سبسطية، محافظة نابلس: مستوطنون قطفوا زيتونًا وسرقوه، وجنود احتجزوا مزارعين

يوم الأحد الموافق 27.10.24، حوالي الساعة 10:00 صباحًا، وصل حمدان الشاعر (42 عامًا) إلى كرم الزيتون الخاص به في الجهة الغربية من قرية سبسطية، التي تقع على بعد حوالي 700 متر منها مستوطنة "شافي شومرون"، وفوجيء بوجود 3-4 مستوطنين يقطفون الزيتون.

في اليوم التالي، حوالي الساعة 8:00، وصل معتصم غزال (58 عامًا) مع شقيقته وأربعة عمال بالأجرة لقطف الزيتون من كرم مجاور تضمّنه من حمدان الشاعر. حوالي الساعة 9:30، وصل نحو عشرة مستوطنين ألقوا الزيتون الذي جُمِع على الشوادر وحاولوا سرقة المعدات. حاول غزال وعماله منع السرقة، ثم نشب شجار تخلله تدافع، فغادر المستوطنون دون سرقة شيء. قرر المزارعون الانتقال إلى قطعة أرض أخرى أبعد عن المستوطنة خشية عودة المستوطنين، وتركوا الزيتون الذي قطفوه في المكان. حوالي الساعة 12:00، اتصل مزارع آخر بغزال وأخبره أن مستوطنين يقطفون الزيتون من الأرض التي يتضمّنها. عاد غزال وعماله إلى الأرض حيث شاهدوا المستوطنين الذين حاولوا سرقة المعدات وهم يقطفون الزيتون. توجه إلى المجلس المحلي وبعد عشر دقائق، وصل جنود في جيب عسكري، أخذوا من غزال وعماله بطاقات هوياتهم وهواتفهم المحمولة واحتجزوهم لمدة ساعتين بينما كان المستوطنون يجمعون الزيتون في أكياس ويسرقون الشوادر قبل أن يغادروا نحو مستوطنة "شافي شومرون". فقط بعد ذلك أعاد الجنود البطاقات والهواتف وأفرجوا عنهم.

في إفادةأدلى بها أمام باحثة بتسيلم الميدانية سلمى الدبعي، قال حمدان الشاعر:

رأيت المستوطنين يسرقون الزيتون من أرضنا. كانوا يفرشون الشوادر على الأرض ويستخدمون العصي لضرب الأغصان حتى يسقط الزيتون. سألتهم ماذا يفعلون هنا، فأجابوا أننا لا ينبغي أن نكون هنا. قلت لهم إن هذه أرضنا ومن حقنا العمل فيها. قالوا لي إن الوضع قد تغير منذ السابع من أكتوبر، فأجبتهم أنه حتى إذا تغير الوضع، فالأرض ما زالت ملكًا لنا."

بعد تبادل الحديث أخذ المستوطنون كيسي زيتون وغادروا. بعد مغادرتهم قمت بفحص الأشجار واكتشفت أنهم قطفوا 6 أشجار من أصل 60 شجرة في كرمنا. لم يطلبوا منا أبدًا التنسيق لعملنا في أرضنا.

في اليوم التالي، اتصل بي أحد سكان القرية وأخبرني أن المستوطنين يقطفون الزيتون مجددًا في أرضنا. قلت له إنني سأذهب فورًا إلى المكان، لكنه حذرني من الذهاب، لأن الجنود وصلوا إلى المكان وكانوا يحتجزون المواطنين."

"لا أعرف ماذا أفعل الآن. قبل الحرب كنت أعمل في إسرائيل، ومنذ أن تم إلغاء جميع التصاريح، لم أعد أعمل. كنت أنتظر موسم قطف الزيتون هذا بشوق، لكن حتى لقطف الزيتون من أرضنا لا يسمحون لنا به.

Featured image
מתנחלים מוסקים זיתים באדמות הכפר סבסטיה, 28.10.24. התמונה באדיבות תושבים
Hide featured image
Off
Geolocation
POINT (35.178205 32.270116)
Related settlement
Incident count
1
Attack type
Theft
Military prevention of harvest
Update category
General
During the October 2023 war
On
During olive harvest
On
Israeli forces present
On
Hide from settler-violence log
Off