في بداية شهر شباط 2024، في ساعات الصباح، حضر مستوطن وجنود إلى أراضي مراعٍ في منطقة عين سامية التي تسكن فيها بضع عائلات فلسطينية، وذلك بينما كان محمد أبو عيد (16 عاماً)، من سكان التجمع، يرعى قطيع المواشي التابع للعائلة في تلك الأرض. أوقف الجنود أبو عبيد، احتجزوه وعصبوا عينيه وقيدوا يديه ثم اقتادوه إلى معسكر للجيش في جبعيت حيث تم احتجازه هناك حتى الساعة 17:00 وبعد ذلك نُقل إلى محطة الشرطة في "بنيامين". وفي الساعة 21:00 تم إطلاق سراح الفتى أبو عيد بعدما جرى التحقيق معه وتحذيره من مغبة الاقتراب إلى شارع "ألون".
بعد نحو أسبوع، في ساعات الصباح، وبينما كان محمد أبو عيد وشقيقه بلال (24 عاماً) يرعيان قطيعهما في مراعٍ تبعد نحو 500 متر عن شارع "ألون"، حضر على المكان مرة أخرى مستوطن برفقة عدد من الجنود. أمر المستوطن الشقيقين بعدم رعي مواشيهم في المنطقة بزعم أن المنطقة تابعة له وقام بالتقاط صور لقطيع الشقيقين، بينما قام الجنود باحتجاز الشقيقين واقتيادهما إلى معسكر جبعيت حيث تم احتجازهما هناك من الساعة 11:00 حتى الساعة 17:00 ثم أُطلِق سراحهما.
في 0.2.24، في ساعات الصباح، كان الشقيقان يرعيان مواشيهما قرب منزلهما، على بعد نحو كيلومترين عن شارع "ألون"، حضر إلى المكان مستوطن مرة أخرى، ثم قام باستدعاء جنود. الجنود الذين حضروا بسيارة جيب عسكرية وبجرافة قاموا بواسطتها بفتح سدّات ترابية كان الجيش قد وضعها على الشارع المؤدي من قرية مالك إلى عين سامية، للوصول إلى الشقيقين. لكن الشقيقين نجحا في الفرار مع القطيع، بينما قام المستوطن بسرقة اثنتين من الماعز، على مرأى الجنود.
في اليوم التالي، يوم الأحد الموافق 11.2.24، غادرت عائلة أبو عيد، المكونة من 8 أنفار بينهم 6 قاصرين، مكان سكنها منذ 15 سنة في منطقة عين سامية إلى الغرب من "شارع ألون". في شهر أيار 2023، هجّرت إسرائيل قسرياً تجمع عين سامية البدوي الذي كان قائماً شرقي "شارع ألون".