في يوم الأحد الموافق 1.10.23 قرابة الساعة 3:00 قبل الفجر، لاحظ سكان من دير دبوان أن ألسنة النيران تتصاعد من مبنى يُستخدم للنقاهة ولأغراض زراعية يملكه ناصر مصطفى (58 عاماً)، من سكان القرية. وبعد أن لم يستطع إخماد النيران بنفسه، استدعى مصطفى سيارة إطفاء فلسطينية وصلت خلال عشر دقائق وأطفأت الحريق. وكانت النار قد التهمت جزءاً من التعريشة والأثاث والمعدات الزراعية التي كانت في داخل المبنى وخارجه. كما قام المستوطنون برش كلمة "انتقام" على باب المبنى. وقد أبلغ مصطفى مكتب التنسيق والارتباط الفلسطيني ونحو الساعة 19:00 من مساء اليوم نفسه، حضرت إلى المكان قوات من الجيش والشرطة وجمعت بصمات الأصابع واقترحت تقديم شكوى في محطة شرطة "بنيامين".
في اليوم نفسه، اكتشف أحد أقارب مصطفى أن المستوطنين قطعوا نحو 60 شجرة زيتون مثمرة تبلغ من العمر 10 سنوات في قطعة أرض مجاورة تابعة له.
وبعد ذلك بيومين، اكتشف شخص آخر من سكان القرية، هو رشاد سعود (81 عاماً)، أن المستوطنين دخلوا إلى أرضه هو أيضاً في المنطقة ذاتها وقصوا 10 أمتار من سياج أسلاك شوكية يحيط بقطعة الأرض وحطموا واجهة زجاجية في مبنى زراعي وكسروا 30 شجرة زيتون وحمضيات تبلغ من العمر 5 سنوات.