في يوم السّبت المُوافق 26.10.24 جاء (س. ش.)، وهو مُزارع (61 عامًا) من سكّان بلدة سنجل، لكي يقطف ثمار الزيتون في أرضه القريبة من شارع 60. وكانت الدولة قد صادرت جزءاً من أرضه في تلك المنطقة، واقتلعت ما يُقارب 25 شجرة زيتون بذريعة إقامة الجدار الفاصل بين البلدة وشارع 60. وبينما كان يقوم بقطف ثمار الزيتون عن الأشجار التي تبقّت جاء إلى أرضه جنديّان قالا له إنّه يُحظر عليه التواجُد في المكان. وقام أحد الجنديّين بإشهار سلاحه وتصويبه نحو (س. ش.) مهدّداً باستخدام العُنف إن لم يُغادر الأرض. غادر (س. ش.) أرضه، ومنذ ذلك الحين لم يعد إليها لقطف ثمار الزيتون فيها.
في يوم الجُمعة المُوافق 22.11.24، نحو السّاعة 10:00، أبلغ أحد سكّان البلدة (س. ش.) بأنّ مستوطنين يقومون بقطع أشجار زيتون في أرضه. توجه (س. ش.) إلى المكان فوجد ستّ أشجار زيتون عتيقة قد قُطعت، وسُرقت الجُذوع. أبلغ س.ش. بتسيلم أنّ كرْمه كان يُنتج في الماضي نحو ثمانين صفيحة زيت زيتون في الموسم، وكان يحتفظ ببعضها للاستهلاك المنزليّ ويبيع البقيّة؛ لكنّه في الموسم الحاليّ لم يحقّق أيّ مدخول من الكرْم.