر الشرطة وأطلقوا النيران الحيّة وقنابل الغاز المسيّل للدموع على السكّان ثمّ بعد ذلك فقط أبعدوهم. 

***

وثّقتْ بتسيلم خلال السنتين الأخيرتين ستّة حوادث اعتدى فيها مستوطنون على منازل سكّان في قرية صوريف شرقيّ الخليل وتسبّبوا بأضرار لممتلكاتهم الزراعيّة وألحقوا الأذى بسكّانها. 

Featured image
איבראהים ר'נימאת לאחר שחרורו מבית החולים. צילום: מנאל אל-ג'עברי, בצלם, 5.4.23
Hide featured image
On
Video
المستوطنون والجنود يعتدون طيلة ثلاثة أيام على سكان قرية صوريف في محافظة الخليل
Locations
Geolocation
POINT (35.079249 31.653348)
Incident count
3
Update category
General
During olive harvest
Off
Israeli forces present
On
Hide from settler-violence log
Off