في يوم السبت الموافق 24.6.2023 قرابة الساعة 8:00 دخل ستّة مستوطنين على تراكتورون إلى أراضي التجمّع وتجوّلوا بين بيوت السكّان. وخطف أحد المستوطنين من أحد سكّان التجمّع هاتفًا وثّق به عمليّة الاقتحام وحذف الصور منه ثمّ أعاده إليه، وبعدها غادر المستوطنون المكان.
وبعد نحو ساعة قدِم إلى المكان قرابة 25 مستوطنًا يستقلّون 10 مركبات تقريبًا، بعضهم مسلّح بأسلحة ناريّة، وهاجموا السكّان بالحجارة. حاول بعض السكّان صدّ المستوطنين برشق الحجارة وعندها أطلق المستوطنون النار في الهواء. بعد خمس دقائق تقريبًا وصلت سيّارة جيب عسكريّة إلى التجمّع وأطلق الجنود قنابل الغاز المسيّل للدموع على السكّان المدافعين عن أنفسهم وطاردوهم. في الوقت نفسه اعتدى المستوطنون بالحجارة على سلامة زواهدة (86 عامًا) الذي أصيب في رأسه وظهره. نقِل زواهدة إلى مستشفى في رام الله حيث تلقّى العلاج وجرى تقطيب الجروح التي في رأسه. كما أشعل المستوطنون النار في أحد البيوت وحطّموا نوافذ منزل زواهدة ومنازل أخرى وكذلك ثلاثة ألواح شمسيّة وأتلفوا مراحيض خارجيّة.
اعتقل الجنود ثلاثة من السكّان الذين كانوا يدافعون عن أنفسهم، كبّلوا أيديهم بالأصفاد وعصبوا أعينهم واقتادوهم إلى القاعدة العسكريّة "جبعيت". واحتجِز الثلاثة في القاعدة حتى صباح اليوم التالي ثمّ تمّ نقلهم إلى محطّة شرطة "بنيامين" حيث تمّ التحقيق معهم، ثمّ نقلوا إلى سجن "عتصيون". تمّ سجنهم لمدّة أسبوع ثمّ أمرت محكمة عسكريّة بإطلاق سراحهم بكفالة.
تعيش في تجمّع خربة عين الرشاش الواقعة شمال-شرق رام الله 18 عائلة يبلغ مجموع أفرادها نحو 150. في عام 2018 أقام المستوطنون بؤرة استيطانيّة تبعد نحو كيلومترين عن التجمّع، ومنذ ذلك الحين يعاني سكّان التجمّع من المضايقات.