في يوم السّبت الموافق 6.4.24 قرابة الساعة 10:00 وبينما كان أفراد من عائلة عيّاد يغرسون أشتال زيتون في أرض لهُم تقع في منطقة بير الزعفران / خلّة زعفران، شمال شرق قرية الشويخ. جاء إلى المكان جنديّان تعرفهما العائلة بأنهما مستوطنان وأمرا الجميع أن يوقفوا العمل. بعد مضيّ بضع دقائق جاء أربعة جنود آخرون في مركبة "جيب" عسكريّة واحتجزوا أفراد العائلة، وضمن ذلك دقّقوا في هُويّاتهم وفتّشوا أجهزة هواتفهم. في هذه المرحلة جاء أيضاً مندوب من الإدارة المدنيّة وأبلغ العائلة أنّ عليها أن تنسّق مع الإدارة موعداً لدُخول الأرض، وهو ما لم يكن مطلوباً منها في السّابق.
أمر الجنود أفراد العائلة أن يدخلوا إلى سيّارتهم ويتبعوا "الجيب" العسكريّ إلى مستوطنة "ميتساد". لدى وُصولهم أجلسهم الجنود على الأرض واحتجزوهم حتى السّاعة 15:00 تقريباً. بعد ذلك فتّش الجنود سيّارة العائلة وصادروا منها كاميرا تعود لمنظمة بتسيلم، ثمّ أخلوا سبيلهم. عندما طلب أفراد العائلة استعادة الكاميرا هدّدهم أحد الجنود بأنّه سوف يعتقلهم إذا لم يُغادروا المكان.
في اليوم التالي قدّمت العائلة شكوى لدى محطّة الشرطة في مستوطنة "كريات أربع".