استقصاء أوليّ: عمارة سكنيّة من أربع طبقات تُقصف بساكنيها، من دون تحذير على ما يبدو. مقتل 35 شخصًا وجرح 27
1 آب/أغسطس 2014

انقاض عمارة الدالي في خان يونس. تصوير: محمد سينوار، بتسيلم. 30/7/2014.
يدور الحديث عن قصف يُعدّ الأكثر فتكًا على عمارة سكنيّة في غزة منذ سنوات طويلة، وبشكل مطلق على ما يبدو
يتّضح من معلومات وصلت إلى منظمة بتسيلم أنّ سلاح الجوّ الإسرائيليّ قصف عمارة سكنيّة من أربع طبقات في مركز خان يونس، يوم 29/7/2014 نحو الساعة 7:30 صباحًا. وقد انهارت العمارة فوق رؤوس ساكنيها، وقُتل جراء ذلك 35 شخصًا وجُرح 27 آخرون (يُنظر إلى قائمة الأسماء فيما يلي).
تعود ملكيّة العمارة إلى كرم الدالي، وقد سكنتها خمس عائلات بالإيجار وصل تعداد أفرادها نحو 50 شخصًا، في حين استضافت بعض العائلات في شققها أثناء القصف أقاربَ حلّوا ضيوفًا عليهم بعد أن فرّوا من بيوتهم الواقعة في مناطق تُعتبر أكثر خطرًا. وبحسب المعلومات المتوفّرة لدى بتسيلم، فإنّ قصف العمارة لم يسبقه أيّ تحذير. دُمّرت العمارة بالكامل جراء القصف، ولحقت البيوت المحيطة بها أضرار جسيمة. وقد عملت أطقم الإنقاذ حتى ساعات الصباح من يوم 30/7/2014، إذ خلّصوا من بين الأنقاض جثث 35 شخصًا، إلى جانب 27 شخصًا آخر أصيبوا، بعضهم بإصابات جسيمة.
ليست بحوزة بتسيلم معلومات تخصّ سبب القصف، ولم تهتمّ أيّ جهة رسميّة بتوضيح ذلك. من بين سكان العمارة كان وضّاح أبو عامر، وهو مسؤول رفيع في القيادة السياسيّة للجبهة الديمقراطيّة، وكان يقطن العمارة مع أفراد عائلته. قُتل أبو عامر مع زوجته وخمسة من أولاده واثنيْن من أخوته. من بين القتلى في القصف أربع عائلات مصغّرة أخرى كانت تقطن العمارة، وأضفْ إلى ذلك مقتل طفلة وامرأة كانتا تسكنان في البيوت المحيطة. ستواصل بتسيلم التحقيق في الحادثة، ولكن يتّضح منذ الآن أنه يمكن القول إنّ قصف العمارة لم يكن قانونيًّا وإنه لا توجد أيّ وسيلة لتبرير مقتل مدنيّين كُثر بهذا العدد، ومن ضمنهم 18 قاصرًا وثماني نساء. تدّعي إسرائيل مرارًا وتكرارًا أنّ ليس لديها أيّ نيّة للمسّ بالمدنيّين. لكن اليوم، وبعد مرور أكثر من ثلاثة أسابيع تقوم إسرائيل فيها بالقصف الفتّاك على غزة الذي أدّى إلى مقتل مئات المدنيّين والقضاء على عشرات العائلات، أضحى هذا الادّعاء خاليًا من أيّ مضمون.
معطيات عن القتلى الفلسطينيّين منذ بدء الحملة:
وفق المعلومات الأوليّة التي تملكها بتسيلم، قُتل في قطاع غزة وإسرائيل 1,262 فلسطينيًّا، وذلك منذ فجر يوم الثلاثاء، 8/7/2014، عند بدء قصف غزة في إطار حملة "الجرف الصامد"، وحتى صبيحة 30/7/2014. ومن بين القتلى:
314 قاصرًا وقاصرة (أحد القاصرين شارك في الاقتتال). نحو ربع مجمل القتلى، واحد من كلّ أربعة، كانوا من القاصرين
148 امرأة تحت سنّ 60.
62 امرأة ورجلاً فوق سنّ 60.
62 يتضح من الاستقصاء الأوليّ أنّ 172 شخصًا من القتلى شاركوا في الاقتتال.
ثمة أحداث وقعت حتى هذا التاريخ، لم تتلقَّ بتسيلم معلومات بصددها حتى الآن. الاستقصاء والبحث مستمرّان وسيجري تحديث المعطيات وفقًا للمعلومات التي ستصلنا.
أسماء القتلى في الحادثة، وفق الاستقصاء الأوليّ:
: من عائلة وضاح وعروبة أبو عامر
1. وضاح حسن أحمد أبو عامر، 39 عامًا
2. عروبة سليمان أحمد أبو عامر، 41 عامًا
وأولادهما:
3. عمر وضّاح حسن أبو عامر، 12 عامًا
4. عبد الغني وضّاح حسن أبو عامر، 11 عامًا
5. عماد وضّاح حسن أبو عامر، 10 أعوام
6. عيسى وضّاح حسن أبو عامر، 8 أعوام
7. عزّ الدين وضّاح حسن أبو عامر، 4 أعوام
وأخوا وضّاح:
8. أحمد حسن أبو عامر، 36 عامًا
9. محمد حسن أبو عامر، 20 عامًا
من عائلة أحمد ومنى أبو عامر:
1. أحمد سليمان أحمد أبو عامر، 40 عامًا
2. منى حجاج إبراهيم أبو عامر، 41 عامًا
وأولادهما:
3. محمد أحمد سليمان أبو عامر، 12 عامًا
4. مرح أحمد سليمان أبو عامر، 10 أعوام
5. ياسر أحمد سليمان أبو عامر، 9 أعوام
6. مروى أحمد سليمان أبو عامر، 5 أعوام
7. سليمان أحمد سليمان أبو عامر، عامان
من عائلة فايز وصبحيّة برايخة:
1. فايز أحمد محمود بريكه، 55 عامًا
2. صبحيّة مؤنس محمود بريكه، 59 عامًا
ولداهما:
3. أحمد فايز أحمد بريكه، 32 عامًا
4. أسامة فايز أحمد بريكه، 16 عامًا
وحفيداهما:
5. جنى بريكه، 3 أعوام
6. لمى بريكه، عام واحد
من عائلة جميل النجار:
1. جميل أحمد حامد النجار، 48 عامًا
وأولاده:
2. وائل جميل أحمد النجار، 25 عامًا
3. لمياء جميل أحمد النجار، 23 عامًا
4. آية جميل أحمد النجار، 19 عامًا
5. دعاء جميل أحمد النجار، 18 عامًا
6. محمد جميل أحمد النجار، 12 عامًا
وحفيدته (ابنة وائل النجار)
7. ليالي وائل جميل النجار، عامان
من عائلة أحمد معمر:
1. أحمد مرزوق نادي معمر، 33 عامًا
وولداه:
2. يزن أحمد مرزوق معمر، 3 أعوام
3. حلا أحمد مرزوق معمر، عام واحد
وأخته:
4. هند مرزوق نادي معمر، 30 عامًا
من البيوت المجاورة للعمارة قُتل:
1. آية إبراهيم حسن أبو ستة، 23 عامًا
2. آية سامي أنور الرملاوي، 9 أعوام