بتسيلم يرحّب بتوقيع الصفقة لكنّ الكارثة لم تنتهِ
15 كانون الثاني/يناير 2025
نرحّب بتوقيع الصفقة بين إسرائيل وحركة "حماس" في شأن وقف إطلاق النار والإفراج عن المختطفين.
لكنّ الكارثة لم تنتهِ، فهناك ملايين الأشخاص في غزّة ما زالوا متروكين لمصيرهم، يعانون التجويع ومشرّدين بلا سقف يأوون إليه.
وقف إطلاق النار، الذي جاء متأخراً جدّاً، ما هو إلّا خطوة أولى. علاوة على ذلك، هناك مخاوف حقيقيّة من أن تستأنف إسرائيل القتال بعد الانتهاء من أولى مراحل الصفقة.
على المجتمع الدولي أن يتحرّك بكلّ الوسائل لمطالبة إسرائيل بوقف الحرب بشكل تامّ ودائم. عدا عن وقف إطلاق النار الدائم، بما يشمل إدخال كميّات كافية من المساعدات الإنسانيّة إلى مختلف أنحاء قطاع غزة ويجب السّماح للسكّان بالعودة إلى جميع أراضي القطاع.
يجب محاسبة صُنّاع القرار الإسرائيليّين المسؤولين عن الانتهاكات الخطيرة لقوانين الحرب والجرائم ضدّ الإنسانيّة، وكذلك يجب وقف العُدوان الإسرائيليّ على الشعب الفلسطينيّ في كافّة المنطقة الواقعة بين النهر والبحر.
الشيء الوحيد الذي يُمكنه أن يوقف شلّال الدّماء هو إنهاء الاحتلال والاضطهاد ونظام الأبارتهايد بما يضمن حقوق الإنسان لجميع سكّان المنطقة.