رغم أمر محكمة العدل العليا: تدريب عسكريّ في حقول قرية جنبة، جنوبيّ جبال الخليل

جنبة هي إحدى التجمعات السكانية في "منطقة اطلاق النار 918" التي تحاول إسرائيل طرد سكانها. يصل تعداد هذه التجماعات السكانية نحو ألف نسمة، وهي من أكثر الجماعات السكانية فقرًا في الضفة الغربية. الإدارة المدنية تدّعي أنّ سَكَن سكان الجماعات في بيوتهم ممنوع، وهي تحظر عليهم تشييد مبانٍ جديدة، والارتباط ببنى الكهرباء والمياه التحتية أو شقّ طرق للمكان. وعلى مرّ السنين، هدم ممثلو الإدارة مبانيَ خدماتية تابعة للتجماعات السكانية، بما فيها آبار لجمع المياه.

مصير هذه التجماعات السكانية يُبحَث اليوم عبر عملية تجسير، بعد إجراءات قضائية متواصلة. ولحين انتهائها، منع القضاة الدولة المسَّ ببيوت السكان وممتلكاتهم أو طردهم من بيوتهم. ورغم ذلك، أجرى الجيش الأسبوع الماضي تدريبًا في حقول جنبة، من خلال كسر أمر "العليا"، وألحق الأضرار بالمحصول الزراعيّ، مصدر رزق الكثيرين من السكان.

في أعقاب توجّه جمعية حقوق المواطن، أنكر الجيش إجراء التدريبات في حقول القرية. وبعد يوميْن، نقلت جمعية حقوق المواطن للجيش إحداثيات GPS من بتسيلم تثبت إجراء التدريبات في داخل منطقة جنبة. وفي أعقاب هذا التوجّه أوقف الجيش التدريبات في المنطقة.

التقط الصّور الباحثنا الميدانيّ في جنوب جبال الخليل ناصر النواجعة.

Featured image
cover.jpg
Images
sites/default/files2/1_3.jpg
sites/default/files2/2_1.jpg
sites/default/files2/3_0.jpg
sites/default/files2/4_0.jpg
sites/default/files2/5_0.jpg
sites/default/files2/6_0.jpg