بتسيلم: المستندات التي نشرها الصحفي اوري بلاو تثير اشتباهاً جدّياً بأن الجيش يُنفِّذ اغتيالات مخالفة للقانون
8 نيسان/أبريل 2010
بعد إلغاء أمر منع النشر بخصوص قضية عنات كم، تُذكِّر بتسيلم أن القضية تدور حول مستندات تثير اشتباهاً جدياً بأن الجيش يُنفِّذ في الضفة الغربية اغتيالات تحت غطاء عمليات الاعتقال، بما يتنافى مع التصريحات الرسمية لإسرائيل وخلافاً لقرار محكمة العدل العليا الاسرائيلية.
عملية الاغتيال الأخيرة المصرح بها التي نفذتها إسرائيل في الضفة الغربية كانت في شهر آب 2006. ومنذ ذلك الحين صرحت إسرائيل بأنه عندما تكون هناك إمكانية متاحة فإن قوات الجيش تعتقل الفلسطينيين الذين يُعتبرون مطلوبين. على الرغم من هذا، فقد كشفت تحقيقات بتسيلم أنه في الكثير من الحالات يعمل الجنود في الاراضي الفلسطينية المحتلة كأنهم في مهام اغتيال وليس في مهام اعتقال. إن ما كشف عنه الصحفي أوري بلاو يؤكد ادعاءات بتسيلم بهذا الخصوص. بعد نشر المقالة سارعت السلطات إلى التحقيق في مصدر تسريب المستندات واختارت تجاهل الاشتباهات الخطيرة بخصوص انتهاك القانون بصورة فظة كما ورد في المقال المنشور.
تجدر الإشارة إلى أن بلاو كشف النقاب عن مستندات تُظهر أن ضباطا كبار في الجيش صادقوا مسبقا على قتل فلسطينيين اعتبروا مطلوبين. ومن بين ذلك، قيام الجيش بالمصادقة على خطط اغتيال في الضفة حتى عندما كان من المتاح ظاهريا اعتقال الفلسطينيين، وأنه أُعطيت مسبقاً مصادقات خطية للمس بالأبرياء خلال هذه العمليات.