في يوم السبت الموافق 19.10.24 حضر خمسة مستوطنين، كان بعضهم مسلحًا، ومعهم ثلاثة كلاب إلى تجمع جورة الخيل القائم شمالي غرب مدينة الخليل والذي تعيش فيه 10 عائلات تعدّ معًا 40 نفرًا، بينهم 16 قاصرًا، في عشرين مبنًى. أخذ المستوطنون يفلتون كلبهم على السكان وقام أحدهم بتصويب سلاحه نحو رأس أحد السكان وهدد بإطلاق النار عليه وعلى سكان آخرين إذا لم يغادروا مكان إقامتهم. وقد عضّ الكلب أحد السكان فتم نقله لتلقي العلاج في مدينة حلحول.
في اليوم التالي، يوم الأحد الموافق 20.10.24، قرابة الساعة 7:00، حضر إلى التجمع نحو 20 مستوطنًا مشيًا على الأقدام وعدد آخر من المستوطنين في سيارتين خاصتين. وإزاء ذلك، هرب سكان التجمع الذين خافوا على حيواتهم في اتجاه قرية سعير. وخلال ذلك، أطل أحدهم على التجمع من فوق تلة مجاورة فرأى المستوطنين يتجولون بين منازل التجمع ويحطمون نوافذها. حاول بضع مرات استدعاء الشرطة لكن أيًا من أفرادها لم يحضر إلى المكان. وقرابة الساعة 12:00 غادر المستوطنون وبعدها عاد بعض السكان إلى التجمع ورأوا نوافذ منازلهم التي حطمها المستوطنون كما اكتشفوا أن المستوطنين قد سرقوا ألواحًا حديدية كان قد تم تركيبها لحمايتهم وحماية معداتهم الزراعية. وبعد أن عاد السكان إلى التجمع، حضر إلى المكان عدد من المستوطنين مرة أخرى على متن سيارات فاضطر السكان إلى الهرب مرة أخرى ومراقبة المستوطنين، من بعيد، وهم يتجولون بين المنازل ويقومون بإتلاف الممتلكات. وقد أمضى المستوطنون الليلة كلها في التجمع.
في يوم الثلاثاء الموافق 22.10.24 عاد بعض السكان إلى التجمع فاكتشفوا أن المستوطنين قد هدموا ثلاثة من المباني السكنية ودمروا أسطح المنازل الـ 17 الأخرى وقطعوا واقتلعوا عشرات أشجار الزيتون والعنب. وبعد وقت قصير من عودة السكان إلى التجمع، عاد مستوطنون وحضروا إلى التجمع مرة أخرى برفقة كلاب في سيارة حارس المستوطنة وفي سيارة خصوصية أخرى، وراحوا يشتمون السكان ويأمرونهم بالرحيل. انصاع السكان لذلك، بسبب الخوف على حيواتهم، وعندها سرق المستوطنون خمسة خزانات مياه، جرّوها في اتجاه مستوطنة "ميتساد"، ثم حضر إلى المكان عدد آخر من المستوطنين بسيارة خاصة وسرقوا ممتلكات من منازل السكان. في اليوم نفسه، قدم السكان شكوى ضد ممارسات المستوطنين في مركز شرطة "عتصيون". وفي اليوم التالي، الموافق 24.10.24، عاد السكان إلى التجمع وبعد ساعة على ذلك حضر إلى المكان حارس المستوطنة وثلاث مجنَّدات أمروا السكان بالرحيل ودفعوهم حتى الشارع الرئيسي المؤدي إلى سعير. وحتى يوم 30.10.24، لم يكن السكان قد عادوا إلى منازلهم في التجمع.