في يوم السبت الموافق 22.7.23 قرابة الساعة 2:00 قبل الفجر استيقظ أفراد عائلة نعسان في منزلهم الواقع جنوبيّ قرية المغير على صوت انفجار. وعندما خرج أفراد العائلة ليروا ما يحدث وجدوا مستوطنين على مدخل منزلهم وشاهدوا سيّارتهم تحترق. فرّ المستوطنون وقام أفراد العائلة بإطفاء النار التي كانت قد التهمت الجزء الأماميّ من السيّارة ومقعد السائق. ترك المستوطنون مادّة قابلة للاشتعال لم يُتح لهم الوقت لإشعالها في سيّارة أخرى للعائلة ورشّوا على جدار المنزل الشعارَين "تاغ محير إداريّ" و "من نحمان ومسعود" (المقصود على ما يبدو هارئيل مسعود (21 عامًا) ونحمان موردوف (17 عامًا) اللذين قُتِلا برصاص فلسطينيين قرب مستوطنة "عيلي" في محافظة نابلس في 20.6.23).
أبلغت العائلة مكتب التنسيق والارتباط الفلسطينيّ بما حدث فقام بنقل البلاغ إلى مكتب التنسيق والارتباط الإسرائيليّ. في اليوم ذاته، قرابة الساعة 15:00، حضر جنود وأفراد شرطة إسرائيليّون إلى المكان وتحدّثوا مع أفراد العائلة واقترحوا عليهم تقديم شكوى في محطّة الشرطة لكنّهم رفضوا لأنّهم لم يروا أيّ فائدة من ذلك.