في 11.3.2024، أقيمت بؤرة استيطانية جديدة على بعد نحو كيلومتر واحد عن منازل تجمع السُّخُن الموسمي الذي كانت تعيش فيه في فصل الشتاء منذ عشرات السنين 8 عائلات تعدّ معاً 54 نفراً، من بينهم 30 قاصراً. عندما أقيمت البؤرة الاستيطانية، كانت في المكان خمس عائلات بعد أن كانت ثلاث عائلات قد بكّرت هذه السنة موعد مغادرتها لقضاء شهر رمضان في مكان آخر.
منذ اليوم الذي أقيمت فيه البؤرة الاستيطانية، بدأ سكانها بمضايقة الرعاة أبناء التجمع، رشقهم بالحجارة وتهديدهم، ثم قاموا بقصّ مواسير الموصولة ببئر المياه في التجمع. كما منع المستوطنون السكان من استخدام شارع رقم 515 الموصل على شارع رقم 60. وإضافة إلى ذلك، منذ إقامة البؤرة الاستيطانية، بدأ جنود أيضاً بالحضور إلى التجمع والتجول بين منازله، بل أجروا في المنازل حملات تفتيش عن أسلحة، قاموا خلالها بإخراج السكان من منازلهم لبضع ساعات، بل وصادروا منهم أجهزة التلفون الخلوية. في 23.3.24 اضطرت العائلات الخمس، المكوّنة من 37 نفرًا، بينهم 19 قاصرًا، التي بقيت في التجمع إلى تفكيك خيامها وزرائب مواشيها ومغادرة المكان والانتقال إلى السكن في قرى أخرى في المنطقة وذلك جراء أعمال التنكيل التي تعرضت لها.