في 22.5.23 فَكَّك آخر سكان تجمع عين سامية بيوتهم وحظائر أغنامهم وتركوا مكان سكناهم الذي عاشوا فيه منذ عشرات السنين بعد أن جعلت إسرائيل حياتهم لا تُطاق ولم تترك لهم أي خيار آخر. سكان التجمع، الذين يبلغ عددهم حوالي 200 إنسان، عانوا لسنوات طويلة من عنف القوات الإسرائيلية ومن قيود مشددة على البناء للسكن وعلى البنى التحتية، بما شمل هدم بيوتهم وهدم مبان زراعية. كما عانوا من عنف مستوطني البؤر الاستيطانية التي أُقيمت في المنطقة، بدعم كامل من الدولة. في أواخر العام 2018، بدأت عائلات بالرحيل عن التجمع على خلفية أعمال التنكيل هذه وبسببها.
منذ العام 2019، هدمت إسرائيل في التجمع 18 مبنى، 6 منها بيوت سكنية كان يسكن فيها 41 فردًا، بينهم 18 قاصرًا. عملية الهدم الأخيرة نُفذت في شهر كانون الثاني من هذا العام. وبالإضافة إلى ذلك، أصدرت الإدارة المدنية أيضًا أمر هدم للمدرسة القائمة في التجمع، ثم أقرت المحكمة هدمها. اقرأوا المزيد...