النزلة الشرقيّة، محافظة طولكرم: المستوطنون والجنود يمنعون المزارعين من قطف زيتونهم. الجنود يسمحون للمستوطنين بقطف الزيتون وسرقته

خلال شهر تشرين الأول 2025، حاول مزارعون من قرية النزلة الشرقيّة في محافظة طولكرم الوصول إلى أراضيهم الزراعية في أربعة أيام مختلفة، من أجل قطف الزيتون، لكن المستوطنين والجنود منعوهم من الوصول إليها. بل إن الجنود سمحوا للمستوطنين بقطف محصول الزيتون الخاص بأهالي القرية.

في العام 2024، أقيمت بؤرة "حفات إيرتس كما" الاستيطانية على بعد بضع مئات من الأمتار عن أراضي المزارعين، وبعد بضعة أشهر من إنشائها، نصب الجيش بوابة حديدية على الطريق المؤدية من القرية إلى أراضي المزارعين ومنعهم من الوصول إليها.

وائل كتانة (54 عامًا)، أب لسبعة، رئيس مجلس النزلة الشرقية، وصف ما حدث في الإفادة التي أدلى بها أمام باحث بتسيلم الميداني عبد الكريم سعدي في 19.10.25:

عندما حاولت الوصول إلى أرضي صباح يوم الأحد الموافق 12.10.25، فوجئت بوجود مجموعة من 7 إلى 9 مستوطنين، بينهم مستوطنة واحدة، يقطفون أشجار الزيتون في أرضنا. رأيتهم يقطفون الزيتون ويكسرون الأغصان ويسرقون المحصول. عندما حاولت التقدم نحوهم لمنعهم من سرقة الزيتون، التقيت أربعة جنود وحارس المستوطنة، الذين منعوني من الاقتراب. هددوني بالسلاح وطردوني من المكان وأجبروني على العودة إلى القرية، رغم أنهم كانوا يعلمون جيداً أنني مالك الأرض.

اضطررت إلى مغادرة أرضي قسراً وتحت تهديد السلاح، لكنني تمكنت من تصوير المستوطنين عن بُعد لإثبات أنهم يسرقون محصول الزيتون من أرضنا والأراضي المجاورة. استمر المستوطنون بقطف الأشجار في أرضنا لمدة ثلاثة أيام متتالية، دون أن يمنعهم الجنود من ذلك، على الرغم من أنني اتصلت بمكتب التنسيق الفلسطيني في طولكرم وجنين وطلبت منهم إبعادهم عن المكان ووقف السرقة. لم يستجب الجانب الإسرائيلي لطلبي ولا يزال يرفض حتى اليوم تنسيق وصول المزارعين من القرية إلى أراضيهم.

الصورة
نظرة من النزلة الشرقية نحو البؤرة الاستيطانية. تصوير: عبد الكريم سعدي، بتسيلم
نظرة من النزلة الشرقية نحو البؤرة الاستيطانية. تصوير: عبد الكريم سعدي، بتسيلم

في أعقاب منع الوصول، توجهنا إلى محافظ طولكرم بطلب تنظيم خطوة تساعدنا في الوصول إلى أراضينا وقطف الزيتون. وبالفعل، في 15.10.25، تم تجنيد حوالي 250 متطوعاً وصلوا في الصباح إلى الأراضي المجاورة للبؤرة الاستيطانية، لكن عند البوابة الحديدية التي تمنع الوصول بالسيارات إلى أراضينا، كانت في انتظارنا أربع سيارات "جيب" عسكرية وحوالي 15 مستوطناً. بدأت قوات الجيش بتفريق المتطوعين والمزارعين بالقوة من خلال استخدام الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي ومنعتنا من الوصول إلى أراضينا.

حاولنا مرة أخرى، نحن أصحاب الأراضي، الوصول إلى أراضينا، في يومي الجمعة والسبت، 17-18 تشرين الأول 2025، لكن المستوطنين والجنود منعونا مرة أخرى من الوصول إلى أراضينا.

Featured image
מתנחלים מוסקים זיתים באדמתו של כתאנה. מתוך תיעוד וידיאו באדיבותו
Hide featured image
Off
Geolocation
POINT (35.122613 32.413642)
Related settlement
Incident count
1
Attack type
Settler assaults
Damage to trees and equipment
Theft
Military prevention of harvest
Update category
General
During the October 2023 war
On
During olive harvest
On
Israeli forces present
On
Hide from settler-violence log
Off