دير إستيا، محافظة سلفيت: مستوطنون يضرمون النار في مسجد ويَخُطّون على جدرانه عبارات عنصرية
في يوم الخميس الموافق 13.11.25، نحو الساعة 4:00 فجرًا، وصل الإمام أحمد سلمان كعادته إلى المسجد الواقع على الطريق بين بلدتيّ دير استيا وكفل حارس قبيل صلاة الفجر، برفقة أحد المصلّين، فاكتشف أن باب المسجد قد كُسر وأن النيران تشتعل في خزانة الكتب. وعلى الجدار الخارجي للمسجد رُشّت عبارات بالعبرية مثل: "انتقام"، "لسنا خائفين من آفي بلوت"، "واصِلوا الاستنكار"، إضافة إلى عبارة "محمد خنزير".
استدعى الإمام سيارة إطفاء حضرت إلى المكان وقامت بإخماد الحريق الذي كان قد أتى على عشرات النسخ من القرآن. كما وصلت الشرطة الفلسطينية إلى المكان وفحصت الموقع. ونحو الساعة 10:00 صباحًا حضرت أيضًا قوات إسرائيلية قامت بتوثيق الموقع واستجواب الإمام.
أحمد سلمان، إمام المسجد (31 عامًا)، أب لطفلين، تحدث إلى باحث بتسيلم الميداني عبد الكريم سعدي في 13.11.25 فقال:
الصورة
فضاء المسجد بعد إحراقه. تصوير: عبد الكريم سعدي، بتسيلم
وصلت فجر اليوم كعادتي إلى المسجد لفتح بابه استعدادًا للصلاة، وكنت برفقة أحد المصلّين. يقع المسجد في منطقة يسكنها عدد قليل من الناس، بين بلدة دير إستيا وقرية كفل حارس.
عندما وصلت إلى باب المسجد وجدته غير مقفل وعندما فتحته صُدمت حين رأيت النار تشتعل في خزانة كتب القرآن المقابلة لمنبر الإمام. كان الدخان يملأ كل مساحة المسجد ولم أستطع الدخول إلى الداخل.
سافرتُ على الفور إلى محطة الدفاع المدني، التي تبعد نحو كيلومتر واحد عن المسجد، واستدعيت رجال الإطفاء. انطلقوا بسرعة إلى المسجد وأخمدوا الحريق الذي كان قد دمّر خزانة الكتب بالكامل التي كان فيها نحو مئة نسخة من القرآن.
بعد إخماد الحريق فحصنا المسجد من الداخل والخارج ووجدنا كتابات بالعبرية لا أفهمها، كان المستوطنون قد رشّوها على الجدار الشمالي للمسجد.
بعد الحريق أبلغتُ الناس في دير إستيا بما حدث، فوصل عشرات السكان إلى المسجد. كما وصلت قوات الأمن الفلسطينية وفحصت المكان وسألتني عمّا جرى. ونحو الساعة 10:00 صباحًا جاءت أيضًا قوات من الجيش والشرطة الإسرائيليين إلى المكان فأبعدوا سكان البلدة وتجولوا في الموقع ووثقوه ثم طرحوا عليّ عدة أسئلة.
Featured image
ספרי קוראן ששרפו המתנחלים במסגד. צילום: עבד אל-כרים סעדי, בצלם
Hide featured image
Off
Images
כתובות על קיר המסגד. צילום: עבד אל-כרים סעדי, בצלם
הכתובת "מוחמד חזיר" על קיר המסגד. צילום: עבד אל-כרים סעדי, בצלם