أثناء الحملة بقيتُ ليلَ نهارَ مع أولادي الأربعة في البيت. عندما تنطلق الصافرة نخرج إلى بيت الدرج. نسمع ونرى إصابة القذائف وسقوطها في أماكن قريبة منا جدًا، وكل انفجار يهزّ العمارة كلها."- أيتاي ليفي، أم معيلة من أشكلون
"اُعترف بقريتنا قبل سنوات لكن لا يوجد هنا أيّ وسيلة حماية، لا توجد غرف محصّنة ولا ملاجئ. وعندما أخرج للعمل صباحًا يتوسلني الأولاد كي أبقى. يخافون من عدم عودتي."- يسرى أبو كف من قرية أم بطين في النقب
ملايين المواطنين الإسرائيليّين، أكثرهم من الأولاد، يعيشون منذ أسبوعيْن تحت تهديد القذائف ، فيما يحيا آلاف السكان في جنوب إسرائيل هذا الروتين اليوميّ بشكل متواصل. لقد شوّشت الهجمات التي لا تتوقف على حياتهم، وسلبتهم الحق بالحياة في أمان ومسّت بقدرتهم على كسب أرزاقهم. كل خروج للعمل أو للدراسة أو للترفيه يكون مصحوبًا بشعور بالخطر، وحتى إنّ بعضهم قرروا الانتقال من مكان سكنهم خشية أن يصابوا هم أو أفراد عائلتهم.
التقط الصور التي هنا دودو جرينشبان من بئر السبع، ومصوّرون من أكتيفستيلس ومن رويترز.
إطلاق حماس وتنظيمات فلسطينية مسلحة أخرى للنار المتعمّد على المدنيّين، مرفوض أخلاقيًّا وإنسانيًّا وقانونيًّا
يجب وقف إطلاق النار على المدنيّين.