رصيف الصيادين في غزة خاوٍ

في الصور التي أمامكم يظهر رصيف الصيادين في غزة، الذي التقط صوره مؤخرًا الباحث الميداني في بتسيلم محمد صباح. ترسم الزوارق الكثيرة في الميناء منظرًا جميلاً لكنّ الواقع الذي تمثله حزين. الزوارق معطلة والرصيف خاوٍ.

تقرّر في اتفاقية أوسلو أنّ بوسع صيادي الأسماك أن يصلوا إلى مسافة 20 ميلا بحريًا (قرابة 37 كم) عن الشاطئ. إلا أنّ هذه التسوية لم تطبق أبدًا، وبدلا منها قيد الجيش على مرّ السنوات الصيادين في مسافات تراوحت بين 3-12 ميلا بحريا. واليوم يُقيّد الصيادون في مسافة قدرها ستة أميال بحرية. إن من يتجاوز هذه التقييدات يتعرّض لخطر إطلاق النار أو الاعتقال ومصادرة الزورق وعدّة الصيد. تُلحق هذه السياسة ضررًا جسيمًا بمصادر أرزاق آلاف العائلات وقد أدّت إلى نقص في الأسماك التي شكلت غذاء أساسيا ورخيصا في القطاع.

إلى جانب القيود الشديدة التي تفرضها إسرائيل على صيد الأسماك، فإنّ قطاع غزة يخضع في الأشهر الأخيرة لنقص شديد في الوقود، وذلك منذ ردم مصر لبعض الأنفاق على حدودها، فيما تعطل باقي الأنفاق. إن الوقود الذي يصل عبر إسرائيل غالي الثمن وليس بوسع غالبية سكان القطاع دفعه. واليوم فإنّ الصيادين -وبكلّ بساطة- غير قادرين على تشغيل زوارقهم، وقطاع صيد الأسماك مُعطّل.

Featured image
cover1.jpg
Images
1_7.jpg
2_4.jpg
3_3.jpg
4_3.jpg
5_3.jpg
6_2.jpg
7_2.jpg
8_1.jpg
9_2.jpg