المطالبة بالتحقيق بإصابة متطوّع بتسيلم بالرصاص الحي في بيتونيا، 4/4/2014
9 نيسان/أبريل 2014
مستجدات: في يوم 1/10/2014، وبعد قرابة نصف سنة على الحادثة، أعلمت النيابة العسكريّة بتسيلم بأنه تقرّر فتح تحقيق لدى الشرطة العسكريّة المحققة لفحص ملابسات الحادثة.
توجّهت منظمة بتسيلم، أمس، إلى نيابة الشؤون الميدانية وشرطة "شاي" (الضفة الغربية) للمطالبة بالتحقيق في إصابة محمد بسمان ياسين، وهو مصور متطوع في بتسيلم ومن سكان قرية بلعين. وقد أصيب ياسين يوم الجمعة، 4/4/2014، برصاص قوات الأمن أثناء توثيقه للمواجهات في بيتونيا، بجانب سجن عوفر. وأصيب ياسين في خاصرته ممّا أدّى لإلحاق ضرر جسيم بأعضائه الداخلية، وخصوصًا الكبد وإحدى كليتيْه. ومن وقتها وهو قابع في وحدة العلاج المكثف في مستشفى رام الله. وقد طرأ تحسّن أمس على وضعه، وقام من سريره للمرة الأولى.
في شريط الفيديو الذي يوثق الإصابة، والذي صوّره دافيد ريف، يمكن المشاهدة بوضوح أنّ ياسين كان يلبس أثناء إصابته صدارية صفراء لمّاعة وكان يحمل كاميرا، وكان يقف على بعد عشرات أمتار عديدة من مركز المواجهات.
كما توثق الصور الفوتوغرافية من الشريط لحظات الإصابة:
وقد أصيب ياسين بالرصاص الحيّ، إلا أنّ بتسيلم لا تملك للآن معلومات تتعلق بنوعية الرصاصة. وفي أثناء الأحداث في بيتونيا يوم الجمعة نُقل إلى مستشفى رام الله تسعة مصابين آخرين. وأصيب خمسة منهم برصاص "طوطو" (عيارات بقياس 0.22 بوصة تُسمّى أحيانًا "روجر"، على اسم بندقية القناصة التي تُطلق منها) أطلقه القناصة. كما أصيب أربعة أشخاص آخرين بعيارات معدنيّة مغلفة بالمطاط، حيث أصيب أحد المصابين، يبلغ قرابة الستين من عمره، برصاصة في عينه.
توجّهت بتسيلم إلى الجيش عدة مرات في السابق مطالبة بوقف استخدام عيارات "طوطو" لتفريق المظاهرات. وردًا على هذه التوجّهات، أعلم الجيش بتسيلم أنّ أحكام إطلاق رصاص الطوطو مشابهة لإطلاق الرصاص الحيّ، وأنّ هذا الرصاص لم يُستخدم في تفريق المظاهرات. وبرغم ذلك، يواصل الجيش استخدام هذه الذخيرة بشكل متواصل ضدّ راشقي الحجارة أثناء المواجهات في بيتونيا، وفي أماكن أخرى في الضفة الغربية، حتى حين يكون من الواضح عدم وجود أيّ خطر يتهدّد حياة الجنود، وبالتالي فإنه يُستخدم في واقع الحال من أجل تفريق المظاهرات.