في يوم الأربعاء الموافق 14.2.24 حضر أربعة مستوطنين إلى الخيمة التي تسكن فيها عائلة سواكرة في وادي عبيات وحاولوا اقتحام الخيمة بينما كان إبراهيم سواكرة وزوجته وأولادهما الثمانية في المنزل. سدّ إبراهيم سواكرة (48 عامًا) طريقهم وطالبهم بالمغادرة. وقد غادر المستوطنون المكان، لكنهم سرعان ما عادوا بعد مضي نحو ربع ساعة فقط وهم مسلحون ومعهم 10 كلاب. اختبأ سواكرة وأبناء عائلته في الخيمة واتصلوا بالشرطة التي تعهدت بإيفاد جنود إلى المكان.
بدأ المستوطنون بثقب إطارات التراكتور والسيارة التابعين للعائلة ثم طموا زجاج السيارة. بعد ذلك دخلوا إلى الخيمة ورشوا رذاذ الفلفل على وجه الأم وخرجوا. في المقابل، حضر إلى المكان حارس مستوطنة وسدّ بسيارته لطريق المؤدية إلى بيت العائلة. وبعد نحو عشرين دقيقة، حضر إلى المكان جنود أتاحوا للمستوطنين مغادرة المكان دون قيد أو شرط. بعد ذلك، سأل الجنود سواكرة عمّا حدث. وبعد أن روى لهم، غادروا المكان هم أيضًا.
في اليوم التالي، الخميس الموافق 15.2.24، في ساعات الصباح، حضر إلى منزل العائلة جنود بسيارة جيب عسكرية وطلبوا من إبراهيم سواكرة بطاقة هويته ثم قيّدوا يديه وعصبوا عينيه وأصعدوه إلى سيارة الجيب. اقتاده الجنود إلى شرطة "عتصيون" حيث تم احتجازه لبضع ساعات ثم خضع للتحقيق لدى أفراد من الشرطة بشبهة الاعتداء على مستوطن. بعد ذلك، أفرج أفراد الشرطة عنه وعندها علم أن أقاربه قد أخذوا زوجاه وأولادهما وقطعهم إلى منزلهم في المانيّة شمالي كيسان وجرّوا التراكتور إلى هناك أيضًا.
في تلك الليلة، بات أفراد العائلة في المانية. وفي اليوم التالي عاد سواكرة إلى منزله فاكتشف أن مستوطنين قد أحرقوا الخيمة والسيارة. وفي أعقاب ذلك، اضطرت العائلة إلى البقاء في المانية.