رامين، محافظة طولكرم: مستوطنون يهاجمون قاطفي زيتون، يُتلفون ممتلكات ويسرقون محصول الزيتون. بعد ذلك بأسبوع، جنود ومستوطنون يطردون القاطفين مرة أخرى

في يوم السبت الموافق 11.10.25، حوالي الساعة 8:30، وصل المزارع هيثم سليمان (49 عامًا) برفقة خالته "ع. س." (72 عامًا) إلى أرض عائلتهما في سهل رامين، شرقَ القرية، لقطف الزيتون.

حوالي الساعة 16:00، حضر أربعة مستوطنين إلى المكان، اثنان منهم مسلحان بالبنادق والآخران بالهراوات. قام المستوطنون بتخريب سيارة سليمان ونثروا أكياس الزيتون وضربوه بقبضتهم على عينه وأصابوا خالته بجروح عندما دفعوها إلى السيارة وأغلقوا الباب على ساقها، ثم أمروا الاثنين بمغادرة المكان.

عاد الاثنان إلى القرية لتلقي العلاج الطبي، تاركين المحصول والمعدات وراءهما، ثم نجح شبان من القرية في استعادة جزء من المعدات.

في يوم الجمعة الموافق 17.10.25، عاد سليمان إلى المكان برفقة نشطاء تضامن، لكنه فوجئ بأنه قد تم قطف الثمار عن معظم أشجار الزيتون في أرضه. بعد حوالي ساعتين، جاء جنود ومستوطنون إلى المكان وطردوا جميع الحاضرين.

 

أدلى هيثم سليمان (49 عامًا) بإفادة أمام باحث بتسيلم الميداني عبد الكريم سعدي في 20.10.25 فقال:

الصورة
هيثم سليمان، بعد 9 أيام من الاعتداء عليه. تصوير: عبد الكريم سعدي، بتسيلم
هيثم سليمان، بعد 9 أيام من الاعتداء عليه. تصوير: عبد الكريم سعدي، بتسيلم

لدي بستان زيتون بمساحة 8 دونمات، وهناك 40 دونمًا أخرى أعتني بها لصالح أقاربي الذين يعيشون في الخارج، في منطقة سهل رامين شرقَ القرية.

في يوم السبت الموافق 11.10.25، في بداية موسم قطف الزيتون، خرجت مع خالتي "ع" ( 72 عامًا) إلى أرضنا في سهل رامين. وصلنا إلى الأرض حوالي الساعة 8:30 صباحًا وفرشنا شوادر بلاستيكية وبدأنا القطف. في البداية، كان كل شيء على ما يرام.

حوالي الساعة 16:00 حضر إلى المكان فجأة أربعة مستوطنين، اثنان منهم كانا مسلحين ببندقيتي M16 طويلتين. كنت على وشك إنهاء القطاف والعودة إلى المنزل عندما رأيتهم فجأة يخرّبون سيارتي ويكسرون المصابيح الأمامية والخلفية بالعصي ويضربون هيكل السيارة. كما فتحوا صندوق السيارة وأخرجوا أكياس الزيتون ونثروا الثمار على الأرض. كنا حريصين طوال اليوم على جمع الزيتون في أكياس ووضعها داخل السيارة لمنع السرقة، لكنهم ألقوا ستة أكياس زيتون على الأرض بين الأعشاب والأشواك.

لم يكتف المستوطنون بذلك، بل طردونا من المكان ودفعوا خالتي إلى داخل السيارة وأغلقوا باب السيارة على ساقها، فأصيبت بجروح. دخلت بسرعة إلى مقعد السائق، بينما كان المستوطنون يصرخون علينا ويشتموننا ثم لكمني أحدهم في عيني اليسرى فلم أعد أرى بها.

قدت السيارة بسرعة للهروب، دون أن آخذ الأكياس التي ألقوها على الأرض. تركنا وراءنا أيضاً آلة هز الزيتون الكهربائية وست قطع من شوادر البلاستيك ومعدات أخرى تضررت خلال الهجوم. عندما وصلنا إلى القرية، اتصلت بطبيب محلي ليفحص ساق عمتي المصابة.

كانت عيني لا تزال تؤلمني وكنت أرى بشكل ضبابي، فذهبت إلى مستشفى الشهيد ثابت ثابت في طولكرم. أجريت لي فحوصات واستدعوا طبيب عيون خارجيًا ليفحصني. تبين أنني أعاني من وذمة ونزيف داخلي حول عيني اليسرى. عالجوني وعدت إلى القرية.

في ذلك المساء، جاءت مجموعة من الأقارب والأصدقاء إلى أرضنا وتمكنوا من جمع اثنين ونصف من الأكياس الستة التي قطفتها أنا وعمتي، لأن بقية الزيتون كان مبعثراً بين الأعشاب والأشواك والحجارة. كما أعادوا آلة هز الزيتون، التي خربها المستوطنون بأدوات حادة وأصبحت غير صالحة للاستخدام.

وفي يوم الجمعة الموافق 17.10.25، عدت إلى الأرض مرة أخرى مع متطوعين أجانب بمبادرة من المجلس المحلي في رامين ومجلس طولكرم. ولكن عندما وصلنا إلى المكان، فوجئنا بأن معظم أشجار الزيتون المتبقية قد تم قطفها. أقدر أنهم سرقوا منا حوالي 15 كيس زيتون. بعد حوالي ساعتين من وصولنا، اقتحم جنود ومستوطنون الأراضي الزراعية وطردونا.

Hide featured image
Off
Locations
Geolocation
POINT (35.158889 32.301484)
Incident count
2
Attack type
Settler assaults
Damage to trees and equipment
Theft
Military prevention of harvest
Update category
General
During the October 2023 war
On
During olive harvest
On
Israeli forces present
On
Hide from settler-violence log
Off