هدم المنازل ومصادرة الممتلكات في تجمّعات مهدّدة بالتهجير

27 أيار/مايو 2018 مدرسة الخان الاحمر, Khan al-Ahmar school, خان الأحمر (أبو الحلو)

المحكمة العليا تسمح للدولة بارتكاب جريمة حرب. يتحمل القضاة أيضا المسؤولية إذا وقعت

يوم الخميس الموافق 24.5.18 قرر القضاة الثلاثة في المحكمة العليا- نوعم سولبيرج وعنات برون وياعيل فلنر- أنه يحق للدولة هدم منازل سكان تجمع خان الأحمر وترحيلهم من بيوتهم وإسكانهم في بلدة أخرى. قرار الحكم بشأن خان الأحمر يلغي الحاجز الأخير الذي كان يعيق إسرائيل لغاية الآن وأعاق طرد التجمع وهو ما يُعتبر بمثابة جريمة حرب في القانون الدولي. رغم أن هذه السياسية أُقرّت من قبل المستوى السياسي غير أنه على غرار حالات أخرى انخرط القضاة في الجهد ومهدوا الطريق لاقتراف جريمة حرب. ولا تقتصر المسؤولية الشخصية عن اقتراف جريمة حرب كهذه على من يُحدد السياسة وحسب- بل تقع أيضاً على من مهد لصالحهم المسار القضائي.

8 أيار/مايو 2018

للمرّة الثالثة منذ 24.4.2018 تخلي الإدارة المدنيّة خمس أسَر فلسطينية من منازلها

في السادسة من صباح هذا اليوم، الموافق 8.5.2018، وصل موظّفو الإدارة المدنية وقوّة عسكرية قوامها سيّارتا "جيب" بعناصرها إلى خربة حُمصة في الأغوار الشمالية، وأخلت خمس أسَر فلسطينية من منازلها (من الساعة 6:00 صباحًا حتى 14:00 بعد الظهر). إنّه الإخلاء الثالث لهذه الأسر خلال أسبوعين، بحجّة أنّ الأمر ضروريّ لأجل تدريبات عسكريّة. تجمّعت الأسَر الخمس - 29 شخصأ (بينهم 19 قاصرًا وطفلاً وولدًا يعاني متلازمة داوْن) في خلاءٍ ناءٍ ومعزول، في انتظار السّماح لهم بالعودة إلى منازلهم.

3 أيار/مايو 2018 خ. الحلاوة, خ. ألمركز, خ. جنبة, خ. الفخيت, Kh.al-Halawah, al-Markez, Kh. Jenbah, Kh. al-Fakhit, خ. الحلاوة, خ. ألمركز, خ. جنبة, خ. الفَخِيت

الإدارة المدنيّة هدمت ستّة مبانٍ سكنيّة في أربع تجمّعات في منطقة مسافر يطّا، وفي إحداها صادرت أيضًا ألواحًا شمسيّة

أمس، الموافق 2.5.2018، عند الساعة 7:30 صباحًا، جاءت سيّارتا جيب تابعتان للإدارة المدنيّة - يرافقها عشرات الجنود وجرّافتان، إلى أربع تجمّعات فلسطينية متجاورة تقع في مسافر يطّا، جنوبيّ جبال الخليل، هي: خربة جنبا، خربة المركز، خربة الحلاوة وخربة الفخيت. هدمت القوّات ستّة مبانٍ سكنيّة، خمسة منها مأهولة وواحد للسكن الموسميّ، وخلّفت وراءها 26 شخصًا على الأقلّ دون مأوى، بينهم ثمانية قاصرين. إضافة إلى ذلك، هدمت القوّات مخزنًا وستّ حظائر أغنام وثلاث صهاريج ماء. في خربة المركز، صادرت القوّات وحدات من الألواح شمسيّة تشمل كلّ منها ثلاثة ألواح وبطّاريّة، كان قد تمّ نصبها على يد منظّمة Comet-ME. باشرت القوّات عمليّات الهدم أوّلاً في خربة المركز، ثمّ توجّهت إلى خربة جنبا، فخربة الحلاوة، وفي النهاية إلى خربة الفخيت؛ ولدى وصولها إلى كلّ تجمّع كانت القوّات تعلنه منطقة عسكرية مغلقة. في خربة الحلاوة وقعت مواجهات بين السكّان والقوّات، رشق السكّان خلالها الحجارة فيما استخدمت القوّات ضدّهم قنابل الصّوت والغاز المسيل للدّموع - وفي خضمّ ذلك اعتقلت اثنين من السكّان. توثيق الفيديو: نصر نواجعة، عيد الهذالين، احمد جندية.

1 أيار/مايو 2018 خ. حمصة, خ. حمصة الفُوقا

الإدارة المدنيّة أخلت مجدّدًا خمس أسَر من منازلها في خربة حُمصة

صباح اليوم الموافق 1.5.2018، في الساعة 6:00 صباحًا، جاء موظّفو الإدارة المدنيّة، ترافقهم قوّة في سيّارتي جيب عسكريّتين، إلى خربة حُمصة في الأغوار، وأخلوا مجدّدًا خمس أسَر فلسطينية. اضطرّت الأسَر إلى مغادرة منازلها وظلّت مواشيها ودواجنها دون من يعتني بها. وكما في السّابق، تجمّع السكّان في منطقة معزولة نائية، على بُعد نحو عشرة كيلومترات من منازلهم؛ لكن في هذه المرّة كانت تجري في تلك المنطقة - على بضع مئات من الأمتار فقط - تدريبات عسكريّة شاركت فيها عشرات الدبّابات والآليّات المدرّعة. زوّد الصليب الأحمر السكّان بالخيام لتأويهم مؤقتًا، لحين العودة إلى منازلهم. تعاني التجمّعات الفلسطينية في الأغوار الشمالية منذ 5.3.2018 جرّاء تدريبات عسكريّة شبه يوميّة يجريها الجيش في جوارها ويشارك فيها جنود وآليّات مدرّعة ودبّابات. روتين التدريبات اليوميّ مثالٌ حيّ على السياسة التي تتّبعها إسرائيل في منطقة الأغوار خصوصًا، وفي مناطق C عمومًا: تفرض عليهم واقعًا لا يمكنهم تحمّله، لتدفعهم إلى النّزوح عن مناطق سكناهم - كأنّما بمحض إرادتهم.

25 نيسان/أبريل 2018 خ. حمصة, Kh. Humsah, خ. حمصة الفُوقا

الإدارة المدنيّة تخلي مؤقتًا خمس أسَر من منازلها في خربة حُمصة

في يوم الأحد، الموافق 22.4.2018، جاء موظّفو الإدارة المدنيّة إلى خمس أسَر من حمولة الكباس، في خربة حُمصة في الأغوار الشمالية، التي أقيمت في جوارها مستوطنة "بقَعوت"، وسلّموهم أوامر بإخلاء منازلهم، لاحتياجات التدريبات العسكريّة التي ستُجرى في المكان. تضمّنت أوامر الإخلاء ثلاثة مواعيد (في 24 نيسان، وفي 1 و-8 أيّار) وفي كلّ مرّة على الأسَر المذكورة مغادرة منازلها من الساعة 6:00 صباحًا وحتّى الساعة 14:00. يبلغ تعداد الأسَر الخمس 29 شخصًا، بينهم 19 قاصرًا بضمنهم رضيع عمره شهر واحد، وطفل يعاني متلازمة داوْن. منذ الساعة 6:00 صباح امس، 24 نيسان - موعد الإخلاء الأوّل - جاء جنود وموظفون من الإدارة المدنيّة إلى التجمّع وأمروا الأسَر الخمس بمغادرة منازلها. غادر البالغون سيرًا على الأقدام إلى منطقة خلاء، قرب قرية الحديديّة، تبعد عن المنازل نحو عشرة كيلومترات، وهم يقودون قطعان أغنامهم التي تُعدّ بالعشرات. أمّا الصّغار فقد جرى نقلهم إلى تلك المنطقة في سيّارة، حيث جلسوا في انتظار أن يُسمح لهم بالعودة إلى منازلهم. اضطرّت الأسَر أن تترك خلفها دون رعاية حملَين ولدا لتوّهما ولا يستطيعان الخروج إلى المرعى. منذ 5.3.2018 يجري الجيش تدريبات شبه يوميّة، تشارك فيها مركبات مدرّعة ودبّابات، في مناطق عدّة محاذية للتجمّعات الفلسطينية في الأغوار الشمالية. روتين التدريبات اليوميّ مثالٌ حيّ على السياسة التي تتّبعها إسرائيل في منطقة الأغوار خاصّة، ومناطق C عامّة، بهدف تنغيص عيش سكّان التجمّعات الفلسطينية ودفعهم بالتالي إلى النزوح عن مناطق سكنهم، ليبدو الأمر كأنّما بمحض إرادتهم.

12 نيسان/أبريل 2018 خ. زنوتة, خ. زَنُّوتَة

الإدارة المدنيّة هدمت مدرسة في خربة زنوتة

في يوم الإثنين الموافق 9.4.2018 عند الساعة 21:00 تقريبًا دهم عشرات من الجنود وموظّفي الإدارة المدنيّة خربة زَنُّوتَة، جنوبيّ بلدة الظاهرية، وهدموا مدرسة أقيمت قبل شهر بتمويل منظمة للغوث الإنساني اشتملت على ستّ غرف خمس منها غرف تدريس يرتادها 33 طالبًا من الصفّ الأوّل حتّى السّادس. إضافة إلى ذلك فقد صادرت القوّات صهريج ماء ومرحاضًا وغادرت بعد أن لم تُبقِ سوى الأساسات الإسمنتية لمبنى المدرسة. منذ 2007 يخوض سكّان خربة زَنُّوتَة معركة قضائية ضدّ أوامر الهدم التي أصدرتها الإدارة المدنية لجزء من المباني في القرية بحجّة البناء غير المرخّص رغم أنّها تعلم تمامًا أنّ السكّان لا يمكنهم استصدار رخص بناء.

19 آذار/مارس 2018 خ. ام الجمال, خ. المالح, نبع الغزال (الفارسية), Kh. Um al-Jmal, Kh. al-Malih, Nab’ al-Ghazal (al-Farisiyah), خ. ام الجمال, ظَهْر المَالِح, نبع الغزال (الفَارِسِيَّة)

الجيش أجرى تدريبًا في جوار المزارعين الفلسطينيين في منطقة خربة أمّ الجمال

منذ أكثر من أسبوعين وبالتحديد منذ 5.3.2018 تتدرّب قوّات عسكريّة تشمل جنودًا من سلاح المشاة ودبّابات وآليّات مدرّعة كلّ يوم تقريبًا في جوار التجمّعات الفلسطينية في مناطق عدّة في الأغوار الشمالية وخاصّة المناطق المحاذية لخربة المالح ولقرية الفارسيّة. تستخدم القوّات النيران الحيّة في مراعٍ وأراضٍ زراعيّة حيويّة لمعيشة السكّان وأحيانًا كانت الدبّابات تشق طريقها بين منازل السكّان. وعلى سبيل المثال أجرت هذا الصباح الموافق 19.3.2018 قوّات عسكريّة تدريبًا - شاركت فيه ثلاث دبّابات وسيّارة جيب ومدرّعة - على بُعد أمتار معدودة من مزارعين يفلحون أرضهم وقريبًا من منازل السكّان في خربة أمّ الجمال على مسافة لا تتجاوز 150 مترًا. إنّه مثال آخر على روتين التدريبات اليوميّ الذي يفرضه صنّاع القرار الإسرائيليون على سكّان التجمّعات الفلسطينية في الأغوار الشمالية بهدف خلق واقع معيشيّ لا يُطاق يؤدّي بالسكّان إلى النزوح عن مناطق سكناهم وكأنّما بإرادة منهم.

13 آذار/مارس 2018 خ. المالح, نبع الغزال (الفارسية), Kh. al-Malih, Nab’ al-Ghazal (al-Farisiyah), خ. المالح (حمامات المالح), نبع الغزال (الفَارِسِيَّة)

الجيش تدرّب اليوم في جوار تجمّعات فلسطينية في الأغوار الشمالية

منذ 5.3.2018 في الليل والنهار تتدرّب قوّات عسكريّة تشمل جنودًا من سلاح المشاة وسلاح الدبّابات ومدرّعات أخرى في منطقة خربة المالح وقرية الفارسيّة في الأغوار الشمالية. تستخدم القوّات في التدريبات الأسلحة الناريّة في المراعي وتمنع السكّان من دخولها. اليوم الموافق 13.3.2018 تتدرّب منذ الساعة الثالثة فجرًا قوّات تشمل عشرين دبّابة على الأقلّ وعشرات المركبات العسكريّة في مناطق مختلفة من الأغوار الشمالية وضمن ذلك تجري تدريبات في منطقة لا تبعد عن منازل سكّان قرية الفارسيّة سوى كيلومتر واحد. روتين التدريبات المتواصل في الأغوار الشمالية جزءٌ من سياسة تتّبعها إسرائيل منذ سنين طويلة بهدف دفع سكّان التجمّعات الفلسطينية إلى النزوح عن مناطق سكناهم وكأنّما بإرادة منهم. أفاد سكّان من بلدة طوباس أنّ ضجيج القذائف المدفعية يُسمع جيّدًا حتى في منطقتهم. أمس مساءً أبلغت الإدارة المدنية عبر الهاتف 16 أسرة من خربة إبزيق بأنّه تمّ إلغاء التدريب الذي كان مخطّطًا إقامته اليوم وقبل ذلك كان السكّان قد تلقّوا أوامر بإخلاء منازلهم اليوم لأجل إقامة التدريبات. روتين التدريبات المتواصل في الأغوار الشمالية جزءٌ من سياسة تتّبعها إسرائيل منذ سنين طويلة بهدف دفع سكّان التجمّعات الفلسطينية إلى النزوح عن مناطق سكناهم وكأنّما بإرادة منهم.

7 آذار/مارس 2018 خ. المالح (حمامات المالح), نبع الغزال (الفَارِسِيَّة), خ. إبزيق, Kh. al-Malih, Nab’ al-Ghazal (al-Farisiyah), Kh. Ibziq

الجيش يتدرّب منذ ثلاثة أيّام قرب بلدات فلسطينية في الأغوار الشماليّة

تجري في الأيام الثلاثة الأخيرة (5-7 آذار) في النهار واللّيل تدريبات عسكريّة تقيمها قوّات تشمل عشرات المركبات والدبّابات والمدرّعات الأخرى في عدّة مناطق مجاورة لخربة المالح وقرية الفارسية في الأغوار الشمالية. تتدرّب القوّات مستخدمة الأسلحة الناريّة في المراعي وتمنع السكّان من الدخول إليها. إضافة لذلك فقد أتلفت الجرّافات العسكرية جزءًا من حقل مزروع بالحمّص. اليوم صباحًا الموافق 7 آذار 2018 قرابة الساعة 7:30، وصلت القوّات إلى خربة أمّ الجمال المجاورة وأخذت مركبات مدرّعة وجنود مشاة بإجراء التدريبات بين منازل السكّان وفي الحقول الزراعيّة. وأيضًا تدرّب الجيش اليوم قرب خربة إبزيق حيث أخليت أسرتان من منزلهما وفقًا لأوامر سلّمها الجيش لهما في 4.3.2018. جعل التدريبات روتينًا جاريًا بلا توقّف في الأغوار الشمالية هو جزء من سياسة تتّبعها إسرائيل منذ سنين طويلة بهدف تنغيص عيش سكّان التجمّعات الفلسطينية ودفعهم إلى الرحيل عن مساكنهم وكأنّما بإرادة منهم.

5 آذار/مارس 2018 خ. إبزيق, Kh. Ibziq

لأجل إجراء التدريبات العسكريّة الجيش يُخطر 16 عائلة من خربة ابزيق بضرورة إخلاء منازلها

يوم أمس - الأحد الموافق 4.3.2018 - عند الساعة 11:00 وصل موظّفو الإدارة المدنية وجنود في سيارتي جيب إلى خربة إبزيق في الأغوار الشمالية (شماليّ مدينة طوباس) وسلّموا أوامر إخلاء مؤقت لـ16 أسرة. نصّت الأوامر على أنّ الإخلاء مطلوب لأجل إجراء تدريبات عسكريّة قرب منازل هذه الأسر. طالب الجيش جميع الأسر بإخلاء منازلها في ثلاثاء الأسبوع القادم الموافق 13.3.2018 من السابعة صباحًا وحتى السادسة مساءً. كما طالب اثنتين من هذه الأسر بإخلاء منزليهما في الأوقات نفسها ثلاث مرّات إضافيّة (في 7 و14 و-21 آذار 2018). مجمل عدد أفراد الأسَر التي طولبت بإخلاء منازلها 79 فردًا بينهم 47 قاصرًا. تشكّل هذه الأوامر جزءًا من سياسة متّبعة منذ سنوات طويلة وهدف صنّاع القرار الإسرائيليين من ورائها تنغيص عيش سكّان التجمّعات الفلسطينية في مناطق C. تمعن إسرائيل في تطبيق هذه السياسة عبر حرمان السكّان من الحصول على خدمات أساسيّة كالماء والكهرباء وتكرار إجراء التدريبات العسكرية قرب منازلهم. الغاية من هذه السياسة دفع السكّان الفلسطينيين إلى الرحيل عن مناطق سكناهم وكأنّما بإرادة منهم.

20 شباط/فبراير 2018 جبل البابا, Jabal al-Baba, جبل البابا

للمرّة الثانية خلال أربعة أشهر هدمت الإدارة المدنيّة منزل أسرة في جبل البابا

صباح اليوم الثلاثاء الموافق 20.2.2018 قرابة الساعة 9:00، وصل موظّفو الإدارة المدنيّة ترافقهم جرّافة وقوّات من حرس الحدود والشرطة إلى التجمّع السكّاني الفلسطيني جبل البابا قرب العيزريّة، شمال شرق القدس. هدمت القوّات بركس تستخدمها عائلة أبو عويضة للسكن وخلّفت وراءها 13 شخصًا بلا مأوًى بينهم 10 قاصرين. اعتقلت القوّات خلال تنفيذ الهدم أحد سكّان التجمّع والذي يسكن بجوار منزل أسرة عويضة. إنّه الهدم الثاني لمنزل الأسرة خلال نصف السنة الأخير حيث هدمته الإدارة المدنية في 15.10.2017 مع ثلاثة منازل أخرى. هنالك اليوم عدد من أوامر الهدم لمنازل بعينها وأوامر "تحديد نطاق" شامل معلّقة ضدّ تجمّع جبل البابا، ممّا يُجبر سكّانه على خوض معركة قضائية متواصلة ضدّ مساعي السلطات لتهجيرهم. منذ عام 2006 هدمت دولة إسرائيل 33 مبنًى في التجمّع المذكور منها 27 مبنًى سكنيًّا كانت تأوي ما مجموعه 136 شخصًا بينهم 73 قاصرًا.

6 شباط/فبراير 2018 خ. ام الجمال, Kh. Um al-Jmal, خ. ام الجمال

في الأغوار الشمالية، دمّرت الإدارة المدنية أنابيب مياه ثمّ صادرتها وصادرت أربع خيام مفكّكة (تُستخدم موسميًّا)

صباح يوم الإثنين، 5.2.2918، جاء موظّفو الإدارة المدنيّة وعناصر من شرطة حرس الحدود ومعهم جرّافة وشاحنة ورافعة، إلى منطقة خربة الساكوت في الأغوار الشمالية، قرب مستوطنة "محولة". فكّكت القوّات وصادرت أنابيب مياه بطول 400 متر استُخدمت لريّ مقثاة بطيخ يملكها باسم فقها (62 عامًا، من سكّان طوباس). في إفادة أدلى بها في اليوم نفسه أمام الباحث الميداني من بتسيلم، عارف ضراغمة، قال فقها: "يبدو أنّ المصادرة كانت مخطّطة جيّدًا. لقد جاءوا لمصادرة الأنبوب تحديدًا في اليوم الذي زرعت فيه. لماذا لم يبلغوني مسبقًا؟ لقد سبّبوا لي خسارة جميع الأموال التي استثمرتها في المكان، وأبقوا المقثاة بدون خطّ مياه". عند الساعة 16:00 تقريبًا جاءت القوّات إلى خربة أمّ الجمال، جنوبي "لِشِم"، وصادرت أربع خيام، كانت إحدى الأسر تحتفظ بها مفكّكة لاستخدامها في السكن الموسميّ هناك؛ وكانت قد حصلت عليها كتبرّع من منظّمة إغاثة إنسانيّة بعد أن هدمت الإدارة المدنية خيامهم في وقت سابق. إضافة، صادرت الإدارة المدنيّة لفائف أسلاك شائكة كانت تُستخدم لصيانة الخيام. * ورد سهوًا في التقرير الأصلي أنّ الخيام كانت مسكونة.