بيانات صحفية

تقرير بتسيلم: ستراها لكنك لن تدخلها

قوانين
تتعلق بمناطق "خط التماس" تمنع المزارعين الفلسطينيين من الوصول الى
اراضيهم. ان هذه الاوامر تعتمد على شروط عنصرية

منذ
شهر تشرين الاول
2003 تنتهج
حكومة اسرائيل نظام جديد داخل الجيوب التي كوّنتها ما بين الجدار
الفاصل وبين الخط الاخضر. بموجب هذا النظام تسلب اسرائيل حق الفلسطينيين
في فلاحة اراضيهم التي اصبحت غربي الجدار طالما ليس بحوزتهم تصاريح
من اجل الوصول اليها. وبناء على الاوامر الصادرة عن الادارة المدنية
فإن سكان هذه المناطق فقط بحاجة الى تصاريح للدخول اليها، بينما يسمح
لليهود والسيّاح القادمون من ارجاء العالم الدخول الى منطقة "خط التماس" بلا
قيود.

ان
عملية استصدار التصاريح مصحوبة بإجراءات بيروقراطية شاقة. لأول مرة تنشر
بتسيلم في هذا التقرير انه منذ النصف سنة الاولى لإنتهاج نظام التصاريح
رفضت اسرائيل حوالي
25% من
طلبات الحصول على تصاريح للسكان الفلسطينيين في منطقة طولكرم-قلقيلية.
ان اسرائيل تسلب الفلسطينيين مصادر رزقهم لكنها لا تعترف بمسؤوليتها
عن ذلك وترفض تعويضهم. من جهة اخرى، حتى في حال نجح المزارعون في الحصول
على تصاريح فكثير من الاحيان تعترض البوابات المغلقة المقامة على طول
الجدار طريقهم.

ان
مسار الجدار داخل اراضي الضفة الغربية يعتبر خرقا صارخا للقانون الدولي.

منظمة
بتسيلم تحذّر من ان استمرار السياسية الحالية وانتشارها مستقبلا لباقي
المناطق حيث سيقام الجدار الفاصل قد تلحق اضرارا قاسية بآلاف الفلسطينيين.
تطالب منظمة بتسيلم في استنتاجات هذا التقرير الحكومة
الاسرائيلية بهدم الجدار الذي اقيم داخل اراضي الضفة الغربية .

والى
حين ذلك فعلى الحكومة ان تقوم بالخطوات التالية:

  • الغاء
    الاعلان على منطقة "خط التماس" منطقة عسكرية مغلقة.
  • فتح
    البوابات الزراعية بشكل متواصل.
  • الغاء
    نظام استصدار التصاريح العنصري.