بتسيلم: هناك خلل في تعيين يوئاف جَلَنت رئيسا لهيئة الأركان في الجيش الإسرائيلي قبل التحقيق في مسئوليته عن الانتهاكات الفظة لحقوق الإنسان في حملة "الرصاص المصبوب" على قطاع غزة
24 آب/أغسطس 2010
بصفته قائدا للمنطقة الجنوبية، تولى يوئاف جلنت قيادة حملة "الرصاص المصبوب".
ردا على إعلان وزير الدفاع في إسرائيل بتعيين الجنرال يوئاف جلنت رئيسا لهيئة الأركان في الجيش الإسرائيلي، تقول بتسيلم أن هناك خللا في قرار التعيين قبل التحقيق في مسئولية صناع القرار على المستويين السياسي والعسكري بخصوص الانتهاكات الفظة لحقوق الإنسان خلال حملة "الرصاص المصبوب" على قطاع غزة، التي قادها الجنرال يوئاف جلنت بصفته قائدا للمنطقة الجنوبية في إسرائيل. لغاية اليوم لم يتم إقامة جهاز تحقيق مستقل مخول بفحص هذا المستوى، بينما تتمحور التحقيقات الجارية الآن في تعاطي المستويات الدنيا في الجيش الإسرائيلي.
كان حجم استهداف السكان المدنيين في قطاع غزة خلال الحملة غير مسبوق حيث قُتل 759 مدنيا لم يكونوا ضالعين في القتال، ومن بينهم 318 قاصرا. طبقا لمعطيات الأمم المتحدة، فقد هُدم خلال الحملة أكثر من 3,500 بيت سكني فيما بقي حوالي 20,000 شخص بلا مأوى.
تؤكد بتسيلم انه من شأن الاستنتاجات المترتبة على تحقيق مستقل أن تكون ذات تأثير مباشر على إمكانية تقييم قدرات الجنرال جلنت على قيادة الجيش الإسرائيلي من خلال الحفاظ على درجة أخلاقية لائقة.